الأربعاء, يناير 21, 2026

آخر الأخبار

السوداني يوجه بتكثيف الجهد الاستخباري لحماية أمن العراق

شفقنا العراق ــ وجه القائد العام للقوات المسلحة محمد...

الصادرات النفطية العراقية.. منظومة مرنة انسجامًا مع السوق العالمية

شفقنا العراق ــ فيما أشارت إلى اعتمادها منظومة مرنة...

إخماد حريق بمخزن للمواد الإنشائية في النجف الأشرف

شفقنا العراق ــ نجحت فرق الدفاع المدني العراقي في...

قانون المحافظات.. حراك برلماني لإعداد مسودة التعديل

شفقنا العراق ــ فيما أكد رئيس مجلس النواب هيبت...

الاستخبارات العراقية تطيح بإرهابي من داعش في كركوك

شفقنا العراق ــ أعلنت المديرية العامة للاستخبارات والأمن، اليوم...

بالصور؛ نشر لافتات الفرح في الصحن الحيدري احتفاء بذكرى الولادات الشعبانية

شفقنا العراق ــ مع إشراقة شهر شعبان الخير، نشرت...

مؤسسة وارث الدولية لعلاج الأورام .. خدمات نوعية شملت آلاف المستفيدين في 2025

شفقنا العراق ــ فيما أشارت إلى أنها شملت (6,150)...

العتبة العباسية تطلق مشروع مقرأة العميد الرقمية وتستعد لإحياء ذكرى الولادات الشعبانية

شفقنا العراق ــ فيما أطلقت مشروع مقرأة العميد الرقمية،...

الطاقة المتجددة في العراق.. خطوات متسارعة لدعم المنظومة الكهربائية

شفقنا العراق ــ تعد الطاقة المتجددة في العراق، من الفرص...

الأعمال الحرة في العراق.. وسيلة الفقراء لكسب الرزق بظلّ انتشار البطالة

شفقنا العراق ــ مع ارتفاع نسب البطالة وبعد تعثر...

شهر شعبان المبارك.. فضل عظيم وأعمال مستحبة

شفقنا العراق ــ يحظى شهر شعبان المبارك بفضل عظيم،...

لبنان.. شهيد في غارة إسرائيلية على سيارة في الزهراني

شفقنا العراق ــ أدت غارة إسرائيلية استهدفت سيارة في...

بعد انسحاب “قسد”.. قوات الأمن السورية تنتشر في مخيم الهول

شفقنا العراق ــ بعد انسحاب قوات سوريا الديمقراطية (قسد)،...

الأمطار في العراق.. هل تعيد التوازن إلى الواقع المائي والزراعي؟

شفقنا العراق ــ أعادت موجات الأمطار الأخيرة في العراق،...

دون إصابات.. وزارة الزراعة تعلن إخماد الحريق الذي اندلع في مقرها

شفقنا العراق ــ أعلنت وزارة الزراعة العراقية، اليوم الأربعاء،...

المحكمة الاتحادية تعيد 4 مرشحين لسباق رئاسة الجمهورية

شفقنا العراق ــ بعد البت باعتراضات المرشحين لمنصب رئيس...

انفلات أمني خارج الحدود.. هل العراق مستعد لمنع تسلل عناصر داعش؟

شفقنا العراق ــ مع الإنفلات الأمني على جانب الحدود...

بعد تسلّمها من التحالف الدولي.. السوداني يزور قاعدة عين الأسد

شفقنا العراق ــ وصل القائد العام للقوات المسلحة، محمد...

طقس العراق.. استمرار للأمطار وارتفاع طفيف بدرجات الحرارة

شفقنا العراق ــ فيما توقعت استمرار تساقط الأمطار وارتفاعاً...

حسين وهاريس.. ضرورة ضبط السجون في سوريا ومنع عناصر داعش من الفرار

شفقنا العراق ـ أكد وزير الخارجية فؤاد حسين، أهمية...

ترامب: أوقفنا عملية هروب إرهابيين أوروبيين كانوا محتجزين في سوريا

شفقنا العراق- أعلن الرئيس الأميركي دونالد ترامب، الثلاثاء، أنه...

