نشر : April 17 ,2016 | Time : 09:52 | ID 32742 |

الازمة النيابية مستمرة بالعراق وسط مطالبات بإصلاح شامل وبمشاركة جميع القوى

الرئاسات الثلاث وقادة الكتل يبحثون غداً أزمة البرلمان والتغيير الوزاري

شفقنا العراق – استقبل رئيس مجلس النواب سليم الجبوري اليوم ضياء الاسدي ممثل زعيم التيار الصدري السيد مقتدى الصدر وبحث معه ايجاد خارطة طريق للاصلاحات وحل الازمة النيابية.story_img_57129c75ae6d2

وذكر بيان لمكتب الجبوري اليوم ان ” سليم الجبوري استقبل الاسدي وتباحث معه ايجاد خارطة طريق للاصلاحات و حل الازمة النيابية”.

وكان السيد الصدر قد اصدر بيانا اليوم اكد فيه على الرئاسات الثلاث التنسيق لعقد جلسة برلمان وتقديم الكابينة الوزارية المتصفة بالتكنوقراط المستقل دون النظر الى اصوات المحاصصة المقيتة مراعاة لصوت الشعب وطرحها على التصويت فوراً وخلال مدة أقصاها {72 ساعة} مع الابقاء على الاعتصام داخل قبلة البرلمان وباسناد شعبي لا مثيل له من خلال الاحتجاجات السلمية ، و على الوزراء تقديم استقالاتهم فوراً للتمهيد للنقطة الاولى وعليه فالشعب مطالب بالضغط على الوزراء ومقراتهم لتحقيق هذا المطلب.و على رئيس الوزراء اعطاء مدة زمنية محدة لتصحيح مسار باقي العملية السياسية كالدرجات الخاصة والهيئات وغيرها على ان لاتزيد هذه المدة من الـ 45 يوماً.

وشهد البرلمان ازمة سياسية واعتصام نواب داخل قبة البرلمان وحاولوا عقد جلسة لتغيير هيأة رئاسة البرلمان لكن لم يكتمل نصابها وتاجلت الى يوم الاثنين المقبل فيما لم يتمكن رئيس مجلس النواب سليم الجبوري من عقد الجلسة بسبب تلك التداعيات ودعا للحوار من اجل الخروج من الازمة “

الحكيم يستقبل المطلك

استقبل رئيس المجلس الاعلى الاسلامي العراقي السيد عمار الحكيم رئيس جبهة الحوار الوطني صالح المطلك.

وكان السيد عمار الحكيم قد استقبل اليوم ايضا نائب رئيس الجمهورية الأسبق خضير الخزاعي وشدد على ضرورة تكثيف الحوارات واللقاءات للخروج من الازمة السياسية الحالية”.

الحكيم يشدد خلال استقباله الخزاعي على ضرورة تكثيف الحوارات للخروج من الازمة

شدد رئيس المجلس الاعلى الاسلامي العراقي السيد عمار الحكيم اليوم على ضرورة تكثيف الحوارات واللقاءات للخروج من الازمة.

وذكر بيان للمجلس الاعلى اليوم ان ” السيد عمار الحكيم استقبل نائب رئيس الجمهورية الاسبق خضير الخزاعي وشدد على ضرورة تكثيف الحوارات واللقاءات للخروج من الازمة السياسية الحالية”.

واضاف ” ان السيد عمار الحكيم اكد على ضرورة تحقيق الاصلاح الشامل وفق خارطة الطريق التي رسمتها وثيقة الاصلاح السياسي “

النجيفي يؤكد ضرورة الحفاظ على الشرعية ويثمن دور ايران في مساعدة العراقيين على تجاوز الأزمة

أكد رئيس ائتلاف متحدون للاصلاح أسامة النجيفي اليوم على ضرورة الحفاظ على الشرعية والعملية السياسية والشراكة في اتخاذ القرار والتوازن الحقيقي، مثمنا الجهود الايرانية في مساعدة القادة العراقيين لتجاوز الأزمة السياسية القائمة.

وقال بيان للائتلاف ان ذلك جاء خلال استقبال النجيفي اليوم حسن دنائي فر سفير الجمهورية الإسلامية الايرانية في العراق ، وجرى خلال اللقاء بحث مجموعة من الملفات ذات الاهتمام المشترك .

