السفير العراقي في إيران: فتوى السيد السيستاني قرار تاريخي في مسار المعركة ضد الإرهاب
المرجعية الدينية     العالم الإسلامي     مقالات     المسائل المنتخبة     مقابلات     جميع الأخبار     العتبات المقدسة      اتصل بنا      RSS
بحث

العبادي: سنواصل عمليات التحرير وعلينا أن نتحد في البناء كما اتحدنا في القتال

الجعفري: العراق يسعى لتعزيز التعاون والمشتركات ولا يدخل في صراع المحاور

الکونغرس يقر حظرا جدیدا على طهران، ومطالبات ایرانیة واسعة برد قاطع ومناسب

السفير العراقي بطهران: فتوي المرجعية لعبت دورا مهما في تشجيع أبناء العراق على الجهاد

روسیا تبدي رأيها بشأن استفتاء الإقلیم، وقطر ولیبیا یناقشان التعاون التجاري والعلاقات

إيران تعلن استئناف عبور الزوار من منفذ المنذرية الحدودي خلال "الزيارة الأربعينية" المقبلة

معصوم: للمرأة دور قيادي في المصالحة المجتمعية والإعمار وإحلال السلم الأهلي

رئيس الطائفة القبطية: الإمام الحسين هو إمام للجميع وليس للشيعة فقط

الشيخ النجفي: المنبر الحسيني مهد للتواصل مع فتوى الجهاد التي أطلقتها المرجعية الدينية

القوات السعودية تقصف أحياء العوامية بشكل عشوائي وتختطف عددا من المواطنين

القوات العراقیة تفشل هجومین لداعش بمكحول والصینیة وتطلق عمليات واسعة بالأنبار

آراء السياسيين العراقيين حول تأسيس تيار الحكمة الوطني

العبادي ينفي تشكيله لقائمة سياسية، ويجدد رفضه لاستفتاء كردستان

مکتب المرجعیة العليا یستمر بإیصال المساعدات الغذائية لنازحي الموصل بحمام العليل

الخارجية الإيرانية تشيد بدور فتوى المرجعية العليا في تحرير الموصل

مرجعية بحجم الإنسانية

لماذا تم احتساب التاريخ الهجري من المحرم وليس من ربيع الأول؟

وقائعُ الميدان أصدقُ إنباءً من ترامب

فتوى السید السیستاني للدفاع المقدس وبشائر النصر

ما هي علاقة فاطمة المعصومة بالزهراء، ومن لقبها بالمعصومة؟

العتبة الكاظمية تقیم ندوة "النزاهة مسؤولية الجميع" وتنظم ورشة حول الوثائق القياسية

انطلاق عمليات عسكرية بدیالی وصد هجوم لداعش في بيجي

بوتين یستقبل المالکي ويشيد بتعاون بلاده مع العراق في المجال العسكري

الجعفري: الإرهاب خطر يواجه الجميع وعلينا التعاون والتنسيق لمنع انتشاره

المرجع الحكيم يدعو طلبة الحوزة إلى عدم التكاسل بنشر الأحكام الشرعية والمسائل الفقهية لعموم الناس

الجيش السوري یتقدم بالبوكمال والسبخاوي ویشتبک مع الإرهابیین بالرقة وحمص

العتبة العباسية ستفتتح جامعة العميد وتواصل دوراتها القرآنية

القوات الیمنیة تصد هجومین بلحج وتعز وتقصف تجمعات سعودية بنجران وعسير وميدي

مقتل واصابة 65 مدنیا بانفجار بلاهور الباكستانية، وایران تستنکر بشدة

لجنة إعمار العتبات تتوقع مشاركة 3 ملايين زائر إيراني في الزيارة الأربعينية

الحشد الشعبي يحبط هجومین بتكريت وتلعفر ويباشر برفع العبوات بطريق بيجي-الموصل

المالكي: العراق يتطلع الى ايجاد حالة من التوازن في علاقاته الدولية

انضمامات واسعة لتيار الحكمة الوطني ومشروع الحکیم وسط تهنئات وتبريكات عراقية

نازحو نينوى: السيد السيستاني مد يد العون والمساعدة لكل العراقيين دون تمييز او تفريق

مكانة السيدة فاطمة المعصومة الاجتماعية وشأنها الرفيع

العميد حطيط لـ”شفقنا”: معركة عرسال قطعت يد إسرائيل من التدخل بين الحدود اللبنانية-السورية

المرجع النجفي: الشهداء صححوا مسار الاعوجاج الذي أراد تشويه دين خير البرية

الموصل.. من "أرض التمكين والطاعة" الى "أرض الخذلان والمعصية"

