الإثنين, فبراير 16, 2026

آخر الأخبار

القضاء العراقي يستجوب عناصر داعش المنقولين من سوريا

شفقنا العراق ــ أعلن مجلس القضاء الأعلى اليوم الإثنين...

تعثر تشكيل الحكومة.. هل أصبح الدستور ورقة تفاوض لا مرجعية حاكمة؟

شفقنا العراق-تعثر تشكيل الحكومة يطرح سؤالاً جوهرياً حول موقع...

أزمة رئاسة الجمهورية في العراق.. المحكمة الاتحادية تحسم المأزق الدستوري

شفقنا العراق- يواجه العراق مأزقاً دستورياً جديداً يتمثل في...

توطين الصناعة.. بين جذب الاستثمار وبناء الثقة بالسوق المحلية

شفقنا العراق-يشكل توطين الصناعة فرصة اقتصادية مزدوجة: جذب شركات...

العراق يطهر 4 مليارات متر من الألغام ويستعد للحسم النهائي عام 2028

شفقنا العراق- أعلنت وزارة البيئة عن تطهير نحو 4...

القضاء العراقي يسترد 30 مليار دينار من جريمة احتيال مالي في العراق

شفقنا العراق- أعلن القضاء العراقي اليوم الإثنين عن نجاحه...

نقل عناصر داعش إلى العراق.. استراتيجية “الأحزمة الثلاثية” وتأمين الحدود الوطنية

شفقنا العراق- يمثل ملف نقل عناصر تنظيم داعش إلى...

العتبة العباسية تطلق فعاليات اليوم الأول من حفل التكليف المركزي الثامن

شفقنا العراق ــ أطلقت العتبة العباسية المقدسة، فعاليات اليوم...

السوداني يؤكد أهمية التعاون بين السلطتين التشريعية والتنفيذية

شفقنا العراق ــ أكد رئيس الوزراء محمد شياع السوداني،...

ممثل المرجعية يحضر حفل التكليف المركزي الثامن

شفقنا العراق ــ شهدت فعاليات اليوم الأول من حفل...

بحيرة الثرثار.. رئة العراق المائية لتأمين الخزين الاستراتيجي

شفقنا العراق- تمثل بحيرة الثرثار في العراق اليوم الرئة...

لتعزيز مكافحة الإرهاب.. مباحثات عراقية-فنلندية لتنظيم العودة الطوعية للمهاجرين

شفقنا العراق- لتعزيز مكافحة الإرهاب، بحث وكيل وزارة الخارجية...

التعليم العالي تطلق برامج التنمية الرقمية لدى المرأة ومبادرات الذكاء الاصطناعي

شفقنا العراق- أعلنت وزارة التعليم العالي والبحث العلمي عن...

التجارة: أتمتة إجازات الاستيراد تدعم الاستثمار

شفقنا العراق- نفت وزارة التجارة العراقية توقيع أي اتفاقيات...

وزير العدل يصادق على إعفاء مدير سجن العمارة المركزي

شفقنا العراق ــ صادق وزير العدل العراقي خالد شواني...

السوداني: ضرورة تعظيم الإيرادات وترشيد النفقات

شفقنا العراق- شدد رئيس الوزراء العراقي محمد شياع السوداني،...

تطبيقات الذكاء الاصطناعي في العراق.. استحقاق استراتيجي غير قابل للتأجيل

شفقنا العراق ـــ أكد وزير التعليم العالي والبحث العلمي...

التحول الرقمي في العراق.. تفعيل دور المرأة في الأمن السيبراني استثمار حيوي

شفقنا العراق ـــ أكد مستشار الأمن القومي قاسم الأعرجي...

الشمري يوجه برفع جاهزية الدفاع المدني العراقي وتعزيز إجراءات السلامة العامة

شفقنا العراق- شدد وزير الداخلية العراقي عبد الأمير الشمري...

لتعزيز الأمن الغذائي.. تمويل دولي لدعم صمود الزراعة بالجنوب

شفقنا العراق ـ في مسعى استراتيجي لتعزيز الأمن الغذائي...

مكافحة الإرهاب: القبض على إرهابيين اثنين وتفجير جحور لداعش

شفقنا العراق ــ أعلن جهاز مكافحة الإرهاب، اليوم الاثنين،...

الحشد الشعبي يطلق عملية أمنية في صحراء نينوى

شفقنا العراق ــ أعلنت هيئة الحشد الشعبي، اليوم الاثنين،...

