نشر : May 12 ,2016 | Time : 17:17 | ID 35861 |

إيران تتهم السعودية بعرقلة موسم الحج أمام الإيرانيين وتلمح إلى عدم إمكانية أداءه

جنتي

شفقنا العراق-متابعات-أكد رئيس مؤسسة الحج والزيارة الإيراني سعيد أوحدي، الخميس، إن إيران تسعى لأداء مناسك الحج لكن مع الحفاظ على عزة وكرامة حجاجها، فيما اعتبر وزير الثقافة الإيراني أن الظروف غير متهيئة وفات الأوان ليؤدي الإيرانيون الحج هذا العام، متهما السعوديين بـ”التخريب”.

وقال وزير الثقافة والارشاد الاسلامي الايراني علي جنتي، ان الظروف غير مهيأة لاداء مناسك الحج هذا العام، فقدنا الوقت، سعينا وبكل جهدنا لكن السعوديين وضعوا العراقيل امام الحجاج الايرانيين.

واضاف جنتي الخميس خلال لقائه المرجع الديني آية الله عبدالكريم موسوي اردبيلي، سعينا ومنذ اربعة اشهر الى تسوية قضايا الحج مع السعوديين، لكنهم وضعوا قيودا وعراقيل امامنا حتى ان تأشيرة دخول الوفد الايراني تأخرت شهرين .

وصرح وزير الثقافة والارشاد الاسلامي، ان رئيس منظمة الحج الايراني، تعرض لمشاكل عديدة عندما توجه الى السعودية منها الاحتقار والتهديد وبصمات الأصابع وتفتيش حقائبه رغم حيازته على جواز سفر سياسي.

وقال جنتي ان رئيس منظمة الحج، عقد اربع جلسات مع وزير الحج السعودي، وكان سلوكهم غير لائق، ولم يوافقوا على مقترحاتنا بشان التأشيرة والنقل الجوي وتوفير امن الحجاج.

كما بين ان المسؤولين السعوديين لم يعدوا بمنح التأشيرة للحجاج الايرانيين ورأوا بان على الحجاج الايرانيين التوجه الي بلد ثالث للحصول على التأشيرة ما يشير الى عدم توفر الظروف لاداء مناسك الحج.

رئيس منظمة الحج الإيرانية: لا حج إذا وضعت السعودية عراقيل أمامنا

من جهته صرح رئيس منظمة الحج الايرانية سعيد اوحدي ان الخارجية السعودية لم تتخذ اي قرار لحد الآن بشأن منح التأشيرات للحجاج الايرانيين وأنهم اعلنوا سيطلعونا مرة اخرى على الشروط .

وأضاف اوحدي خلال لقائه آية الله موسوي اردبيلي اليوم الخميس في مدينة قم المقدسة: لقد اجريت مفاوضات مع الجانب السعودي بشأن صيانة امن وكرامة الحجاج الايرانيين الا انهم قاموا بتعقيد الظروف للحجاج الايرانيين.

وأشار الى المفاوضات التي جرت مع الجانب السعودي بشأن إيفاد الحجاج الايرانيين وقال إن السعودية لم تسمح بمشاركة الوفد الطبي الايراني في المفاوضات، واذا لم يتم  اتخاذ التدابير اللازمة فإنه لا يمكن إيفاد الحجاج.

ولفت اوحدي الى تعقيد ظروف عملية إيفاد الحجاج الايرانيين وقال: ان الوفد الايراني قد اجرى مفاوضاته من منطلق صيانة عزة وكرامة الحجاج الايرانيين وتم ابلاغ الجانب السعودي بأنه اذا يتم وضع العقبات امام العملية فإنه لن يتم اداء مناسك الحج.

واضاف: لقد استشهد العام الماضي الآلاف من الحجاج المظلومين وأن الشعب يحق له ان يعلم ما هي التدابير اللازمة التي تم اتخاذها لأداء مناسك الحج.

وأشار اوحدي الى النظرة الاستعلائية لدى الجانب السعودي، لافتا الى وجود خلافات بين وزرات الخارجية والداخلية والحج السعودية بشأن اداء مناسك الحج من قبل الايرانيين.

السعودية تتحمل مسؤولية إغلاق الطريق بوجه حجاج ايران

فيما قال المتحدث باسم وزارة الخارجية الإيرانية حسين جابري أنصاري أن القضايا المتعلقة بإصدار التأشيرات ونقل الحجاج الإيرانيين إلي بيت الله الحرام لا تزال من أهم القضايا الخلافية مع السعودية.

وبحسب وكالة “ارنا”، أكد أنصاري في مقابلة صحفية أن السعودية هي المسؤولة عن إغلاق الطريق أمام الحجاج الإيرانيين في حال عدم الوصول إلى إتفاق في هذه المجالات.

وفي معرض شرحه لآخر المستجدات فيمايتعلق بإيفاد الحجاج الإيرانيين لموسم الحج القادم، أضاف إن السعودية علي الرغم من ادعاءات مكررة حول عدم خلط الخلافات السياسية مع موضوع الحج لكنها في واقع الأمر من خلال إيجاد أنواع العوائق حالت دون توقيع اتفاق حول الجوانب التنفيذية المختلفة للحج لاسيما إصدار التأشيرات وإيفاد الحجاج الإيرانيين ونقلهم وأمنهم وسلامتهم.

وأعرب أن أمله في أن يقوم السطات السعودية خلال الفرصة المتبقية بتعديل سياساتها الخاطئة وتوفير إمكانية الوصول إلي إتفاق ثنائي في هذه المجالات الأساسية، مؤكدا على أنه في حال عدم وقوع ذلك، ستكون الحكومة السعودية هي المسؤولة عن إغلاق الطريق أمام الحجاج الإيرانيين للمشاركة في موسم الحج القادم.

يذكر أنه في حال توصل الطرفان إلى اتفاق سيتم إيفاد 64 ألف حاج لاداء مناسك الحج لهذا العام.

وخلال موسم الحج الماضي اوفدت الجمهورية الاسلامية الايرانية 64 ألف حاج إيراني لأداء فريضة الحج، قضى 464 منهم ضمن الآلاف من الحجاج الآخرين خلال كارثة منى، التي وقعت بسبب سوء ادارة شؤون الحج بحسب الخبراء.

وكانت إيران قدمت 20 مقترحا و4 خطوط حمراء تتعلق بحج الإيرانيين، لم ترد عليها الرياض، في حين أكد وزير الخارجية السعودي عادل الجبير أن الحجاج الإيرانيين لا يزالون محل ترحيب لزيارة الأماكن المقدسة في المملكة، سواء للحج أم العمرة.

وكانت الرياض قطعت علاقاتها الدبلوماسية مع إيران في الثالث كانون الثاني، بعد يوم واحد من قيام محتجين ايرانيين باقتحام وإضرام النار في مقر السفارة السعودية في طهران وقنصليتها تعبيرا منهم عن غضبهم من إعدام السعودية رجل الدين نمر النمر.

النهایة

www.iraq.shafaqna.com/ انتها