فتوى المرجعیة الدینیة العلیا للدفاع المقدس والوعي الجمالي

الحكيم ينسحب من المجلس الأعلى ويؤسس تيارا سياسيا جديدا

روحاني یثمن مساعي قوات حرس الثورة ویدعو للوحدة والتضامن بين جميع القوات

العبادي: العراق لن يبخل على من قدم التضحيات لحمايته من الإرهاب

ممثل السيد السيستاني يؤكد على أهمية إبراز الهوية القرآنية للمجتمع

السلطات السعودية تصادق على إعدام 36 مواطنا من الأحساء والقطيف والمدينة المنورة

الصدر: نستمد القوة والعزم من الصحفيين الأحرار والأقلام الواعية

البرلمان يصوت على مشروع قانون موازنة 2017 ويؤجل التصويت على قانون حرية التعبير والتظاهر

حجة الإسلام ورعي لـ"شفقنا": السيد السيستاني لعب دورا كبيرا بالعراق باعتماده العقلانية السلوكية واستيعاب الشروط الزمانية

عشرات القتلى والجرحى بتفجير انتحاري غربي كابول، وطالبان تعلن مسؤوليتها

ممثل المرجعية العليا: هناك مخطط لتجاهل مكانة أهل البيت العلمية والتعتيم عليها

السيد السيستاني يشكر المرجع الصافي الكلبايكاني على رسالة التهنئة لتحرير الموصل: "بطولات العراقيين تبعث على الفخر والاعتزاز"

العتبة العلوية تقيم ندوة بحثية حول الامام الصادق وتوزع سلة غذائية على العوائل المتعففة

معصوم: العراق يسعى لإقامة أفضل العلاقات مع إيران بكافة المجالات

الجيش يتسلم أمن الموصل، ويواصل عمليات التطهير ويعثر على مركز تدريب لداعش

استعادة كامل جرد فليطة و70% من جرد عرسال، والجيش يقض مضاجع الإرهابيين بالرقة

الحوزة العلمية في ايران تدعو احرار العالم الى اطلاق صرخات مسلمي ميانمار

الجعفري: علاقاتنا لا تقوم على أساس القرب الجغرافي بل على أساس المواقف السياسية والاقتصادية

ممثل السيد السيستاني یدعو الشباب الى التفوق الدراسي وبناء شخصية المواطن الصالح

لاريجاني: العراق يملك نفوسا كبيرا وإمكانيات ومصادر واسعة

من هم الأصوليون والمتكلمون والمحدثون والاخباريون؟

إدلب وأكذوبة "المعارضة المعتدلة" في سوريا

فتوى السيد السيستاني للدفاع المقدس ومقدرة تعزيز الحياة

شمخاني: الأراضي العراقية تحررت بدعم من المرجعية الدينية وبالاعتماد علي القدرات المحلية

المالكي: موقف روسيا حال دون تدمير الشرق الأوسط ورسم خارطة جديدة له

تركيا تجدد رفضها لاستفتاء الاقليم، والعراق یناقش رومانیا وایران االتعاون العسكري

الإمام الصادق عليه السلام، دوره وجهاده

کربلاء تعلن عن موعد افتتاح مجمع العباس السكني

السيد السيستاني یحدد الحکم الشرعي لارتداء الخاتم، والسجود على العقيق وتختم المرأة

خاص شفقنا.. "جبل عامل في العهد العثماني" للكاتب سيف أبو صيبع

الجيش السوري یصل لمشارف الفرات ویتقدم بالسخنة ویوقف الاعمال القتالية بالغوطة

بالصور: مراسم ازالة الغبار عن ضریح الإمام الرضا بحضور السید خامنئي والمرجع السبحاني

2016-07-31 18:07:55

السفير العراقي في إيران: فتوى السيد السيستاني قرار تاريخي في مسار المعركة ضد الإرهاب

شفقنا العراق-أجرت وكالة تسنيم الايرانية حوارا مفصلا مع السفير العراقي في الجمهورية الإسلامية الإيرانية، السيد راجح الموسوي، تناول فيه الاحداث السياسية والامنية التي تشهدها الساحة العراقية والعلاقات الدولية والاقليمية.

لا زالت الساحة العراقية تشهد الكثير من الأحداث، السياسية والعسكرية ولعل من أهم هذه الاحداث، استمرار النشاطات الإرهابية التي تمارسها الجماعات المتطرفة، وفي مقدمتها تنظيم داعش الإرهابي الذي احتل أجزاء من أرض العراق وقتل وشرد الآلاف من العراقيين. وبالاضافة الى الإرهاب فان العراق يعاني من الصراعات السياسية، فيما يعتبر الشارع العراقي أن هذه الخلافات انها تشغل السياسيين بقضايا هامشية وتبعدهم عن التفكير بهموم الشعب ومشاكله اليومية. وعلى الرغم من كل هذه المصاعب تمكنت القوات المسلحة العراقية وبدعم من قوات الحشد الشعبي، أن تلحق ضربات قاسية بجماعة داعش الإرهابية وغيرها من الجماعات التكفيرية الإرهابية، وتوجت هذه الانتصارات بتحرير الفلوجة من تنظيم داعش بشكل كامل. وبعد هذا الانتصار الباهر والعظيم الذي شهده العالم في الفلوجة وقبله في الرمادي ومناطق اخرى من العراق، يستعد الجيش العراقي وقوات الحشد الشعبي لتحرير الموصل وتطهير كامل أرض العراق من تنظيم داعش. ومن أجل معرفة تفاصيل هذه القضايا وغيرها من الامور الاخرى، اجرى مراسل وكالة  تسنيم حوارا شاملا مع سعادة سفير العراق في طهران السيد “راجح الموسوي”، تم نشر ملخص الحوار في الايام الماضية وننشر اليوم الحوار بالكامل.

