شفقنا العراق- حذرت هيئة الإعلام والاتصالات العراقية، اليوم الاثنين، من خرق الثوابت خلال تغطية الصراع مع إسرائيل، متوعدة المخالفين لقانون تجريم التطبيع.
وقال رئيس الهيئة نوفل أبو رغيف في بيان اطلع عليه (شفقنا العراق): ”اتساقاً مع الموقف الرسمي الذي عبرت عنه الحكومة العراقية في بيانها بتاريخ 13 حزيران 2025، الذي أدان الاعتداء الصارخ للكيان الصهيوني على أراضي الجمهورية الإسلامية الإيرانية، بوصفه انتهاكاً خطيراً لأحكام القانون الدولي وميثاق الأمم المتحدة وتهديداً صريحاً للسلم والأمن الدوليين، تؤكد هيئة الإعلام والاتصالات على التزام المؤسسات الإعلامية بأنساقها وأشكالها كافة، بالمعايير المهنية والدقة الكاملة في نقل الأخبار وتحليلها، بعد التحقق الكامل من المعلومات والمضامين والمعطيات”.
وتابع البيان “وذلك بما ينسجم مع ثوابت الشعب العراقي ومبادئه الوطنية والإنسانية والإسلامية، وفقاً لما نص عليه (قانون تجريم التطبيع مع الكيان الصهيوني) رقم (1) لسنة 2022 ، الذي تسري أحكامه على جميع وسائل الإعلام العراقية داخل البلاد وخارجها بموجب المادة 3/ خامساً”.
وفي سياق متصل أعرب مجلس مفوضي هيأة الإعلام والاتصالات في جمهورية العراق عن إدانته الشديدة للهجوم الجوي الذي استهدف مبنى التلفزيون الإيراني، في تصعيد يشكّل انتهاكًا صارخًا لأحكام القانون الدولي الإنساني، وللمواثيق الدولية التي تنص على حماية المؤسسات الإعلامية وتحييدها عن الصراعات المسلحة.
وبين أن استهداف مؤسسة إعلامية رسمية يُعد سابقة خطيرة تتنافى مع المبادئ الأساسية لحرية التعبير والعمل الصحفي، ويقوّض الجهود الدولية الرامية إلى ضمان بيئة إعلامية حرة وآمنة، حتى في أوقات الأزمات والنزاعات.


