نشر : August 7 ,2016 | Time : 12:41 | ID 47483 |

سلطات المنامة تستدعي 3 علماء دين، والأوقاف الجعفرية تدعم اعتصام الدراز

شفقنا العراق – واصلت السلطات البحرينية حملتها ضد اتباع اهل البيت عليهم السلام ، والتي بدأتها في يونيو/ حزيران 2016، واستدعت للتحقيق 3 علماء دين بارزين.1470435300

و قال نشطاء في وسائل التواصل الاجتماعي إن السلطات استدعت كلاً من الشيخ علي الهملي، وسيد محسن الغريفي (نجل السيد عبدالله الغريفي)، والشيخ فاضل الزاكي، وهم علماء دين بارزين في المجلس الإسلامي العلمائي الذي حلته السلطات في 2014 .

وكثفت السلطات من حملة استدعاءاتها لعلماء الدين منذ يونيو/ حزيران الماضي، بعد إسقاطها جنسية عن الشيخ عيسى قاسم الذي أحالته للمحاكمة.

كما اعتقلت عدداً من علماء الدين في الآونة الأخيرة، أبرزهم رئيس المجلس العلمائي السيد مجيد المشعل.

الخارجية البريطانية تتستر على التّعذيب في البحرين

ذكر موقع بزفيد أنّ “وزير خارجية بريطاني اتّهم بـ “التّستر” على قضية ادعاء بالتّعذيب في البحرين” في إشارة إلى إجابة قدّمها وزير الخارجية البريطاني توبياس إلوود إلى مجلس العموم البريطاني، قال فيها إن “مسؤولي السّفارة البريطانية كانوا على اتصال مباشر مع أمين التّظلمات في البحرين”، وإن “هذه المؤسسة الرّقابية، التي تُشَكل جزءًا من برنامج تلقى دعمًا من وزارة الخارجية البريطانية، أخبرت الوزارة أنّه لم يكن هناك “ادعاءات بشأن سوء المعاملة أو التّعذيب” في ما يتعلق بالقضية”.

وافاد موقع “مراة البحرين” ان تصريحات السيد توبياس إلوود تتعلق بقضية محمد رمضان، وهو شرطي في المطار يبلغ من العمر 32 عامًا، تم اعتقاله على خلفية تورطه في قتل شرطي في فبراير/شباط 2014، وحُكِم عليه بالإعدام. وقال نشطاء إنّه اعترف بالجريمة بعد خضوعه للتّعذيب.

وعلم موقع بز فيد أن الأمر لم يكن غير صحيح فقط، بل إنّه “كان نهجًا التزمت به وزارة الخارجية لأشهر على الرّغم من تقديم منظمات حقوق الإنسان لها أدلة تثبت عكس ذلك بشكل متكرر”.

وقال الموقع إنّه في الشّهر الماضي، غيّر توبياس إلوود لهجة نهجه إلى التّالي: “يبدو أنّنا لم نحصل على أي دليل في ما يتعلق بهذه القضية”، غير أن بز فيد اطلع على وثائق تشير إلى أن هذا غير صحيح، وأنّ عددًا من الأدلة يظهر أنّه تم تقديم شكاوى بشأن التّعذيب إلى وزارة الخارجية.

وأفاد الموقع أنّه بعد أيام، كتب إلوود إلى المدافعين عن حقوق الإنسان معترفًا: “نحن نُقِر تمامًا بأن شكاوى (التّعذيب) قُدِّمت وقد أجَبتُ بحُسنِ نيّة”، غير أن الموقع لفت إلى أنّه يجب تصحيح السّجل البرلماني في ما يتعلق بتصريحاته “إلوود”.

تقرير بحريني عن تشويش متعمد للإنترنت في قرية الدراز

قال نشطاء إن السلطات البحرينية تقوم بتشويش “متعمد”على شبكة الهواتف المحمولة ليلا وعلى الانترنت، وذلك في قرية الدراز، مسقط رأس رجل الدين الشيعي عيسى قاسم.

ونشر المرصد البحريني – وهو منظمة تعنى بمراقبة حقوق الإنسان في البلاد- تقريرا وصف فيه حدوث انقطاع لخدمة شبكات الجيل الثالث والرابع في قرية الدراز.

وكانت الدراز شهدت احتجاجات مناهضة للحكومة مؤخرا ومؤيدة للشيخ عيسى قاسم، أحد رجال الدين الشيعة، الذي جردته الحكومة البحرينية من جنسيته قبل نحو ستة أسابيع.

