
شفقنا العراق – اكد الرئيس الايراني حسن روحاني ضرورة ان لا نغفل عن خطر الكيان الصهيوني باعتباره المصدر الاساس للعنف والتطرف وان نقبل بان استمرار المجازر بحق الفلسطينيين الابرياء يكشف عن نوازع العنف لكيان يواصل تنمره في ظل تجاهل الاسرة الدولية ولاسيما القوى الغربية.![]()
وفي كلمته امام قمة منظمة التعاون الاسلامي في اسطنبول اليوم الخميس قال الرئيس روحاني انه ليس من اللائق للعالم الاسلامي ان يعاني من غياب الامن وتفشي العنف والارهاب المنظم وان يبتلي بالتخلف وغياب التنمية الشاملة بل الاجدر به ان يتبوأ مكانة افضل وهذا لا يتاتى الا من خلال التفكير بهاجس وحرص اكبر على تحسين الوضع الراهن ووضع العالم من حولنا.
وتساءل الرئيس روحاني قائلا، كيف يمكننا الدفاع عن السلم والسلام الذي يدعو اليه الاسلام في ظل الدعم المالي والعسكري لبعض الجماعات المناهضة للاسلام التي ارتهنت اسم الاسلام وشوهت صورته الجميلة الجرائم والمجازر واعطت مؤامرة “الاسلاموفوبيا” السيئة الذريعة والمبرر؟.
وتابع الرئيس روحاني: كيف يمكننا الحديث عن الوحدة واقناع الشباب برعاية مبادئ الكرامة الاسلامية في الوقت الذي يجري انفاق مئات مليارات الدولارات من المصادر المالية للامة الاسلامية لملء الترسانات العسكرية واستخدامها من قبل البعض ضد البعض الاخر بذريعة مخاوف وهمية، بدلا من ان تنفق على التنمية وتوفير فرص العمل للشباب؟ .
واكد الرئيس الايراني انه لا ينبغي ان تصدر عن قمة منظمة التعاون الاسلامية التي انطلقت باسم الوحدة اية رسالة لاثارة الفرقة في اوساط الامة الاسلامية، مشددا على ان لا قيمة لاي حركة مثيرة للفرقة.
أردوغان يدعو لتشكيل هيئة إسلامية لمكافحة الإرهاب
ومن جهته قال الرئيس التركي رجب طيب أردوغان إننا نمر بفترة حساسة وعمل هذه القمة هو العدالة والسلام، وعلينا أن نطبق هذه المعاني بأسرع وقت على الأرض بسبب استمرار سقوط الضحايا وأغلبهم من المسلمين.
ودعا أردوغان خلال كلمته بمؤتمر منظمة التعاون الإسلامي، اليوم الخميس بتركيا، لإعادة هيكلة مجلس الأمن في ضوء الخريطة العرقية والدينية في العالم، من حقنا أن نرفع صوتنا وندعو للأمن والعدالة والتنمية.
وأضاف أردوغان أن الكثير من المسلمين يعانون القهر ويسافرون إلى العالم الغربي، ولكن في بعض الأوقات يظهر الكره ويكون الغرب وقتها خطرًا على المسلمين.
وقال أردوغان، أدعو إلى عقد مؤتمر نسائي في إطار المنظمة التي لا يوجد بها جناح نسائي، فالمرأة المسلمة من حقها أن تعبر عن مشاكلها.
وأوضح أن الإرهابيين الذين يقتلون الأبرياء وينهبونهم باسم الإسلام لا يمكن أن يمثلوا الإسلام، مؤكدًا أن الإسلام دين السلم والسلام والمصالحة، وأن رسول الإسلام (ص) جاء سفيرًا لنشر العدالة الإلهية وأمرنا بالتعاون ونهانا عن الفحشاء والظلم والاعتداء.
وأكد أردوغان أن المتضرر من عمليات القتال والإرهاب في العالم الإسلامي هم المسلمون والمجتمع المسلم، مضيفا “نحن الآن نشهد حالة من إنقاص عدد المسلمين وزيادة أعداء الإسلام”.
وتابع ان “مشكلة الإرهاب والعنف هي أكبر مشكلة يعاني منها العالم الإسلامي، وقديما تم تخريب أفغانستان بسبب تنظيم القاعدة وقتل هناك المئات من المسلمين وتضرر من ذلك الملايين، والآن الأمر يتكرر في كثير من مناطق العراق وسوريا وليبيا بسبب تنظيم داعش الذي يخدم نفس الأهداف وتنظيم بوكو حرام”.
وأشار أردوغان إلى أن بعض الدول الغربية تتعاون مع هذه التنظيمات الإرهابية التي تتعامل بازدواجية معايير، موضحًا أن الاهتمام بإدانة العمليات الإرهابية في العديد من دول أوروبا وتجاهل الإرهاب في تركيا أمر يزعجهم، مؤكدًا أن تركيا ضد كافة التنظيمات الإرهابية وتقوم بتنبيه كل دول العالم التي تعاني الآن من الإرهاب.
واقترح الرئيس التركي على دول منظمة التعاون الإسلامي تأسيس هيئة أو جسم لمكافحة الإرهاب، وأن يكون مؤسسة من الشرطة والمخابرات تابعة للمنظمة، قائلا “تم تقديم المقترح وتم قبوله على مستوى المنظمة”.
النهایة

