شفقنا العراق-أعلن الجيش الإسرائيلي، اليوم (الجمعة)، مقتل جنديين وإصابة أكثر من 20 آخرين في هجوم بطائرة مسيرة انطلقت من العراق، في وقت مبكر من صباح (الخميس)، وفق ما نقلته صحيفة «تايمز أوف إسرائيل».
وحسب تحقيق للجيش الإسرائيلي، تم إطلاق طائرتين مسيرتين مفخختين من العراق، أسقطت الدفاعات الجوية الإسرائيلية إحداهما، أما الثانية فأصابت قاعدة عسكرية في شمال هضبة الجولان.
وقُتل في الهجوم الرقيب دانييل أفيف حاييم (19 عامًا) ضابط الإشارة بالكتيبة 13 في لواء غولاني، والعريف تال درور (19 عامًا) المتخصص في تكنولوجيا المعلومات في الكتيبة 13 أيضًا.
وبالإضافة إلى الجنديين القتيلين، أصيب 23 آخرون في الهجوم، بينهم اثنان في حالة خطيرة و21 إصاباتهم طفيفة.
فصائل عراقية تتوعد بـ«حرب الطاقة»
وبالتزامن مع تبنّي هجمات بالطيران المسيّر على أهداف إسرائيلية، توعدت فصائل عراقية بـ«حرب طاقة» في الخليج والمنطقة.
فقد هددت «كتائب حزب الله» في العراق، وهي إحدى أجنحة «المقاومة الإسلامية»، بفقدان العالم أكثر من 12 مليون برميل نفط يوميًا، «ما إن تبدأ حرب الطاقة».
وقال المتحدث باسم «الكتائب» في منصة «إكس»، إن المنطقة أمام خيارين «إما أن ينعم الجميع بالخيرات، أو يحرَم الجميع».
بدوره، شدّد المتحدث باسم كتائب «سيد الشهداء»، كاظم الفرطوسي، على أن «الدستور العراقي لا يمنع (الفصائل) من الرد على الانتهاكات الإسرائيلية».
وقال الفرطوسي، في حوار متَلفز: «لدينا أسلحة مهمة. نستطيع أن نهدد بملف الطاقة، كما فعلت روسيا حين قلبت سوق الغاز العالمية في حرب أوكرانيا».
ثم تابع: «إذا لم يرتدع هذا الكيان عن القتل، فسنذهب بعيدًا، وبإمكاننا استهداف القواعد العسكرية في الخليج، وسيكون ملف الطاقة هو الفيصل».
وتصعّد الفصائل العراقية من لهجتها بعد تصاعد التحذيرات من هجمات إسرائيلية محتملة، ردًا على شن إيران هجومًا بعشرات الصواريخ الإسرائيلية على مناطق متفرقة من إسرائيل، الثلاثاء الماضي.
وتداولت أحزاب «الإطار التنسيقي» ما قيل إنه «تقرير أمني بشأن عشرات الأهداف التي حددتها إسرائيل لضربها في العراق».
وترجح تقارير بأن منشآت حيوية للنفط والغاز في إيران ستكون ضمن أهداف الرد الإسرائيلي.

