شفقنا العراق- سلَّمت السلطات الكويتية، يوم السبت 10 أغسطس/آب 2024، المعارض البحريني سيد هاشم سيد جعفر شرف، المحكوم بالسجن المؤبَّد، إلى البحرين.
واعتقلت السلطات الأمنية الكويتية، يوم الأربعاء الماضي في “منفذ سفوان” الحدودي مع العراق، المعارض البحريني هاشم جعفر شرف (36 عامًا)، وهو من أهالي العاصمة المنامة، وذلك تمهيدًا لتسليمه إلى البحرين.
وكان ضابط عراقي قد أوقف شرف عند “منفد سفوان” بين العراق والكويت، واتصل بالجانب الكويتي لتسليمه إليه برغم مناشدة المغترب عدم حصول ذلك نظرًا إلى خطورته على حياته، حيث يواجه الموقوف أحكامًا قضائية عدة أحدها حكم بالسجن المؤبد في البحرين على خلفية سياسية.
تفاصيل الحدث
من جانبه كشف النائب مصطفى جبار سند تفاصيل حادثة اعتقال المعارض البحريني المحكوم بالسجن المؤبَّد، السيد هاشم السيد جعفر شرف، عند الحدود بين العراق والكويت.
وذكر سند، في منشور على منصة “أكس” يوم السبت 10 أغسطس/آب 2024، إنّ “وزير الداخلية العراقي عبد الأمير الشمري أوقف، عن العمل، الضابط العراقي الذي سلَّم (شرف) إلى الكويت، حيث كان “زائر الحسين” (شرف) المطلوب للحكومة البحرينية قد توجَّه من النجف إلى البصرة لغرض كسر الدخول من المنفذ وتجديد تأشيرة الدخول كون بقي له يوم واحد على نفادها”.
وأضاف سند أنّ شرف أراد “التوجُّه من البصرة إلى كربلاء، لكنَّه وقع في مشكلة ولم يجد له ناصرًا، حيث خُتِم (على جواز سفره بختم) الخروج من الجانب العراقي وعاد إلى باب الدخول إلى العراق، متوقعًا أنْ يتعاطف معه الجانب العراقي كما جرت العادة مع كثير من الزوار السعوديين والبحرينيين والأفغانيين وغيرهم”.
موضحًا أنّ “العراق يعالج هكذا حالات وبالآلاف خلال الزيارة الأربعينية، وبمنح “فيزا” خارجية (ورقة خارج الجواز) مؤقَّتة تَبَعاً لتقديرات الموقف”.
وتابع النائب قوله: “لكنَّ الجانب العراقي رفض دخوله بل اعتبره مخالف، وألقى القبض عليه بنية تسليمه” إلى الجانب الكويتي، فـ”توسَّل السيد شرف بالضابط وقال له: أنا مطلوب للبحرين أرجوكم لا تسلموني إلى الكويت، لكنْ للأسف لم يحصل على تعاطف”.
وأكد أنّ الضابط العراقي سلَّم شرف إلى الجانب الكويتي، قائلًا: “في اللحظة نفسها اتصل الأمن البحريني بالسلطات الكويتية وطلب إرساله (شرف) إلى المنامة فورًا مع تقديم شكر وامتنان البحرين للكويت بالتعاون في ملف المعارضين المطلوبين” للنظام البحريني.
وقال النائب العراقي: “عاتَبَنَا أصدقاء السيد هاشم شرف، لكنْ أبلغناهم أنّ هذا تصرُّف شخصي غير مسؤول عنه العراق شعبًا ودولة، لكنَّ أعذارنا تذكِّرني بحجج وحوادث قديمة لهكذا تَنَكُّر وتبرُّؤ من أفعال شخصية لا يصح ذكرها كونها قاسية”.
المصدر: مرآة البحرين