وفيما يلي نص الحوار:

تسنيم: أود ان نبدأ بالأسئلة مباشرة حول الأحداث الأخيرة بالعراق، رئيس الوزراء قرر اجراء بعض الإصلاحات، الحكومة والمرجعية ايدت هذه الإصلاحات – فما هو اخر ما توصلت اليه هذه الإصلاحات؟

سفير العراق في إيران، السيد راجح الموسوي: اشكركم على مجيئكم الى السفارة وانا سعيد بكم وبمتابعي اخباركم، حقيقة الإصلاحات متعلقة مثلا بفساد أو بنوع الإدارة وطبيعة الحكم هذه موجودة في كل دول العالم وليس فقط في العراق، وهي ليست حاجة تستطيع ان تشتريها من السوق بنفس اليوم مثلا او عطل في جهاز تستطيع إصلاحه من خلال الشخص الفني المختص، وخاصة في الدولة التي تتعرض الى تغيير استراتيجي في ادارتها في سياستها في طبيعة نظامها.

العراق تحول من الدكتاتورية الى الحرية

وتابع: جمهورية إيران الإسلامية بعد التغيير أيضا حصلت إصلاحات كبيرة فيها، وهي النظام الذي أكثر من 35 عاما الان حتى وصل الى ما هو عليه الان والإصلاحات أيضا جارية في كل مرافق الدولة، فكيف بك بالعراق الذي تحول من نظام دكتاتوري مطلق الى نظام الحرية المطلقة، وربما بسبب هذه الحرية المطلقة ظهرت الأخطاء او السلبيات او البؤر التي يجب ان يطالها الإصلاح   ظهرت الى السطح وأصبحت مرئية لدى العالم.

الفساد موجود في النفس البشرية

ونوه: اليوم تسمع الاخبار في كل دول العالم، رئيس دولة، رئيس وزراء، “نحن لا نؤيد الفساد” “ولكن هذا موجود في النفس البشرية”، حجم التآمر على البلد يزيد في الفساد، التدخل في شان هذا البلد أيضا في جانب هو الترويج او التشجيع على الفساد، صعوبة الوضع الاقتصادي تزيد الوضع تعقيدا لمن يبحثون عن الفساد، الحرب التي يعيشها البلد تؤثر كثيرا في الفساد ايضا، طبيعة النظام في البلد ونوع الإدارة في البلد أيضا فيها جوانب كثيرة والمحاصصة وتشكيل حكومة على أساس محاصصة حزبية او طائفية ايضا تزيد الوضع تعقيدا. هذه مسائل كثيرة تزيد الموضوع تعقيدا ونجاح الإصلاحات تعقيدا أكبر.

علينا مراجعة الفقرات الدستورية واصلاحها

وتابع: المهم ان هنالك خطة لمواجهة الفساد. المهم ان هنالك قناعة يوجد فساد ويجب ان نضع خطة لمعالجة هذا الفساد. هناك رغبة لدى الحكومة وارادة لدى الشعب والمرجعية لمساندة إجراءات الإصلاحات القائمة في البلد، قسم متعلق بها بالدستور، مثلا عندما تريد ان تلغي نظاما يتعلق بحكم او إدارة محافظة هذا النظام في هذه المحافظة رعاه الدستور وفقرة في الدستور مثلا. الدستور انه ليس شيئا مقدس كالقران مثلا. وهو من صنع البشر، علينا مراجعة الفقرات الدستورية واصلاحها ومعالجتها للتحول الى الإدارة الناجحة. فاعتقد اننا نحقق خطوات جيدة وناجحة في هذا المجال، هناك دمج للوزارات والتقليل من كوادرها. كما حدث في الجمهورية الإسلامية بعد انتصار الثورة وادمج عدد من الوزارات.

قادرون علي تجاوز الصعوبات

وأضاف: هنالك رغبة وإرادة لتغيير بعض القوانين وخاصة فيما يتعلق بالانتخابات وقانون الانتخابات، هنالك مؤسسات شرع لها قوانين كي تعالج الفساد بشكل أكثر دقة وأكثر عمق، نحن نسير في طريق الاصلاحات واعتقد اننا قادرون علي تجاوز الكثير من الصعوبات في هذا المجال، وانا لا أخفى عليك سرا انها ليست بهذه السرعة، إصلاحات في بلد يتعرض لهذا الحجم من الضغط ليست الإصلاحات فيه من الامر الهين والسهل.