اجتماع لتفعيل مذكرة التعاون الأمني بين السعودية والعراق

شفقنا العراق- لتفعيل مذكرة التعاون بين السعودية والعراق، ترأس...

الحشد الشعبي يطيح بـ”أبو البراء” أحد إعلاميي داعش

شفقنا العراق- أعلنت هيئة الحشد الشعبي، اليوم الثلاثاء، الإطاحة...

السوداني يدعو في اتصال مع مظلوم عبدي إلى منع هروب الإرهابيين من السجون

شفقنا العراق- دعا رئيس مجلس الوزراء محمد شياع السوداني،...

الهجرة تحصي العراقيين في مخيم الهول السوري

شفقنا العراق- قدّر المتحدث باسم وزارة الهجرة العراقية علي...

آراء في ترجمة القرآن الكريم؛ بقلم الشيخ محمد أمين زين الدين

شفقنا العراق- الشموخ في بلاغة القرآن وهذه العظمة في أساليبه، هما السبب في تعارض الآراء حول ترجمة القرآن الكريم، إذا كانت دعوة الإسلام شاملة لجميع الناس ، وإذا كان القرآن هو لسان هذه الدعوة الناطق ، وبرهانها المنير، ونظامها الجامع، فكيف لا تسوغ ترجمته لمن لا يفقه لغته من الناس ؟ ، بل وكيف لا تجب ؟ .

﴿ … قَدْ جَاءَكُمْ مِنَ اللَّهِ نُورٌ وَكِتَابٌ مُبِينٌ * يَهْدِي بِهِ اللَّهُ مَنِ اتَّبَعَ رِضْوَانَهُ سُبُلَ السَّلَامِ وَيُخْرِجُهُمْ مِنَ الظُّلُمَاتِ إِلَى النُّورِ بِإِذْنِهِ وَيَهْدِيهِمْ إِلَىٰ صِرَاطٍ مُسْتَقِيمٍ ﴾ 1.

من الله نور وكتاب مبين

بهذه الصيغة اللافتة، وبهذا التوصيف المغري ، يقدم الله كتابه إلى الناس في هاتين الآيتين الكريمتين ، نورٌ يهدي من ظلام ، وإبانة تنقذ من حيرة ، وهداية تبلغ بالمرء سبيل السلامة ونهج الاستقامة .

من الله بارىء النور والظلام ، و ربّ الحرب والسلام . . . من الله ـ سبحانه ـ مصدر هذا النور الهادي ، ومنبع هذا الرواء الهانىء . . .

﴿ … مِنَ اللَّهِ … ﴾ 2 ، وهذا هو الضمان الأول لبلوغ القصد ، وأي مدى وضع الله ـ جل وعلا ـ الخطة لتنيله فلم يُدرَك ولم يُستطَع ؟

﴿ يَهْدِي بِهِ اللَّهُ مَنِ اتَّبَعَ رِضْوَانَهُ … ﴾ 3 . . . وهذا هو الضمان الثاني للغاية .

ولو أنه أتى بضمير الفاعل في هذه الجملة لوفّى كذلك بالمقصود ، ولكنه يصرّح باسم الله تسجيلاً للضمان ، و تطميناً للقلوب . . . فالضامن هو الله ، و الهادي هو الله أيضاً ، ومن أحق من الله بأن يفي بما ضمن ؟ ، ومن أملك منه بأن يُوصِل إذا هدى ؟!

وهداية الله هذه التي يتكفل بها لخلقه لا مذلة بها على المهتدي ولا مهانة ، ولا جبر في معناها ولا اضطرار .

إنها ليست كدلالة الأعمى الذي لا يبصر ، ولا كقيادة البهيمة التي لا تعقل ، ولكنها هداية توجيه وتشريف ، سبيلها الاختيار ، ومنطقها التعقّل والموازنة ، وهدفها السلامة والكرامة .

