الجمعة, يناير 23, 2026

آخر الأخبار

العوادي: العراق تحرك بشكل استباقي لتحصين الحدود وحماية أمنه القومي

شفقنا العراق- أكد المتحدث الرسمي باسم الحكومة باسم العوادي،...

غارات إسرائيلية تستهدف جنوب لبنان

شفقنا العراق- استهدفت طائرة مسيّرة إسرائيلية أطراف بلدة برعشيت...

حملة الضفيرة.. هل بات قصّ الشعر أداة إرهاب ثقافي ممنهج؟

شفقنا العراق-حملة الضفيرة تطرح تساؤلات عميقة حول دلالات التفاخر...

المنخفض الجوي السيبيري يواصل تأثيراته.. تحذيرات من استمرار الأمطار

شفقنا العراق-مع استمرار تأثير المنخفض الجوي السيبيري على العراق،...

المنتخب الوطني لكرة اليد يخسر أمام نظيره الكوري الجنوبي

شفقنا العراق- خسر المنتخب الوطني لكرة اليد أمام نظيره...

البرلمان يعلن القائمة النهائية لأسماء المرشحين لمنصب رئيس الجمهورية

شفقنا العراق- أعلن مجلس النواب العراقي، اليوم الجمعة، قائمة...

الجهد الخدمي يباشر بتأهيل منطقة الجوادين في بغداد

شفقنا العراق- باشر فريق الجهد الخدمي والهندسي الحكومي، بأعمال...

الحشد الشعبي يؤكد أن الحدود في الأنبار مؤمّنة

شفقنا العراق- فيما أشار إلى عدم الحاجة حالياً إلى...

خبير: أسعار النفط غير المحسوبة تهدد الاستقرار المالي على المدى المتوسط

شفقنا العراق-أسعار النفط إذا استمرت تدرج في الموازنات دون...

الأوضاع اﻷمنية في سوريا محور مباحثات السوداني والأدميرال كوبر

شفقنا العراق ــ تصدرت الأوضاع الأمنية في سوريا وملف...

تفكيك مخيم الهول يتقدم مع نقل المعتقلين ومحاكمتهم داخل العراق

شفقنا العراق-تفكيك مخيم الهول يتزامن مع خطوات وصفتها الحكومة...

مشروع الحوكمة الشاملة يعيد رسم دور الحكومات المحلية في إدارة الخدمات

شفقنا العراق-مشروع الحوكمة المحلية الشاملة يأتي في إطار توجه...

دوري نجوم العراق يشهد سقوط المتصدر وفوز الطلبة بثنائية قاتلة

شفقنا العراق-تواصلت المواجهات المثيرة في دوري نجوم العراق لكرة...

العتبة العباسية تفتتح مركز السيد جعفر الحلي للخدمات الطبية الطارئة

شفقنا العراق ــ تزامنًا مع ذكرى ولادة الإمام الحسين...

مؤتمر التراث الدولي يواصل فعالياته.. جلسات بحثية حول تراث ومكتبات النجف الأشرف

شفقنا العراق ــ واصل مؤتمر التراث الدولي الثاني فعالياته...

في كربلاء.. انطلاق فعاليات مهرجان ربيع الشهادة بمشاركة 50 دولة

شفقنا العراق ــ شهد الصحن الحسيني الشريف انطلاق فعاليات...

السوداني يؤكد على الدعم المستمر للسلطة القضائية

شفقنا العراق ــ فيما أكد دعمه المستمر للسلطة القضائية...

زيدان: قضاة العراق اضطلعوا بدور وطني كبير في ترسيخ العدالة وحماية الدولة

شفقنا العراق ــ أكد رئيس مجلس القضاء الأعلى فائق...

انتخاب رئيس الجمهورية.. هل تنجح القوى السياسية الكردية في التوصل لتوافق؟

شفقنا العراق-انتخاب رئيس الجمهورية في العراق يواجه صعوبة واضحة...

الشيخ الصفار: الخشية من الله هي الخوف مع التعظيم

شفقنا العراق-قال الشيخ حسن الصفار ان الخشية من الله...

ماكرون يؤكد للسوداني دعم فرنسا للعراق في معالجة وضع سجناء داعش

شفقنا العراق ــ أكد الرئيس الفرنسي ايمانويل ماكرون لرئيس...

لمناقشة التحديات الأمنية.. البرلمان يستضيف الأحد وزيري الدفاع والداخلية

شفقنا العراق ــ أعلن البرلمان العراقي، اليوم الجمعة، أنه...

في يوم القضاء العراقي.. احتفاء رسمي وتأكيد على ترسيخ سيادة القانون

شفقنا العراق ــ في يوم القضاء العراقي، أشادت شخصيات...

الرئيس رشيد: دور قضاة العراق في ترسيخ سيادة القانون هو الركيزة الأولى لتقدم البلاد

شفقنا العراق ــ أكد رئيس الجمهورية عبد اللطيف جمال...

بغداد على أعتاب تسريع إنجاز المشاريع الخدمية بعد تأخر سابق

شفقنا العراق-كشفت أمانة بغداد، اليوم الجمعة، عن خطوات عملية...

خبير قانوني: قانون تجريم التطبيع مع إسرائيل مستعجل ويتضمن ثغرات عدة

شفقنا العراق- وصف خبير قانوني عراقي، قانون تجريم التطبيع مع إسرائيل الذي صوت عليه مجلس النواب أمس، بالمستعجل كونه يتضمن ثغرات عدة ستنكشف عند تطبيقه بشكل فعلي.