دور دول المنطقة في تضخيم الفساد بالعراق

وتطرق السفير العراقي الى دور دول المنطقة في الفساد بالعراق قائلا: احيانا بعض دول المنطقة تكبّر او تضخّم حجم الفساد كي تسيئ الى الحكومة لإسقاطها، او تسيئ الى العملية السياسية لإسقاط العملية السياسية، وأحيانا لا وجود لبعض المشاكل وتخلق منها مشاكل وتضخّم بوسائل الاعلام وكل شيء له علاقة بما يجري في العراق امنيا وسياسيا واقتصاديا.

دور وسائل الاعلام الحاقدة

وأضاف: مثلا يذهبون اخوانا لتحرير تكريت مثلا، يقولون مثلا، جاءت فئة طائفية حررت المدينة وقتلت أبناء تكريت مثلا. بينما عندما حررت تكريت سلمت الى أبناء تكريت لإدارتها، عندما يحدث خطأ في الفلوجة هذا الخطأ غير ممنهج بتصرف شخصي مثلا، يضخم هذا الحدث ويكون سياسة الدولة من خلال وسائل الاعلام الحاقدة على النظام السياسي في العراق ويحشد لها عالميا على اساس انها جزء من سياسة الدولة. وتصبح هذه الحالة الغير موجودة جزء من فساد الدولة، للإساءة للدولة وطبيعة الحكم لإفشال التجربة في هذا البلد ومن أجل أن يستباح البلد ويحتل. قالوا الفلوجة لا يدخلها الا جهة امنية واحدة او الجيش مثلا: جزء من الفساد لإفشال العملية وايقاع أكبر الخسائر بالجيش وبالتالي كي يتمدد داعش ليحتل اجزاء أخرى من العراق تحت مسميات الفساد وغير الفساد.

ليس كل ما تسمعوه صحيح

وأوضح: كل اتفاقية وكل صفقة لكي نشتري أسلحة أو أجهزة أو معدات وأي شي متعلق بها فورا يتهم هذا المشروع هذه الصفقة بالفساد. لافشال خطط وبرامج الدولة وهذا يتعلق باستراتيجية ترعاها دول وأحيانا دول كبرى لاسقاط الحكومة في العراق أو لخلق مشاكل للحكومة العراقية، ليس كل ما تسمعوه هو صحيح، وليس الحجم الذي تسمعوه ربما هو لايساوي 10 بالمئة من الحجم الحقيقي للمشكلة أو نوع الفساد.

الكل يسير خلف العبادي

وأضاف: المهم أطمئنكم ان الكل يسير خلف العبادي لنجاح الاصلاحات وطريق الاصلاحات طويل وشاق حتما وهذا في كل دول العالم ولكننا عازمون على استئصال الفساد وبناء وطنا ان شالله بلدنا بما يليق بالعراق وتاريخ العراق.

تسنيم: هنالك من يعتقد انه بالرغم من مضي سنه ونصف السنة على بدء الاصلاحات، فان هذه الاصلاحات حتى الآن لم تصل الى النتيجة المرجوة والمظاهرات والاعتراضات لازالت مستمرة، بل حتى هنالك من يقول أن المرجعية ايضا ليست راضية عن مجرى الاصلاحات، فما هو رأيك حيال هذا؟

الموسوي:  إن ما نراه في بغداد من تظاهرات وتجمعات لا تعبر عن إرادة جميع العراقيين و التغيير في العراق ينبغي أن يكون من خلال صناديق الإقتراع، مشيرا الى أن التظاهرات التي تخرج بين الفينة والأخرى في بغداد لا تمثل جميع العراقيين.

الدخول الى البرلمان اسقاط لهيبة الدولة

وتابع:من يريد تغيير الحكومة وتغيير الوضع الاستراتيجي في انظمة الدولة السياسية عليه أن يلجئ الى صناديق الاقتراع وأن يغير من خلال الانتخابات الحرة الديموقراطية. الالف والألفين أو المئة ألف أو العشرة ألاف لا تعني خمسة وثلاثين مليون عراقي، الحكومة منتخبة من قبل الشعب، البرلمان منتخب من قبل الشعب، علينا أن نحترم ارادة الشعب ونتعامل بايجابية مع مطالب المتظاهرين القابلة للتطبيق وفقا للدستور. الدخول الى البرلمان، التجاوز على اعضاء البرلمان، هذا اسقاط لهيبة الدولة وليس لكي تنجح الدولة العراقية. نحن مع المطالب المشروعة للمتظاهرين ايا كان عددهم .

المظاهرات عامل ايجابي

وأوضح: والعراق تعرفون ابتلى بالمحاصصة الطائفية نسأل الله ان يخلصنا منها . المهم توفر القناعة لدى كل القيادات أن نتجاوز هذه المحاصصة، والمظاهرات أنا اعتبرها عامل ايجابي تنبهنا على اخطائنا كي نتجاوزها وأن نبني مستقبل أفضل.