﴿ يَهْدِي بِهِ اللَّهُ مَنِ اتَّبَعَ رِضْوَانَهُ … ﴾ 3 ، هؤلاء هم الذين حقت لهم الهداية ، الذين عرفوا ربهم ، وتبيّنوا مناهج رضاه . . عرفوا ذلك بملء شعورهم ، وبملء عقولهم ، ثم ساروا الى تلك الغاية لا يألون جهداً ، ولا يحيدون عن قصد .

سبل السلام

﴿ … سُبُلَ السَّلَامِ … ﴾ 3 والسلام الذي يستهدفه الله في كتابه ، ويهدي إليه من اتبّع رضوانه هو هذا السلام المديد الشامل الذي يبدأ ـ أول ما يبدأ ـ بنفس المرء ، فيشمل كل آفاقها وكل اتجاهاتها ، ثم يرتقي الإنسان صعداً حتى يعمّ المجموعة الكونية التي تمدّ الإنسان بالحياة ، وترفده بكل شؤونها .

هذا السلام المستوعب ، المتراصف في مناهجه المتداخل في حلقاته الذي يتوجّه إلى عقل الإنسان قبل أية ناحية منه ، فيعمره بالعقيدة الصحيحة ، ويثبته بالبرهنة الناصعة ، ويملؤه بالسلام ، فلا ترددّ و لا حيرة ، ولا غموض ولا اضطراب .

ثم إلى الضمير . . إلى هذه القوة الغرزية المسيطرة على أفعال المرء وسلوكه ، والحاكمة على أخلاقه وصفاته . . .

ويمتدّ إلى غرائز النفس وقواها ، والى اتجاهاتها ومنازعها ، والى مبادىء الإرادة و مبادىء الخُلق .

يمتد إلى هذه الأطراف كلها فيوفّي حق كل ذي حق منها ، ويصدّ عدوان كلّ ذي عدوان ، ويرفع ألوية السلام ، ويشيع روح الطمأنينة ، فلا إثرة ولا بغي .

و إذا أقام السلام في نفس الفرد على هذه الأسس وبهذا الشمول ، فقد أقام السلام في المنزل ، والسلام في الأسرة ، والسلام بين الأفراد ، ثم السلام في المجتمع المسلم ، وفي المجتمع البشري ، وأخيراً في المجتمع الكوني ، وأي منحى من هذه المناحي لا يكون مجالاً للذبذبة والاضطراب إذا تدخلت في أمره أهواء الإنسان ، وتحكّمت فيه مشتهياته ؟ . . وأي منحى من هذه المناحي لا يفتقر في إصلاحه إلى تأسيس دعامة للسلام ؟ .

وهذا السلام يفتقر إليه البشري في شتى نواحيه ، ويضطّر إليه في جميع اتجاهاته ، يفتقر إليه أبداً مادام للشك منفذ يهدّد اليقين ، وللذبذبة مدخل يزلزل السكينة ، وللخوف مسربٌ يقلق الأمن ، وللهوى غشاوة تلبس الحق .

وهذا السلام لا يملك وضع مناهجه وتمهيد سبله إلا الله . . . لا يملكها إلا الله بارىء الإنسان ، و منشىء غرائزه ، ومدّبر قواه ، وعالم سرّه وعلانيته . . . الله وحده يملك أن يضع مناهج هذا السلام ، وهو وحده يهدي من اتبع رضوانه سبل السلام .

يخرجهم من الظلمات الى النور

﴿ … وَيُخْرِجُهُمْ مِنَ الظُّلُمَاتِ إِلَى النُّورِ بِإِذْنِهِ وَيَهْدِيهِمْ إِلَىٰ صِرَاطٍ مُسْتَقِيمٍ ﴾ 3 .

وهذان ضمانان آخران يحتويهما هذا القول الكريم ، وهما نتيجتان طبيعيتان لصفة الكتاب التي قدّمها في أولى الآيتين .

﴿ … قَدْ جَاءَكُمْ مِنَ اللَّهِ نُورٌ … ﴾ 2 والنور يخرج متبعيه من الظلمة . .

ونور الله هذا ليس محدود الأثر كالضوء ، فلا يكشف الا ظلمة الغسق بل ينير الظلمات كلها . . ظلمات العقيدة الباطلة ، وظلمات الهوى المضلّ وظلمات العمل السيّء والخلق الرديء ، وظلمات الإثرة الخائنة والجور الظالم ، وكل ظلمة تغشى العقل وترين على القلب ، وتعكّر صفو الحياة ، وتوحش سبيل السلام .