حدث في هذا اليوم.. تأسيس اللجنة الدولية للصليب الأحمر

شفقنا العراق-نستعرض في هذا التقرير، أهم أحداث اليوم السادس...

طقس العراق.. تساقط للأمطار وارتفاع في درجات الحرارة

شفقنا العراق ــ تظهر حالة الطقس في العراق للأيام...

السوداني يترأس اجتماع المجلس الوزاري للاقتصاد

شفقنا العراق ــ ترأس رئيس مجلس الوزراء محمد شياع...

تساؤلات حول جلوس رشيد بجانب ممثل اسرائيل في قمة المناخ

شفقنا العراق-جلوس رشيد بجانب ممثل اسرائيل في قمة المناخ أثار جدلا قانونيا وسياسيا، وفيما رهن خبير قانوني البت بهذه القضية بيد الادعاء العام ولجان التحقيق النيابية، انتقد محلل سياسي صمت الإطار التنسيقي عما جرى، إلا أن الإطار قلل من أهمية الحادثة، بل وهاجم من يثيرها، نظرا لأن العراق كان مدعوا لمؤتمر دولي هدفه ليس التطبيع.

ويقول الخبير في الشأن القانوني علي التميمي، إن “الجهة التي تراقب تصرفات رئيس الجمهورية أولا هو مجلس النواب، فهو يراقب عمل السلطات التنفيذية، وهو الذي يستطيع أن يسأل رئيس الجمهورية عن كل ما يتعلق بعمله وواجباته وتصرفاته، وإذا وجد البرلمان ما يشكل جريمة يحيله إلى القضاء”.

ويبين أن “الجهة الرقابية الثانية هو الادعاء العام، بحكم قانون الادعاء العام رقم 49 لسنة 2017، إذ يمتلك الحق بالتحرك نحو محاسبة أو مساءلة رئيس الجمهورية، وإذا وجد أي مخالفة يحيلها إلى المحاكم المتخصصة”.

قانون تجريم التطبيع مع إسرائيل

ويلفت الخبير القانوني إلى أن “قانون تجريم التطبيع مع إسرائيل، يشمل الجلوس بشكل مباشر مع الشخصيات الإسرائيلية، والعلاقات المباشرة وغير المباشرة مع إسرائيل، لكن حضور رئيس الجمهورية كان الهدف منه المشاركة في مؤتمر بدعوة من دولة عربية، والجلوس بالقرب من مسؤول إسرائيلي قد يكون مفروضا وبغير علم أو قصد، ومحاسبة رئيس الجمهورية على هذا الأمر يمكن أن يكون بواسطة التحقيقات التي يجريها البرلمان بهذا الخصوص، إذا ما تحرك على الموضوع”.

يشار إلى أن صورا عديدة، تم تداولها لمشاركة رشيد بمؤتمر المناخ الذي عقد في مصر، وأظهرت جلوسه إلى جانب ممثل إسرائيل، المشارك بالمؤتمر.

وأثارت هذه الصور لغطا كبيرا بوسائل التواصل الاجتماعي، مع انتقادات لمشاركة العراق أو جلوس الرئيس بجانب ممثل إسرائيل.

الجلوس لا يعني الاعتراف

في السياق ذاته، يوضح المحلل السياسي علي البيدر، أن “الحضور لا يتعلق بحضور أدبي أو مشاركة رياضية حتى ينسحب الرئيس العراقي من قمة شرم الشيخ، فهو يمثل دولة، وأيضا الضيف الإسرائيلي مدعو بهذه الصفة، ولهذا فإن الحساسية المفرطة لا يمكن أن تجعلنا نضحي بكل شيء من أجل عدم الاحتكاك مع إسرائيل”.

ويضيف المحلل السياسي أن “هناك الكثير من التفاصيل التي تحتم علينا أن نتعاطى مع هذا الأمر، وليس بالاعتراف، والاعتراف هنا يكون بعلاقات مباشرة مع إسرائيل والسماح لطائرتها بالعبور عبر الأجواء العراقية، وهذا الحضور والجلوس لا يحمل أي بعد سياسي أو تطبيعي”.

ويتابع أن “قوى الإطار التنسيقي صامتة إزاء هذا الحضور والجلوس لأنها هي من جاءت بهذا الرئيس لهذا المنصب، وعلى هذا لا يمكن للإطار انتقاد هذا السلوك والتصرف، ولهذا هو يحاول طمر الموضوع، ولو حدثت قضية عكسية لشاهدنا ردود أفعال وحملات تسقيط تشنها بعض شخصيات الإطار التنسيقي”.

