نشر : May 29 ,2016 | Time : 11:41 | ID 37952 |

مكتب المرجعية العليا یتفقد جبهات القتال بالسجر وينقل وصايا السيد السيستاني للمقاتلين

شفقنا العراق – بحمد الله تعالى قمنا بتارخ  5/28  بزيارة قاطع عمليات الأنبار وبالتحديد منطقة السجر حيث تم تحريرها بالكامل من دنس عصابات داعش الإرهابية ، وتم دعم المقاتلي من جميع الأصناف من الجيش والشرطة الإتحادية والحشد الشعبي وبالخصوص اللواء العاشر من (بدر) المتواجدة في نفس القاطع بالدعم اللوجستي الذي يحتاجه المقاتل من مأكل وملبس ،  هذا ما صرح به الشيخ باسم النصراوي معتمد مكتب سماحة السيد السيستاني دام ظله الوارف  وقال :1R5A4246-copy-500x333

على بركة الله وبتوجيه من مكتب سماحة المرجع الاعلى للطائفة السيد السيستاني دام ظله الوارف قمنا بزيارة القطعات المتواجدة في منطقة السجر بتحريرها ونقلنا لهم سلام ودعاء سماحة المرجع الاعلى السيد علي الحسيني السيستاني دام ظله واضافة الى ماتم توزيعه من ماكل ومشرب وملبس الى المقاتلين تم توزيع هدية المجاهدين عبارة عن بركة مكتب السيد السيستاني دام ظله الى المجاهدين من المقاتلين والذين كانوا فرحين جداً و مسرورين بهذه الهدية وقد لاحظنا همتهم عالية والمعنويات المرتفعة عندهم بتحقيق النصر وفرحتهم بالتقدم السريع وسحق عصابات داعش باقل الخسائر والجهد ، وايضاً أملينا عليهم توصيات سماحة المرجع الأعلى (السيد السيستاني ) للمجاهدين ، وبالخصوص حفظ أرواح المدنين الذين كانوا تحت قبضة داعش والحذر كل الحذر من أن تمتد الأيادي الى أموال الناس ، وبحمد الله وجدنا مجاهدين يعاهدون الله والمرجعية العليا والعراقيين جميعاً بالحفاظ على أرواح الناس الأبرياء .

واضاف الشيخ النصراوي ان الوفد قام باستطلاع حال العوائل النازحة والفارّة من قبضة داعش أثناء تحريرها حيث فتحت القوات الأمنية المحررة لهذه المناطق منافذ آمنة لهم ، والحمد لله تم استقبال العوائل وجلبهم الى مكان يكون فيه راحتهم وتقديم الطعام والشراب لهم بكل ود ومحبة وإحترام .

 وكذلك زرنا غرفة عمليات تحرير الفلوجة ، وذلك من اجل معرفة سير العمليات  وأيضا معرفة وضع العوائل الفارة من الإرهاب الداعشي.. ولابد أن يكون لهم اعتناء خاص .. لان هبعض من هذه العوائل كانت عنده فكرة سيئة حول المجاهدين كما صورها لهم الاعلام الداعشي .. ولكن عندما وجدوا المعاملة الحسنة من الأخوة المجاهدين فرحوا وتغيرت كل هذه النظرات التي كانت عندهم ، نعم هذا هو العراقي الأصيل ، لايحمل الضغينة على إخوته .. حتى بعض القادة عندما تكلمنا معهم على حجم الدمار الذي يحدث أثناء العمليات قال نحن الحشد حتى هذا الموضوع يكون عندنا بالحسبان عندما حررنا تكريت وصلاح الدين بحمد الله بعد اسبوع من التحرير حيث تم فتح جامعة تكريت ولم يكن هناك دمار بحجم ما صار في الرمادي جرّاء القصف الجوي من قبل التحالف الدولي . فقال نحن حريصون على ممتلكات الناس وأرواحهم ، وقال ايضاً قبل تحرير جرف الصخرركبت طائرة استطلاع وشاهدت المدنين بكثر في الشوارع أجلنا الهجوم ليومين لحين فتح معبر آمن لهم أو ارسال بعض الرسائل من أجل خروجهم …

والحمد لله تمت الزيارة لهؤلاء الأبطال وكانت الهمم عالية جداً وحملونا سلامهم والدعاء لهم لسماحة المرجع الأعلى الإمام السيد السيستاني (دام ظله )…

النهایة

www.iraq.shafaqna.com/ انتها