وظلت الاتصالات الهاتفية والرسائل النصية تعمل بطريقة طبيعية، بحسب اختبارات أجراها المرصد، لكن تلك الاختبارات أثبتت أن خدمات البيانات (3G و4G) لم تكن متاحة.

ويشير التقرير أيضا إلى أن التجارب أظهرت أنه في الفترة بين الساعة السابعة بعد الظهر، والساعة الواحدة صباحا، توقفت خدمات بعض أبراج الاتصال التابعة لشركتي (بتلكو) و (زين)، الخاصة بشبكات الجيل الثالث والرابع، كما تلقت هواتف الجيل الثاني رسائل تنبيهية للمستخدمين تقول إن خدمة هواتفهم المحمولة لا تدعم خدمة البيانات (Data).

وأرسل المرصد البحريني إشارات للحصول على بيانات لعناوين البروتوكول الشخصية في نطاق شبكة بتلكو.

وتوصل المرصد إلى أن 12 في المئة تقريبا من عناوين البروتوكول الشخصية تعطلت عن العمل، خلال ثلاث ليال متتالية من تلك الاختبارات، والتي أجريت في يوليو/تموز.

وقال التقرير إنه من الممكن أن يكون التعطيل حدث بناء عن “أمر لتقييد الخدمة” من الحكومة.

وقد حاولت بي بي سي الاتصال بشركتي تيليكومس وبتلكو للتعليق على هذا التقرير الذي أورده المرصد البحريني.

وقال كريستوفر ديفيدسون، باحث في جامعة دورهام، لبي بي سي “في أنظمة الحكم السلطوية مثل البحرين والدكتاتوريات العربية الأخرى، ينظر النشطاء الحقوقيون إلى الإنترنت على أنها سلاح ذو حدين”.

فمن جانب تساعدهم الشبكة العنكبوتية في تنظيم أنفسهم، لكن من جهة أخرى – يقول ديفيدسون- تجد الدولة التي تتمتع بامكانات كبيرة في الانترنت وسيلة لمراقبة النشطاء ومتابعة ما يقومون به.

وخضعت أنظمة التواصل عن طريق شبكة الإنترنت في الشرق الأوسط وشمال إفريقيا إلى حملات قمع من قبل الحكومات في الماضي.

وينظر ديفيدسون إلى أن مثل هذه الخطوة تعبر عن مرحلة من اليأس وفقدان الشرعية، قد تصل إليها الحكومات والأنظمة، التي ترغب في حظر المظاهرات.

الأوقاف الجعفرية تدعم اعتصام الدراز

بهذا العنوان الطريف، تناقلت صوراً عبر برنامج التواصل الاجتماعي (واتس أب)، لمسيرة الشموع التي خرجت في منطقة الدراز مساء اليوم الجمعة 5 أغسطس 2016م . فيما علّق البعض ساخراً: “محسن العصفور يدعم اعتصام الدراز”. والسبب في استخدام كلمة الدعم، أنه قد تم استخدام الأكواب التي التي توزعها دائرة الأوقاف الجعفرية على المآتم والمضائف في شهر محرّم، والتي تحمل شعارها، تم توظيف هذه الأكواب لعمل الشموع الخاصة بالمسيرة.

محسن العصفور رئيس دائرة الأوقاف الجعفرية المعين من قبل الملك، عرف بمواقفه المناوئة للشيعة والداعمة للسلطة السياسية التي تمارس اضطهاداً طائفياً ضدّهم. وقد قام منذ تعيينه على الأوقاف الجعفرية بالتضييق على المآتم والهيئات الشيعية وفرض أشكال مختلفة من الوصاية عليها وعلى الأموال الشرعية.

خرجت مسيرة الشموع وفاء للشهيد حسن الحايكي وانتصاراً إلى المرجع الديني الشيعي المسقطة جنسيته بقرار ملكي آية الله عيسى قاسم.

يذكر أن السلطات منعت الجماهير عصر اليوم من المشاركة في ختام مجلس عزاء الشهيد وقامت بمحاصرة مقبرة الحورة في المنامة وقفل أبوابها طوال اليوم والتدقيق في هويات المعزين ومنع كل من لا يسكن في منطقة العزاء من الدخول إلى المأتم.

النهایة

www.iraq.shafaqna.com/ انتها