تسنيم: ما يحتاجه الشعب العراقي اليوم هو التفاهم وعدم اثارة الخلافات الطافية، لكن في مقابل ذلك كانت هنالك تصريحات للسفير السعودي في العراق تحث على الطائفية وردت عليها وزارة الخارجية العراقية، فهل لازال السفير السعودي يتصرف بحرية يؤجج الخلافات الطائفية من خلال تصريحاته في العراق ام لا؟

الموسوي: انتم تعرفون هذا يحدث في العلاقات الدولية ودائما يحدث. نحن ندين أي تدخل في شؤوننا الداخلية من خلال التصريح أو من خلال الفعل المادي. أحيانا ربما يتصرف السفير أو يصرح تصريح بعيدا عن سياسة بلده أو بتصريح غير موجه ربما بشكل شخصي. المهم نحن عبرنا عن استيائنا من بعض التصريحات ونعتبرها غير لائقة من ممثل دبلوماسي لبلد في بلد أخر ونحن نرصد كل التصريحات لكل السفراء وكل ممثلي العالم في العراق ونرد عليها وسنرد عليها وفق التعامل الدبلوماسي الدولي على اساس اتفاقيات فيينا للعلاقات القنصلية أو الدبلوماسية.

حريصون على الحوار

وأضاف: ونحن حريصين أن نبتعد عن التشنج في تصرفاتنا وفي ردود الفعل وتعرفون حساسية الوضع الذي يعيشه العراق. حريصين على ان يكون الحوار العامل أو السلاح الرئيسي لحل كل اختلافاتنا ومشاكلنا مع دول العالم.

تسنيم:  بما أن السفير ممثل حكومته بالبلد الآخر فإنه لا يطلق تصريحات شخصية الا إذا كان موقفه مدعوما من قبل حكومته.

الموسوي: أحيانا يكون مثلا تصريحاته يعتقد انها مصيبة. ينتقد حالة من الحالات نحن نعتبرها بسبب حساسية وضعنا انها تثير المشاعر والاحاسيس ونعترض عليها بشدة، المهم ان يتراجع عن رأيه وأن لايكرر هذه الحالة ربما يكون غير موجه من قبل حكومته وربما يكون موجه من قبل حكومته.

قرار السعودية بقطع العلاقات مع الجمهورية الإسلامية متسرع

وأوضح: التظاهرات التي حدثت أمام السفارة السعودية في طهران هل كانت موجهة من الحكومة الإيرانية؟ طبعا مستحيل طبعا مستحيل والسيد الرئيس روحاني ادان التظاهرات والسيد القائد والسيد رئيس الجمهورية ووزير الخارجية كلهم ادانو التجاوز على حرمة السفارة السعودية واعتقلوا وطالب الرئيس بانزال اقصى العقوبات بهم هل هذا يعني ان المتظاهرين دفعوا بتوجيهات الدولة واعتدو على هذه السفارة مثلا؟.

احيانا تحث تصرفات بعيدة عن سياسة الدولة وبالتالي اتخذ القرار المستعجل والمتسرع من قبل اخوانا في المملكة العربية السعودية بقطع العلاقات مع الجمهورية وكأنما الدولة هي التي دفعت هؤلاء المتظاهرين، بالعكس إيران حريصة على حماية البعثات الدبلوماسية. فنحن لا نريد التسرع في اطلاق الاحكام ونراقب التصريحات ونراعي الوضع العراقي وحرصنا على العلاقات الاسلامية والعربية. احيانا نتجاوز بعض التصريحات لاننا ننظر باستراتيجية لعلاقاتنا مع دول العالم .

تسنيم: بالنسبة للتطورات الجارية في العراق بعض التيارات وبصورة خاصة الاكراد يرفضون المشاركة بالحكومة أو بالمؤسسات الحكومية والعملية السياسية فما هو موقفكم من هذا؟

الموسوي: اطمئنكم ان الاكراد موجودون وحاضرون وعمود السياسة التركية يعتبر هوشيار زيباري وزيرا لوزارة المالية العراقية. وزرائهم موجودين في الحكومة برلمانيهم موجودون وهذه اساليب ضغط تحدث بين مكونات الشعب تحدث هكذا ولكن علاقات المركز بالاقليم طيبة هذه تسمى علاقة المد والجزر تحدث في كل دول العالم وخاصة في الانظمة الديموقراطية كما هو حال العراق وحال باق الدول الاخرى ولكن اعتقد أنه لا خوف استراتيجي على العلاقات بين أخواننا الاكراد وبين حكومة بغداد طالما هم مشاركون وبرلمانييهم موجودين ومسؤولوهم موجودون ووزرائهم موجودون. احيانا اضغط أكثر كي تحصل أكثر ولكن الحمد لله بالعموم علاقاتنا طيبة جدا وزيارات متبادلة بين الجانبين وليس لدنيا أي مشكلة.