واذا كان القرآن نوراً يهدي من ظلمة ، مُبيناً ينقذ من حيرة ، فهو لا محالة مستقيم المسالك ، مأمون العثار.

بهذه الصيغة المغرية وبهذا التوصيف اللافت يقدّم الله للناس كتابه الكريم في هاتين الآيتين .

ولم لا يكون كذلك ؟ .

أليس هو البرهان الخالد للشريعة الخالدة ؟! .

أليس هو النصّ الكامل للنظام الكامل ؟! .

ثم ، أليس هو البقيّة الباقية من معاجز الأنبياء ، والحجة القائمة من كتب السماء ؟! .

المعجزة الخالدة

بلى ، فقد شاءت الحكمة أن تقرن أتمّ شريعة بأتمّ معجزة ، أتمهّا في الوجه ، وأجداها في الهداية ، وأشملها في العموم ، و أدومها في البقاء ، و إذا كان الإسلام دين الله لا يقبل من احدٍ ديناً سواه ، فلابد وأن تكون حجته بهذا الإشراق ، وبهذه الهداية ، وبهذا الشمول والخلود .

لابدّ وأن تكون كذلك ، و إلا لكانت حجة بتراء لا تفي بالحاجة ، ولا تتفق والحكمة .

وإعجاز القرآن ليس في بلاغته فقط ، ولو انحصر إعجازه بالبلاغة لما نهضت به حجة على غير أهل اللسان ، إلا أن ينتقل العرب معه إلى كل قطر والى كل بيئة ، يقرّون لهذا الكتاب بالإعجاز ويشهدون له بالتفوّق .

والقرآن كتاب معنى وهداية قبل أن يكون كتاب بلاغة وبيان ، ولو أننا حصرنا الإعجاز في بلاغته وحدها لكنا قد خصّصنا إعجاز القرآن في أدنى نواحيه ، وصرفناه عن أعلاها .

والقرآن كتاب يحوي نظام الله الذي وضعه لتدبير حياة هذا الكائن ، وشريعة الله التي جعلها لتعيين وتنظيم علائقه ، والظاهرة الأولى لأنظمة الله في جميع مصنوعاته ، إنها تُعجز البشري عن مجاراتها مهما أوتي من حول ، ومهما تقَدّمت به المعْرفة .

إعجاز القرآن ليس في بلاغته فقط ، ولكن البلاغة هي المدخل العام للقلوب التي كانت تحيط بدعوة القرآن حينذاك .

بلى : كانت بلاغة النفس شيء تشتاقه هذه القلوب ، فكان من الحكمة أن تدخل عليها دعوة الإسلام من هذا الباب .

أقول : إعجاز القرآن ليس في بلاغته فحسب ، ولكنه معجز في جوهر دعوته ، ومعجز في طرائق عرضها ، ومعجز في إقامة البرهنة عليها ، ومعجز في وجوه الحكمة منها ، ومعجز في أشياء كثيرة لا يحيط بها إحصاء ، وإذا فات غير العربي نوع واحد منها فلن تفوته الأنواع الأخرى ، أما تفاصيل هذا المجمل فلا يتّسع له نطاق كلمة وإن أطنب فيها صاحبها .

الآراء في ترجمة القرآن الكريم

وهذا الشموخ في بلاغة القرآن وهذه العظمة في أساليبه، هما السبب في تعارض الآراء حول ترجمة القرآن الكريم.

إذا كانت دعوة الإسلام شاملة لجميع الناس ، وإذا كان القرآن هو لسان هذه الدعوة الناطق ، وبرهانها المنير ، ونظامها الجامع ، فكيف لا تسوغ ترجمته لمن لا يفقه لغته من الناس ؟ ، بل وكيف لا تجب ؟ .

و إذا كان هذا الكتاب الكريم وراء الحدود الممكنة للبلاغة ، وفوق الأساليب المقدورة في البيان ، فكيف تملك أن تمثّله ترجمة ؟ ، وكيف يستطيع أن يحدّه مترجم ؟ .

