نشر : July 8 ,2016 | Time : 15:10 | ID 43567 |

المرجعية العليا: تهاون الحكومة مع الفاسدين أمر لا يطاق، والسائرون على خط أهل البيت لن يسمحوا للإرهابيين بتحقيق أهدافهم

شفقنا العراق-وصفت المرجعية الدينية العليا على لسان ممثلها السيد أحمد الصافي، اليوم الجمعة، تفجير الكرادة بالفاجعة الكبيرة، مبينة إن “مطالبتها الحكومة بكشف مخططات الارهابيين ودعواتها لكافحة الفساد لم تجد نفعا، واصفة تهاون الحكومة مع الفاسدين والفاشلين “امرا لا يطاق”.

كما وصفت المرجعية العليا الاعتداء على مرقد السيد محمد استكمالا لمسلسل الخروقات الامنية المستمرة، منتقدة تفشي الفساد والمحسوبيات رغم النصح المرجعي والضغط الشعبي.

لكنها أكدت إن السائرين على خط اهل البيت لن يسمحوا للارهابيين بتحقيق اهدافهم الخبيثة، وطالبت باتخاذ اساليب مهنية لمعالجة الخروقات الأمنية.

وأكد ممثل المرجعية الدينية في كربلاء السيد احمد الصافي، اليوم الجمعة، أن الإرهابيين اختاروا تجمعا كبيرا من أتباع أهل البيت في الكرادة بهدف إراقة دماء اكبر عدد ممكن منهم والإيقاع فتنة طائفية بين أبناء الشعب، فيما انتقد بشدة تفشي الفساد والمحسوبيات في مفاصل الدولة بالرغم من النصح المرجعي والضغط الشعبي.

وقال السيد أحمد الصافي خلال خطبة صلاة الجمعة في الصحن الحسيني الشريفي في كربلا: “لقد اختار الإرهابيون الأشرار لجريمتهم النكراء ذلك التجمع الكبير من أتباع أهل البيت في الكرادة بهدف إراقة دماء اكبر عدد ممكن منهم وإيقاع فتنة طائفية بين أبناء الشعب”، مشدداً على أن “المؤمنين السائرين على خط أهل البيت لن تزيدهم هذه الإعمال إلا إصرارا على التمسك بمبادئهم وقيمهم، ولن يسمحوا للإرهابيين بأن يحققوا أهدافهم الخبيثة وسيلقنونهم في جبهات القتال دروسا لن ينسوها”. 

ووصف ممثل السيد السيستاني تفجير الكرادة بالـ “فاجعة العظيمة”، محذرا من أن التهاون مع “الفاسدين والفاشلين” على حساب دماء المواطنين “أمر لا يطاق”.

وقال الصافي “في أوائل الأسبوع وقبيل انتهاء رمضان استهدف الإرهاب الداعشي تجمعا كبيرا للمواطنين الأبرياء في الكرادة”، مبينا أن “الإرهاب حصد أرواح المئات وأصاب مئات آخرين بجروح وحروق مختلفة في فاجعة عظيمة ومشاهد مروعة تقشعر لها الأبدان وتتوجع لها القلوب وتسترخص لها الدموع”.

وتابع الصافي حديثه “وفي هذه المناسبة الحزينة نعبّر عن عظيم الأسى والأسف للدماء الزكية التي أُريقت في هذا الحادث المفجع وعن بالغ الألم لآهات الثكالى ودموع اليتامى وأنين الجرحى والمصابين ونواسي العوائل المفجوعة بفقد احبتها وندعو الله تعالى ان يربط على قلوبهم ويمنّ عليهم بالصبر والسلوان”.

مضيفا إن تلك الفاجعة “سلبت عن الناس فرحة العيد وحولته الى مناسبة حزن وأسى”، مشددا على أن “التهاون مع الفاسدين والفاشلين على حساب دماء المواطنين أمر لا يطاق”.

وانتقد الصافي بشدة “غياب الرؤية الصحيحة لأصحاب القرار وتفشي الفساد والمحسوبيات وعدم المهنية في مختلف المفاصل بالرغم من النصح المرجعي والضغط الشعبي”.

وختم بقوله نسال الله تعالى التوفيق لهذا الشعب وربط الله على قلوبنا وقلوب الجميع وآخر دعوانا ان الحمد لله رب العالمين وصلى الله على محمد وآله الطيبين الطاهرين..

النهاية

www.iraq.shafaqna.com/ انتها