وقال البيان ان النجيفي “ثمن الجهود الايرانية في مساعدة القادة العراقيين لتجاوز الأزمة السياسية القائمة “، مؤكدا على “ضرورة الحفاظ على الشرعية والعملية السياسية وحق المكونات فضلا عن الشراكة في اتخاذ القرار والتوازن الحقيقي” .

وشدد النجيفي على “وحدة العراق وتماسكه “، داعيا إلى “ادامة الاتصال بالكتل السياسية ، واعتماد رأيها ومشاركتها في الجهود السياسية وكل ما يتعلق ببناء البلد “.

واشار إلى أن “ما حدث في مجلس النواب هو أزمة حكومية ألقيت على البرلمان في حين أن المطلوب أن تتوفر الحكمة والمسؤولية في علاجها في ضوء الدستور والقوانين” ، مؤكدا موقفه “الداعم للشرعية ، والرافض لأي اجراء يتجاوز الدستور والقوانين والأنظمة “.

من جانبه أيد السفير ، بحسب البيان ، حق ودور المكونات العراقية في المشاركة الفاعلة ، وأشار إلى أن ما حصل في مجلس النواب “عقد المشهد ولم يراع الوضع الدستوري” .

وذكر البيان ان الجانبين ناقشا أمور متفرقة في “جو ودي ساده التفاهم “.

العامري يطالب بإصلاح شامل للمنظومة السياسية ويرفض رئاسة الحكومة “حفاظاً على تاريخي الجهادي

أكد رئيس منظمة بدر، هادي العامري، اليوم أن فقرات وثيقة الشرف “لا تنافي” المشروع الوطني، وفي حين شدد على ضرورة إصلاح المنظومة السياسية برمتها، أبدى “رفضه التام” القبول بأي منصب “سيادي” بما فيها رئاسة الحكومة، لأن ذلك “يقضي على تاريخي الجهادي الطويل”.

وقال العامري، إن “الوثيقة التي شن البعض عليَّ هجمة كبيرة لأجلها، وأسموها بوثيقة الشرف، من يأتيني بفقرة واحدة من الفقرات الاثني عشر التي وردت في الوثيقة، تنافي المشروع الوطني لأي عاقل في العراق فليتفضل”.

وعزا رئيس منظمة بدر، مشاركته بالوثيقة إلى “أسباب لم نستطع شرحها في الوثيقة أو تظمينها في ذلك، لأننا كنّا نقول للأخ رئيس مجلس الوزراء، حيدر العبادي، بالحرف الواحد، نحن مع إصلاح يتخطى تبديل الوزراء والإتيان بآخرين على انهم تكنوقراط”، نافياً “العلم بالأسماء التي تقدم بها العبادي، أو الرغبة أو الدفع بأي وجود وزاري لكتلة بدر”.

وتابع العامري، كان “طلبنا واضحاً لا تراجع عنه، وهو إصلاح المنظومة السياسية برمتها، من حكومة ووزارات ووكلاء ومديرين عامين وسفراء ودبلوماسيين ودرجات خاصة وقادة أمنيين”، مستطرداً لقد “كنّا وما زلنا نصر على عودة كريمة للنازحين والمهجرين من قبل داعش بعد تحرير مناطقهم وتوفير الأمن لهم”.

وأكد رئيس منظمة بدر، على “عدم القبول بأي شكل من الأشكال بأن يتم فرض رئيس برلمان على الجميع من قبل جماعة أو جهة”، كاشفاً عن “تأييد إقالة رئيس البرلمان (المقال) سليم الجبوري، داخل قبة البرلمان بوجود الجميع، للمضي إلى الخطوات الإصلاحية التي تلي ذلك”.

وتابع العامري “نعرف من قام بشن حملة الإساءة علينا، لأنه يعتقد اننا نرغب في رئاسة مجلس الوزراء، ومن هنا أقول لجمهورنا والمحبين، أنا هادي العامري، لن أقبل بأي منصب سيادي ولا رئاسة الحكومة، لأنها ستقضي على تاريخي الجهادي الطويل”.