تعارضت الأقوال في ذلك ولكلٍ وجهةٌ هو مولّيها ، ولا يهمني هنا أن أستعرض الآراء وأناقش الحجج ، لا يهمني ذلك ما دامت هداية القرآن يمكن نقلها بالتفسير .

وإذا كانت ترجمة القرآن الكريم  موضعاً للخلاف فإن التفسير غير العربي سائغ عند الجميع ، والمفسّر يحتفظ بنص الكتاب كاملاً من غير تصرّف ، ثم يدون ما يحيط به ذهنه من صنوف الهداية ، وما يبلغه تتبّعه من ضروب التفسير ، ووجوب الشرح .

وطبيعي أنّ المترجمين لا ينتظرون فصل هذه الخصومة بين الفقهاء .

فقد عكفوا على الترجمة غير آبهين ، وطبيعي كذلك أن تتنوع التراجم ، وأن يتنوع المترجمون في النفسيات ، وأن تتنوع الغايات التي يقصدونها من وراء هذا الجهد .

طبيعي أن يتصدّى لترجمة القرآن الكريم رجال مسلمون مختلفون في الإحاطة ، ومختلفون كذلك في الفَهم والآراء ، فيهتمّ فريق بشؤون اللّفظ ، ويفوته الكثير أو الأكثر من بدائع المعاني ، ويتجّه فريق إلى ناحية المعنى ، فيهمل الخصائص المهمة التي توحي بها الألفاظ ، والظلال الشفيفة التي ترسمها التراكيب والأساليب . . .

. . وأن يتصدى لترجمته رجال غير مسلمين ، فينصف بعضهم دعوة الإسلام فيتحرّى الصحة ، ويتوخّى الحقيقة ما استطاع إلى ذلك سبيلاً ، ويكيد لها آخرون فيدسّون ويحرّفون ويقولون ويتقوّلون .

طبيعي أن يحدث كل هذا ما دامت للقرآن قدسيته عند هذه المجموعة الكبيرة من البشر ، وما دام له هذا الأثر البالغ في ثقافتهم ، وفي تلوين حياتهم ، بل وما دام القرآن هو الكتاب الذي غيّر وجه التأريخ ، وقلب أنظمة الحياة ، وعدّل سلوك البشرية .

نعم؛ كثرت التراجم ، وتنوّعت ، وكثر المترجمون ، وتنوّعوا ، وموقف الفقهاء ما يزال هو موقفهم الأول في الاختلاف والحجاج ، ونظراتهم لا تبرح هي نظراتهم الأولى في الإباحة والمنع . لم يضعوا للأمر الواقع علاجاً ، ولم يتخّذوا له أهبة ، ولئن كانت الترجمة محظورة لأن القاصرة منها محرمة ، والكاملة مستحيلة .

أقول : لئن كانت ترجمة القرآن الكريم محظورة ، فهلا نلجأ في نشر كتابنا إلى التفسير ، إلى تفسيره بأي لغة نودّ ترجمته إليها ؟ .

أليس في هذه الطريقة ما يغنينا عن الترجمة ؛ ويبعدنا عن الإشكال ؟!4 .

الشيخ محمد أمين زين الدين/حوزة الإمام أمير المؤمنين الدينية

————————

المقالات والتقارير المنشورة بأسماء أصحابها تعبر عن وجهة نظرهم ولا تعبر بالضرورة عن وجهة نظر الموقع

————————–

  1. القران الكريم: سورة المائدة (5)، الآية: 15 و 16، الصفحة: 110.
  2. القران الكريم: سورة المائدة (5)، الآية: 15، الصفحة: 110.
  3. القران الكريم: سورة المائدة (5)، الآية: 16، الصفحة: 110.
  4. كتاب : من أشعة القرآن القسم الثالث للشيخ محمد أمين زين الدين : العنوان رقم (15) و هي مقدمة لكتاب (القرآن والترجمة) للأستاذ عبد الرحيم محمد علي .

 

مقالات ذات صلة