نشر : September 22 ,2016 | Time : 12:33 | ID 52640 |

المرجع النجفي: استمرار الإسلام وانتشاره مرهون بالشعائر الحسينية فلا يجوز التساهل فيها

شفقنا العراق-دعا المرجع الديني اية الله الشيخ بشير النجفي، اليوم الخميس، الى الاهتمام بالشعب وتفقد عوائل الشهداء، مطالبا الخطباء بـ” دفع الشبهات وترسبات الاحزاب المنافقة التي تمنع الشعائر الحسينية”.

وقال المرجع الشيخ بشير النجفي التي القاها نيابة عنه نجله الشيخ علي النجفي في كلمة خلال مؤتمر المبلغين والمبلغات في النجف الاشرف اليوم، “لقد من الله علينا بان الهمنا كلمة التوحيد وتفوهنا بها بالاخلاص ونزهنا بذلك من الشرك والالحاد فبرانا بذلك عن الكفر، كما شرفنا بحب اهل بيته والولاية لائمة اهل البيت من ولده يجب علينا ان نتامل في تلك المعاني السامية ونسعى في اكتسابها ليكون لنا الفوز”.

واضاف: “يجب على خطباء المنابر الاهتمام بعرض سيرة الامام الحسين عليه السلام وسيرة مصيبته للكشف عن مبادئ تلك المعركة وكشف النتائج التي اراد تحقيقها سيد الشهداء بتلك المواقف المشرفة لتبقى نهضته نبراسا لنا ولاجيالنا القادمة وبذلك نمهد لسلطة ولينا الاعظم من براثن الظلام التي يسوقون نفوسنا اليه”.

وتابع قائلا “كما يجب على ساسة المنابر تنبيه المسؤولين على لزوم الاهتمام بالشعب المظلوم وحث عموم الناس على الاهتمام بخدمة المجاهدين في جبهات القتال والاهتمام البارز بعوائل الشهداء وايتامهم، كما نأمل من خطبائنا المباشرة بتفقد العوائل من خلال اصطحاب وجوه المجتمع، ويجب ان يكون السعي بنحو لا ينحسر على الاثرياء بل حتى على الذي يعجز عن توفير الخدمة المالية الواسعة ان يسعى في المساهمة بالذي يتمكن به”.

وشدد على “ضرورة احترام يتامى الشهداء باشعارهم بالعظمة التي كسبها ابائهم واوليائهم ومنحو تلك العظمى واورثوها لابنائهم، واخيرا ينبغي الاهتمام بالشعائر الحسينية بكل مانتمكن وتنزيهها عن ما ينافي الشرع كالاختلاط وتطهير القصائد مع حث الناس على المشاركة فيها”.

ونوه الى “وجوب اشعار الناس بان استمرار الاسلام وانتشاره على البسيطة مرهون بالشعائر الحسينية ولا يجوز التساهل فيها والاستخفاف فيها ونسعى في ابعاد الناس عن شر من يعدها تخلف والعياذ بالله وعلى الخطباء دفع الشبهات التي يثيرها اتباع النظام البائد والذين ترسخت نفوسهم بافكار الملحدين وترسبات الاحزاب المنافقة التي تسعى جاهدة في منع الشعائر الحسينية”.

 النهاية

www.iraq.shafaqna.com/ انتها