تسنيم: عن الوضع الامني للعراق وعن تحرير الفلوجة، كيف تم تحرير الفلوجة وكيف الوضع فيها وهل هناك تطور ملحوظ في عمليات تحرير باقي المناطق؟

الموسوي: أنا انزعج عندما تقول كيف حررتم الفلوجة؟ هل تشك في قدرة وشجاعة العراقيين؟ اخواننا الايرانيين معنا كمستشارين هناك وهم يعرفون قدرة وشجاعة العراقيين . نحن نفتخر أن نواجه هكذا ارهاب مدعوم من دول عالمية ودول كبرى ونحقق انتصارات يومية نيابة عن العالم . انتم تعلمون بعد التغيير الاستراتيجي الذي حصل بالعراق عام 2003 حلت كل الاجهزة الامنية وأصبحنا أمام تحدٍ كبير. لا دولة تستطيع أن تستقر وأن تصمد وهي لا يوجد بيها أي عنصر أمني وأمام تآمر دولي كبير وخبيث وتفجيرات منذ عام 2003 حتى اللحظة. استطعنا أن نبني قواتنا، نبني ونحافظ على أمن بلدنا قدر المستطاع.

شعبنا كشعب إيران مطيع لمرجعيته

وتابع: عندما حصل اعتداء وتطورات بعد احتلال الموصل تعرفون شعبنا كما شعب ايران مطيع لمرجعيته، كان القرار التاريخي للسيد السيستاني بالجهاد الكفائي أو الدفاع الكفائي تحولا استراتيجيا في مسار المعركة وموقف جمهورية ايران الاسلامية التاريخي في مساندة العراق في تلك المحنة وفي هذا الظرف الصعب أيضا كان له دور تاريخي في صمود العراق ومنع انهياره.

رعاة الإرهاب يتهمون إيران

وأوضح: ولذلك يتهم  رعاة الإرهاب، يتهمون ايران بالتدخل في شؤون العراق، ولا يريدون لايران دور ايجابي في مواجهة داعش ودعم العراقيين كي ينفذ الدواعش مخططهم. كي ينجحوا في تنفيذ مخططهم في المنطقة ولكن الحمد لله والشكر حذرونا في موضوع الفلوجة حذرونا من ان ندخل الفلوجة وكانو يتوقعون ستكون الخسائر كبيرة وستكون المعركة طويلة جدا. وهي معروفة في جغرافيتها وفي كبرها وفي تعقيداتها . فاجئناهم خلال أيام بأقل الخسائر وشبابنا أنا زرتهم في المستشفيات يجرح مرة مرتين ثلاثة ويعود أحيانا مضمدا الى ساحة المعركة مرة ثانية وسنفاجئ العالم رغم الظرف الاقتصادي الصعب والمعقد والظرف الأمني سنفاجئ العالم في تحرير الموصل ان شاء الله.

كان يمكن تحرير الفلوجة بأقل من هذا الوقت

وتابع: كانت الفلوجة يمكن تحريرها بأقل من هذا الوقت لولا وجود السكان الاعزاء في داخل المدينة واحتجزوهم داعش لاعتمادهم كدروع بشرية. ومشكلتنا الكبرى ايضا ستكون في الموصل هكذا لان الموصل بيها حوالي المليونين مواطن يسكنوها الان، نحن نواجه مستلزمات ادارة المعركة والنصر ومواجهة الاعداد الكبيرة مئات الالاف من النازحين في ظرف اقتصادي معقد جدا ولنا ثقة كبيرة أننا قادرون على تجاوز ما نعاني منه وأن نحقق انتصارات ان شاء الله.

الشعب متحد لتحرير الأرض من الكلاب السائبة

ونوه: ولذلك ترى بعد معركة الفلوجة انتقموا بتفجيرات بغداد قتل الاطفال والأبرياء دليل فشلهم دليل عجزهم. المهم أن أحد اسباب النجاح أن هنالك شعب متحدا بكل أطيافه ومكوناته لتحرير الارض من هؤلاء الكلاب السائبة.

موقف ايران موقف استراتيجي وأخوي

وأضاف: كانوا يعتبرون الحشد الشعبي حشدا طائفيا، الان الحشد الشعبي في كل مكونات الشعب العراقي و كل اديانه و طوائفه وهذا تحول استراتيجي يرهب ويزعج اعدائنا و حتى الان لا يستطيعون مواجهتنا في ساحة القتال و الايام القادمة ستثبت ما أقول، المهم الجزء الاكبر من أراضينا حرر، الجزء الأكبر من بلادنا حرر بإرادتنا ان شاء الله، وايضا كان موقف ايران موقف استراتيجي و اخوي لا يمكن نسيانه ابدا في هذا الموضوع.