وقال علي التميمي، يوم الجمعة، لوكالة شفق نيوز، إن “هناك بعض النقاط التي توصف بالنقد الدستوري ومن بينها أن مشروع القانون مقتضب يتضمن عشر فقرات مشابهة للتشريعات التي صدرت في تونس والجزائر، حيث أن مشكلة التشريعات العراقية دائماً ما تكون مقتضبة الأهداف”.

وأضاف أن “هذا القانون سرى على عراقيي الداخل والخارج (منتسبي المؤسسات الأمنية والمدنية، ومؤسسات الدولة بما فيها الإعلام إلى جانب الأقاليم ووسائل التواصل، فضلا عن مؤسسات المجتمع المدني”.

وأشار التميمي، إلى أن “القانون غفل عن مزدوجي الجنسية ولم يشر الى معالجة تخصهم، وأيضا في المادة الثانية سرى القانون على الشركات الخاصة والمؤسسات الأجنبية والمستثمرين العاملين في العراق، إذ لم يوضح القانون كيفية التعامل معهم اذا ما كانوا موقعين عقود عمل او تعاون طويلة الأمد ولم يحدد آلية انهاء العقود أو إيفاء تلك الشركات بالتزاماتها”.

وأوضح أن “من أسباب انتقاد القانون انه لم يعالج أو يحدد الجهة الرقابية التي تراقب تطبيق القانون وكيفية تحريك الشكوى، وكان حريا بهم الإشارة إلى توضيحات مهمة لخطوات تحريك الشكوى وطريقة تسجيل البلاغات وصياغتها كان من المفروض انه يحدد حق الإدعاء العام في تحريك الشكوى، لأن مثل تلك الجرائم قد تحدث في الخفاء والتكتم، وبالتالي المبلغ أو المشتكي يحتاج إلى حصانة وإبعاده عن المساءلة أو الملاحقة، وتلك جزئية مهمة جداً”.

ولفت الخبير القانوني، إلى أن “القانون وفي المادة الرابعة منه اعتمد فقرة الشمولية ولم يحدد الأشياء التي يشملها القانون والتي تحدد (السفر، والعلاقات أو الترويج للأفكار وآيدولوجيات وسلوكيات الترويج للتطبيع مع الكيان الصهيوني)، لكنه اكد على المادة 281 من قانون العقوبات والتي تنص على تنفيذ عقوبة الإعدام كما لم يكشف عن الاثر الرجعي في ذلك”.

ونوه التميمي، إلى أن “القانون غفل عن نقطة مهمة وهي مستقبل العلاقة بين العراق والدول المطبعة مع إسرائيل، سواء البقاء أو قطع العلاقة”.

مردفاً بالقول: “أرى لو أن المشرعين فعلوا كما فعلت تونس وهي فرض عقوبات باهظة تتلخص بالسجن عشر سنوات إلى جانب فرض غرامة مالية كبيرة كأن تكون بقيمة ثلاثين مليون دينار أو ثلاثين ألف دولار كسقف أولي قابل للتغيير بحسب مكانة ومنصب الشخص”.

وتابع: “القانون لم يشير الى الرجوع للمواد 81,80 ,82 بالنسبة للمؤسسات اي مساءلة المؤسسة بما فيها الإعلامية إلى جانب انه لم يحدد العقوبة جراء الخيانة العظمى للموظفين دون الدرجات الخاصة ومن المفترض أن تسري العقوبات تلك على كل من يتورط او يدان بجرائم الخيانة العظمي كونها تتعلق بالسلوك الوطني ولا تقتصر على الرئاسات أو الوزراء وأصحاب المناصب الخاصة”.

وخلص الخبير القانوني العراقي إلى القول، إن “هذا القانون نوه بمواده الأخيرة 10,9 إلى أنه يسري من تاريخ صدوره (نشره في الجريدة الرسمية)”، مرجحاً أن يكون “إقرار القانون مستعجلاً وفيه الكثير من الثغرات والمثالب والتي ستنكشف أكثر عند تطبيق حيثياته”.

وختم التميمي، حديثه بـ”تذكير القائمين على كتابة الصيغة النهائية للقانون، بضرورة إيضاح تفصيلات ودقائق الأمور المتعلقة به، لان تلك التفصيلات لن تفتح باباً للاجتهادات وتسهل تطبيقه على أرض الواقع”.

وصوّت أعضاء مجلس النواب العراقي، لصالح مقترح قانون لـ”تجريم التطبيع” مع إسرائيل، وهو مقترح قانون طرحته كتلة الصدر وحلفاؤها.

وينص القانون الجديد على عقوبات، بينها السجن المؤبد أو المؤقت، ويهدف وفق مادته الأولى إلى “منع إقامة العلاقات الدبلوماسية أو السياسية أو العسكرية أو الاقتصادية أو الثقافية أو أية علاقات من شكل آخر مع الكيان الصهيوني المحتل”.

وتنص المادة 201 من قانون العقوبات العراقي، على أنه يُعاقب بالإعدام كل من روج لـ”مبادئ الصهيونية، بما في ذلك الماسونية، أو انتسب إلى أي من مؤسساتها، أو ساعدها ماديا أو أدبيا، أو عمل بأي كيفية كانت لتحقيق أغراضها”.

ولا يقيم العراق أي علاقات مع إسرائيل، وترفض الحكومة وأغلبية القوى السياسية التطبيع معها.

ومن أصل 22 دولة عربية، تقيم 6 دول هي مصر والأردن والإمارات والبحرين والمغرب والسودان علاقات معلنة مع إسرائيل.

ويقول الرافضون لتطبيع العلاقات مع إسرائيل إنها ما تزال تحتل أراضي عربية في فلسطين وسوريا ولبنان منذ 1967 وترفض قيام دولة فلسطينية مستقلة وعاصمتها القدس الشرقية.

مقالات ذات صلة