شفقنا العراق ــ مع حلول الذكرى السنوية التاسعة لجريمة سبايكر المروعة التي نفذتها عصابات داعش الإرهابية، أكد رئيس الجمهورية عبد اللطيف رشيد، أن أرواح الشهداء ستبقى حية في وجدان الشعب العراقي.
يأتي ذلك عقب تأكيد فريق التحقيق الاممي لتعزيز المساءلة عن الجرائم المرتكبة من جانب داعش (يونيتاد)، عزمه العمل على جلب الجناة وتقديمهم إلى العدالة.
رشيد يستذكر جريمة سبايكر
وقال رئيس الجمهورية في تغريدة له على تويتر، اطلع عليها (شفقنا العراق)، اليوم السبت (10 حزيران 2023)، “نستذكر بألم وغضب شديدين جريمة سبايكر البشعة”.
وأضاف، “ستبقى الأرواح التي أزهقت في سبايكر حية في وجدان شعبنا ونابضة بإرادة تحقيق تطلعات الشعب في دولة العدل والسلام، وحافزا لترسيخ الأمن والاستقرار، الرحمة والخلود لشهداء العراق”.
“يونيتاد”: جريمة سبايكر أكبر عمليات القتل الجماعي الموثقة
إلى ذلك، قالت مديرة مكتب التحقيقات الميدانية في فريق التحقيق التابع للأمم المتحدة لتعزيز المساءلة عن الجرائم المرتكبة من جانب داعش (يونيتاد) دفنة آكشا، إن “فريق التحقيق التابع للأمم المتحدة يجري تحقيقاته بشأن هذه الجريمة التي تعد من أكبر عمليات القتل الجماعي الموثقة، والتي راح ضحيتها ما يقارب 2000 شهيد”.
وأضافت في كلمة خلال المحفل التأبيني بمناسبة الذكرى السنوية التاسعة لفاجعة سبايكر الأليمة، أن “الفريق سيقوم بالعمل على جلب الجناة وتقديمهم إلى العدالة، إذ عمل منذ تشكيله على الإطاحة بالجناة”.
وأكدت أن “المجتمع الدولي وبموجب القانون الدولي يعتبر هذه الجرائم من أكبر الجرائم المرتكبة، ومن خلال جمع الأدلة ستتم محاسبة مرتكبي هذه الجريمة وفق المعايير الدولية حتى ولو بعد عقود”.
ولفتت إلى أن “الفريق يعمل مع السلطات العراقية لتسليط الضوء على هذه الجرائم والكشف عن مرتكبيها وتقديم نتائج التحقيق إلى الدول الأعضاء في الأمم المتحدة بشأن هذه الجريمة”.
مجزرة مروعة
يذكر أنّ مجزرة سبايكر التي نفذها تنظيم “داعش” الإرهابي في حزيران/يونيو 2014، راح ضحيتها قرابة 2000 طالب في كلية القوة الجوية في القاعدة العسكرية “سبايكر” في مدينة تكريت، شمالي العراق.
وأقدم التنظيم الإرهابي على إعدام مئات الشبان العراقيين العزل والتنكيل بجثث بعضهم بطريقة وحشية، وقام بتصويرها ونشرها بهدف بث الرعب في نفوس العراقيين.