العراق وإيران ،عدونا واحد وهدفنا واحد

وتابع: وإخواننا المستشارون الايرانيون موجودون في العراق بعلم و بموافقة الحكومة العراقية حالهم حال بقية مستشاري العالم الذين يقدمون مساعداتهم و مشورتهم للجيش العراقي، واننا نعتقد في العراق باننا مع الجمهورية الإسلامية عدنا واحد وهدفنا واحد، وستكون علاقتنا بمستوى هذه النظرة، لا تقلق علي جبهات القتال و الوضع بها جيد جدا، التقدم مستمر، الانتصارات مستمرة رغم صعوبة الوضع الاقتصادي.

نقتل الشر قبل أن ينتشر

وأوضح: واننا نبارك لكم جميعا انتم اخواننا الايرانيين وكل العالم الانتصارات التي حققناها في قواطع العمليات، واننا نعتقد اننا نقتل الشر قبل ان ينتشر في ارضنا قبل ان ينتشر في العالم و هذا جزء من تاريخ مشرق سيضاف الي تاريخنا المشرق السابق.

تسنيم: لماذا تم تغيير بعض المناصب في القوات الأمنية بعد التفجيرات التي وقعت في الفلوجة و الكرادة وغيرها؟

الموسوي: هذا شيء طبيعي يحدث في كل بلدان العالم مثلا رئيس وزراء بريطاني لماذا قدم استقالته بعد اختيار بريطانيا ان تنسحب او تخرج من الاتحاد الاوروبي مثلا، هذه مسائل طبيعية في كل معركة يخسر قائدها يُعزل هذا القائد ويؤتى بقائد جديد وربما هو غير مقصر ولكن هذا الانفجار سيشكل له عامل ضغط نفسي يربكه في العمل اللاحق واحيانا ربما يكون تقصيرا، فهذه مسألة طبيعية و هذه علامة صحة ان نغير في القيادات الامنية. وايضا سيد الوزير الداخلية استقال وهذه تأتي من  شعوره العالي بالمسؤولية ولكن علينا ان نفكر كيف نطور وضعنا و كيف نطور تفكيرنا كيف يتطور دفاعنا و كي نتغلب على تفكير العدو.

فكروا في الحرب العراقية الإيرانية، لعنة الله على صدام الذي ابرم هذه الحرب؛ بني صدر كان خائنا وهو رئيس جمهورية إيران، تحدث يا اخوتي في كل دول العالم هكذا حالات، ولكن المهم ان تتدارك نفسك وأن تغير نفسك نحو الأفضل، اعتقد ان الامور تكون افضل ان شاء الله.

اخواني حجم التآمر كبير على العراق وهناك دول ودول ربما كبرى بخبث توصل هذه المواد التفجيرية للإرهابيين لتحقيق غايات في العراق، فنحن امام ضغط كبير، ضغط وتآمر ومؤامرة كبيرة كي نفشل وتسقط حكومتنا ويُعاد بنا الى الوراء.

ايران ليس لديها نية صنع قنبلة ذرية ابدا

وتسائل السفير العراقي: ما ذنب الجمهورية الاسلامية ان تحاصر طيلة هذه الفترة ما ذنب شعبها؟  ما الذي اقترفه بحق العالم حتى يُعاقب هكذا؟ ايران ليس لديها نية صنع قنبلة ذرية ابدا و عندما يصدر السيد القائد امرا او فتوى بتحريم هذه القنبلة، اصبحت واضحة هذا شي من ضمن المستحيل ان تصنع قنبلة ذرية، و لكنهم لا يسمحون لإيران ان تتقدم علميا ويتدخلون ويحاصروها و يعاقبون شعبها تحت ذريعة صنع قنبلة ذرية.

وهذه مشكلة اليوم دول تستخدم هذه العبارات لتتدخل في شؤون دول اخرى ومعاقبتها واحداث المشاكل لها بحجة حقوق الانسان بحجة الديموقراطية بحجة الحرية.

لماذا تتدخل في الشأن السوري والاتيان بكل ارهابي العالم في سوريا لقتل الشعب السوري. هنالك صراع قوي وحرب باردة في المنطقة، لماذا لا نقول الحقيقة؟ لماذا لم يسمحوا للشعب السوري تحت اشراف دولي ان ينتخب من يراه مناسبا؟

التدخل في اليمن قبيح قذر

وتابع: لماذا التدخل في اليمن بهذا الشكل القبيح القذر وقتل الاطفال والنساء والابرياء. لأن الشعب الايراني اراد ان يكون حرا مستقلا؟ لأن الشعب السوري اراد ان يكون حرا مستقلا و كذلك الشعب اليمني و كذلك العراقي، خلقوا لنا داعش كما خلقوا لنا طالبان والقاعدة ومعروفة الظروف الدولية التي برزت فيها القاعدة و طالبان و اسبابها.

فماذا تعتقد ان داعش وهذه الانفجارات هل تاتي دون رعاية دولية؟ ومعظم دول العالم تعرف انها بتغذية و بدعم دولي كبير. فهذا الموضوع اخواني يتعلق بسياسة دولية في المنطقة وخاصة في منطقتنا الحساسة و المهمة.