يشار إلى أن مجلس النواب، صوت في أيار مايو الماضي، على قانون تجريم التطبيع مع إسرائيل بالإجماع، بحسب الدائرة الإعلامية لمجلس النواب.

وكانت وزارة الخارجية الأمريكية، أصدرت بيانا عقب التصويت، أكدت فيه انزعاجها بشدة من “تمرير البرلمان العراقي لتشريع يجرم تطبيع العلاقات مع إسرائيل، بالإضافة إلى تعريض حرية التعبير للخطر وتعزيز بيئة معاداة السامية.. يقف هذا التشريع في تناقض صارخ مع التقدم الذي أحرزه جيران العراق من خلال بناء الجسور وتطبيع العلاقات مع إسرائيل، وخلق فرص جديدة للناس في جميع أنحاء المنطقة”.

ما يهم هو موقف رئيس الجمهورية من التطبيع

من جانبه، يذكر القيادي في ائتلاف دولة القانون المنضوي في الإطار التنسيقي عباس المالكي، أن “مكان الجلوس في أي مؤتمر دولي يحضره رؤساء دول من مختلف البلدان تقرره اللجنة المشرفة على هذا المؤتمر، وهي من تضع اللوحات التي تشير إلى أن هذا المقعد لرئيس جمهورية هذا البلد أو ذاك، ولا يمكن للعراق أن يتحكم بمقعده إلا بعد امتعاضات وزعل وغيره من التصرفات، وربما رئيس الجمهورية العراقي فوجئ بمقعده بالقرب من ممثل الكيان الصهيوني”.

ويشير إلى أن “ما يهم هو موقف رئيس الجمهورية من التطبيع مع الكيان الصهيوني، فعندما سئل عن موقف العراق كان موقفه واضحا وصريحا بأن العراق ثابت برفض التطبيع ويحترم حقوق الشعب الفلسطيني في تقرير مصيره ويدعم القضية الفلسطينية”.

ويواصل أن “إثارة هذا الموضوع من قبل بعض الأطراف الداخلية تهدف إلى التشويش على الرأي العام ومن أجل التشكيك بالحكومة العراقية سواء برئيس الجمهورية أو رئيس الوزراء”.

ويضيف أن “إثارة هكذا قضية لا قيمة لها، لأن لدى العراق قانون يحرم ويجرم التطبيع، ورئيس الجمهورية ورئيس الوزراء ملتزمان بهذا القانون، كما أن العراق لم يسر باتجاه التطبيع ولم يحضر أي مؤتمر للتطبيع وهذا الموقف معلن وهو ثابت”.

المخاطر الاقتصادية لقانون التطبيع

وكانت “العالم الجديد” قد تناولت المخاطر الاقتصادية لهذا القانون، خاصة وأنه كان يتضمن بنودا تتمثل بمعاقبة وطرد أي شركة أجنبية تعمل في العراق ولها ارتباط بإسرائيل، الأمر الذي قوبل بالرفض من قبل متخصصين اقتصاديين، لكونه سيشمل الشركات النفطية والاستثمارية التي تحتاج إليها البلاد، لكن تم توضيح الأمر لاحقا بأنه يشمل التعاقدات الجديدة بعد إقرار القانون.

وقد نصت المادة الرابعة من القانون، على تجريم كافة أنواع التواصل مع إسرائيل سواء السياسي أو الاقتصادي أو الاجتماعي، ومنعت أي تعاون مع الشركات والمنظمات الإسرائيلية.

يذكر أن القانون يمنع كافة أشكال التطبيع والتواصل مع إسرائيل، لكنه يتضمن فقرة تستثني الزيارات الدينية المقترنة بموافقة وزارة الداخلية.

ومنذ العام الماضي، برزت مسألة التطبيع للعلن، وقد أقدمت العديد من الدول العربية على التطبيع مع إسرائيل من أبرزها الإمارات والمغرب، فضلا عن توجيه اتهامات بالمسعى للتطبيع لبعض القوى السياسية داخل العراق.

المصدر: العالم الجديد

————————

التقارير التي يعاد نشرها من المواقع اﻷخرى تعبر عن وجهة نظر مصادرها ولا تعبر بالضرورة عن وجهة نظر الموقع

————————–

مقالات ذات صلة