كتلة الدعوة تصدر بيانا شديد اللهجة وتحمل “المتاجرين بالاصلاحات” مسؤولية انحراف المسيرة

اصدرت كتلة الدعوة النيابية، مساء السبت، بياناً شديد اللهجة حمّلت فيه من اسمتهم “المتاجرين بالاصلاحات” والذين يصدرون “البيانات المشينة التي تفتقد للياقة الادبية” مسؤولية انحراف المسيرة الاصلاحية، فيما اكدت على ضرورة أن تلامس الحركة الإصلاحية القضايا الجوهرية والأساسية وبمشاركة جميع القوى السياسية.

وقالت الكتلة في بيان صدر، مساء امس، إنها “تفاعلت بقوة وإخلاص مع مشروع الإصلاح الذي نعتقد جازمين انه يمثل حجر الأساس في عملية إعادة بناء مؤسسات الدولة على أسس سليمة وبمشاركة جميع القوى والأحزاب المشاركة في العملية السياسية”، مشددة على ان “تبتعد الحركة الإصلاحية عن القضايا الشكلية والجزئية التي من شأنها ان تؤدي الى تفاقم الأزمات المتعددة التي تعاني منها البلاد”.

واضافت أنه “انطلاقا من قناعتنا الثابتة بانّ التعديل الوزاري يمثل جزءاً بسيطا في الحركة الإصلاحية فقد أعلنا موقفا واضحا حول التعديل الوزاري وقلنا بشكل صريح لا لبس فيه ان التعديل الوزاري يجب ان يكون شاملا ويتجاوز المحاصصة الطائفية والحزبية”، مشيرة الى أنه “تعزز بشكل عملي بامتناع رئيس ائتلاف دولة القانون نوري كامل المالكي التوقيع على وثيقة المحاصصة”.

وأوضحت كتلة الدعوة أن مشاركة نوابها في “اعتصام النواب جاءت بما ينسجم مع رؤيتنا بأهمية وخطورة الحركة الإصلاحية والتي يجب أن تشارك بها جميع الكتل السياسية وفي مقدمتها السلطة التشريعية التي تعد الركن الأساس في التجربة الديمقراطية”.

وتابعت “ليس غريبا على أولئك الذين يحاولون تقمص الإصلاحات وفرض الوصاية وتهديد الشركاء السياسيين بالانقلاب على الحركة الإصلاحية وحرف بوصلتها بإصدار بيانات مشينة تختفي وراء أسماء وهمية مفضوحة وتفتقد إلى ابسط اللياقات الأدبية في التخاطب وافتعال معارك جانبية خشية أن تسير سفينة الإصلاح بالاتجاه الصحيح وبما لا تشتهي الرياح الصفراء لأدعياء الإصلاح الذين قادوا منظومات القتل والفساد وانتهاك الأعراض والمقدسات الدينية”.

واكدت كتلة الدعوة النيابية على “ضرورة أن تلامس الحركة الإصلاحية القضايا الجوهرية والأساسية وبمشاركة جميع القوى السياسية”، محملة في الوقت نفسه “أولئك المتاجرين بالإصلاحات المسؤولية الكاملة عن وقوع أي خلل أو انحراف في المسيرة الإصلاحية التي لم يعد خافيا على الجميع في داخل العراق وخارجه أنها كشفت عن زيف ادعاءاتهم وشعاراتهم”، معتبرة أن “تقمصهم للإصلاحات كان بهدف تحقيق مكاسب فئوية ضيقة على حساب المصالح العليا للشعب العراقي”.

وسبق أن أصدر المكتب الاعلامي لحزب الدعوة الاسلامية، في وقت سابق اليوم السبت، بيانا أكد فيه ان الذين يهاجمون الامين العام للحزب بتصريحات “فجة” دليل على انهم “يتخبطون بمواقفهم”.

وجاء هذان البيانان من حزب وكتلة الدعوة، بعد بيان اصدره زعيم التيار الصدري مقتدى الصدر، في وقت سابق اليوم السبت، هاجم فيه الحكومة السابقة برئاسة رئيس الوزراء السابق نوري المالكي، مخاطباً اياها بالقول “تباً للحكومة السابقة ولقائدها قائد الضرورة صاحب الولاية الثالثة المنهارة”.

النهایة

www.iraq.shafaqna.com/ انتها