نصر الله قاتل الصهاينة فاعتبر إرهابيا!

نصرالله قاتل الصهاينة ارهابي يجب ان يقتل هذا الرجل، دافع عن وطنه ارهابي يجب ان يقتل، يدافع عن حدوده هذا لايجوز ارهابي و يجب أن يمتد الإرهاب الى لبنان وأن يقتل كل اللبنانيين، يأتون الاف الكيلومترات للتدخل في الشأن السوري ويقولون الوضع في سوريا يهدد امننا القومي، ولكن على نصرالله ان لايدافع عن شعبه و عن بلده، الحشد الشعبي الذي افشل مخططتهم يجب ان يقتل و هذا حشد ارهابي.

لولا الحشد الشعبي لأصبحت نساء منتقديه سبايا لداعش

وقال: الذين يتهمون الحشد بالإرهاب لولاه لأصبحت نسائهم سبايا في ايدي داعش، ايران التي قدمت و ساعدت العراق، يجب ان تعاقب، كي تسود الفوضى و دمار المنطقة.

واستطرد: ايران ساعدت كثيرا في منع انهيار المنطقة و دخوله في بحر من الدماء، و عندما تقدم المساعدة للشعب العراقي في مواجهة الإرهاب هذا عمل جيد ام سلبي؟! ولماذا تدان إيران؟ وتتهم انها تتدخل في الشأن العراقي؟ عندما تدعو الي محاربة الارهابيين في سوريا وعدم تصنيفهم هذا ارهابي هذا معتدل، تتهم انها تتدخل في الشأن السوري ، لماذا؟

المصالح الدولية في المنطقة

وأضاف: عندما تدعو إيران لعدم تقديم المساعدات لإرهابيي العالم الموجودين في سوريا كي يسود المنطقة السلام لماذا يجب ان تعاقب إيران؟ عندما تدعو الى ايقاف قتل الشعب اليمني لماذا تدان إيران؟ المهم الموضوع متعلق بالمصالح الدولية في المنطقة، ولكن نحن قادرون ان شاء الله على الانتصار وتجاوز المحنة.

تسنيم: أشرت الى نقطة مهمة جدا، هل تم تغيير مقاعد المتهم والمدعي؟ وأصبح المتهم هو الشاكي؟

ورد السفير العراقي قائلا: هذا النفاق الدولي و نحن عندما نقول مثل الامم المتحدة عليكم ان تشكروا ايران لانها سبب رئيسي في استقرار و عدم ضياع المنطقة. نحن نعتقد لولاها لضاعت المنطقة. التآمر الدولي يدفع الدول الاخرى بالوقوف ضد الجمهورية الإسلامية كي يتم تنفيذ المخطط القذر في المنطقة وسلب حرية و ارادة الشعوب.

تسنيم: بعد كل ما حصل ويحصل، كيف تصف الوضع السياسي في العراق؟

الموسوي: الوضع السياسي جيد في العراق و الكل متفقة ان تسير في درب الاصلاحات وتعويض الوزراء الذين قدموا استقالاتهم و ان نسير بالسفينة الى الانتخابات القريبة القادمة ان شاء الله و الشعب يقرر مصير الحكومة العراقية القادمة.

تسنيم: بالنظر الى ما تفضلتم به حول الدور الإيراني في المجال الأمني والسياسي كيف ستكون العلاقات بين البلدين على المديين القصير والبعيد؟

الموسوي: اقول لكم شيء واحد! تعرفون اهمية السيد القائد الله يطيل في عمره، انا التقيت به قبل اشهر مع السيد الرئيس الجمهورية، قال انظروا صدام لعنة الله عليه عمل حربا ثمان سنوات وانظروا طبيعة و قوة العلاقات بين الشعبين الشقيقين الان، هكذا شبك يديه، هذه حقيقة العلاقات بين البلدين و الشعبين علاقتنا مع الجمهورية الإسلامية افضل العلاقات الدولية الان ، مصممون على تطويرها و تعميقها في كل المجالات، وفود مستمرة شبه اسبوعية وفود مستمرة و تفاهم على اعلى مستوى فلا خوف على مستقبل العلاقات العراقية الايرانية الا انها تتطور وتنمو ان شاء الله تكون مثال لعلاقات الدولية الناجحة.

وكشف السفير في نهاية الحوار أن: اسبوع القادم لدينا وفد مهم جدا، ان شاء الله سنناقش فيه اعادة الحياة الى مجرى شط العرب الاستراتيجي وان شاء الله تتحول المنطقة كما كانت عروسة بحر كما قال السيد روحاني كانت خرمشهر و البصرة عروسة البحر ان شاء الله. والتنسيق عالي في كل المجالات.

النهاية

الموضوعات:   مقابلات ،
من وكالات الأنباء الأخرى (آراس‌اس ریدر)