المرجعية وسكة النجاة والصواب
المرجعية الدينية     العالم الإسلامي     مقالات     المسائل المنتخبة     مقابلات     جميع الأخبار     العتبات المقدسة      اتصل بنا      RSS
بحث

رغم القصف التركي..القوات الشعبیة السورية تدخل عفرين، وأردوغان ینفي

وکیل المرجعية بالکویت: الزهراء هي المرأة الوحيدة التي قرن الباري رضاه برضاها

دعا للالتزام بسلوك الدعاية الانتخابية الصحيحة.. العبادي: ماضون ببسط السلطة الاتحادية

في ذکرى مصابها.. محنة الاغتراب عن السیدة فاطمة الزهراء

بمشاركة وكيل السيد السيستاني..مسيرة عزاء في ذكرى استشهاد الصديقة الكبرى

بالصور: مكاتب مراجع الدين في قم تحيي ذكرى استشهاد فاطمة الزهراء

بالصور: المرجع وحيد الخراساني والمرجع الصافي الكلبايكاني يشاركان في مسيرة العزاء الفاطمي

العتبة العلویة تقيم ندوات ثقافية حول الحياة الزوجية وتواصل برنامج "القارئ الصغير"

اجتماع رئاسي رفيع يبحث الانتخابات المقبلة، والحكومة تحدد المواليد المشمولة للتصويت

بمشاركة أكثر من مليون زائر..إحياء "الزيارة الفاطمية" في النجف الأشرف

فاطمة الزهراء.. البنت والزوجة والأم

مقتل ٥ من عناصر الأمن الإيراني في اشتباكات وعمليات دهس في طهران

الكاتب المسيحي ميشال كعدي لـ"شفقنا": الزهراء أولى المعلمات ولها الدور الأبرز في تحقيق عظمة الإسلام

الرئيس اللبناني: الانتصار على الإرهاب أعاد ثقة العراقيين بأمنهم

العتبة الحسينية تقیم المعرض السنوي للكتب والصناعات اليدوية وتطلق حملة "وهج الحسين"

ممثل المرجعیة یشید بجهود كادر مركز الكفيل في الطباعة الرقمية وصناعة الإعلان

زيارة سيدة نساء العالمين فاطمة الزهراء مع أربعين حديثا لها

روحاني: المباحثات الثلاثية في سوتشي تهدف إلى ارساء الاستقرار والأمن في سوريا

استقبلا مفتي سوريا.. الجعفري والمالکي يطالبان بتضافر جهود الدول الإسلامية لتحقيق الوحدة

الصديقة الزهراء.. شهادتها ووصیتها وتأبين الإمام علي لها ومراسم التشييع والدفن

ذكرى استشهاد الزهراء.. النجف الأشرف تستعد لإحياء الزيارة الفاطمية وسط استنفار أمني-خدمي

هل يجوز تصفح مواقع التواصل الاجتماعي أثناء الدوام الرسمي؟

نصر الله: جيوش إسرائيلية-خليجية إلكترونية تنفق مئات الملايين لتشويه صورة حزب الله

المرجع الحكيم يوصي المغتربين بأن يفرضوا احترامهم عبر الالتزام الديني والأخلاقي

ما ردع أوباما عن مهاجمة إيران سيردع ترامب

ما هي الروايات التي نقلت حرق باب بيت الزهراء في كتب أهل السنة؟

العتبة العسكرية تحتضن مخيم كشافة الكفيل وتناقش التحضيرات لأستشهاد الإمام الهادي

الحكيم يبحث مع مفتي سوريا مكافحة التطرف وإشاعة السلام

ما هو حكم "الام البديلة"؟

المرجع الحكيم يدعو سفراء العراق لتذويب الطائفية والتفرقة عبر إرساء قواعد التعايش السلمي

حادثة الحويجة.. العبادي يأمر بتحقيق عاجل، والبصرة تعلن الحداد وسط مطالبات بتطهير المناطق

العبادي: مؤتمر الكويت إنجاز وهو مرحلة أولى، وهناك نظرة إيجابية للعراق

الزيدي: فتوى السيد السيستاني أجلت "اندلاع الحرب العالمية الثالثة"

عقب استشهاد 27 مقاتلا من الحشد..انطلاق عمليات عسكرية لتطهير السعدونية

بعد لقاءه بمستشار خامنئي..حمودي: الحضور الأمريكي بالمنطقة له غايات وأهداف خبيثة

واشنطن تغتال عملاءها للتستر على دعمها لـ“النصرة” و”داعش”

العتبة الکاظمیة تنظم المسابقة الربيعية لحفظ القرآن وتواصل مشروع تسقیف الصحن

العبادي يوجه بتسهيل عمل منظمة اطباء بلا حدود في العراق، ويعود الى بغداد

معصوم: لن ننسى أبدا المساعدات العسكرية والإنسانية التي قدمتها لنا إيران

بمناسبة استشهاد الزهراء..تعطيل الدوام في عدد من المحافظات والعتبات تتأهب لإحياء الذكرى

ما هي المصادر التي تذكر ما جرى على "فاطمة الزهراء" من مصائب؟

المرجع النجفي: الدفاع عن النجف الأشرف هو دفاع عن العقيدة الإسلامية الأصيلة

هل حذرت المرجعية الدينية العليا الأمة من داعش؟ (٤)

الزهراء في واقع الإسلام

المرأة بين العمل وفقدان الوظيفة الأسرية

الفتح یستكمل قائمته الانتخابية، والقانون یسلمها للمفوضية، والحكمة تعلن عن وجوه جديدة

ألمانیا ومصر وترکیا یبحثون مع العراق تطور العلاقات والاستثمار والتعاون الاقتصادي

العبادي من ميونخ: العراق شهد أكبر حملة تطوعية دفاعية بدعوة من السيد السيستاني

حمودي لمفتي سوريا: الإرهاب يستهدف المسلمين أينما كانوا ولابد من مواجهته بالوحدة

مجلس النواب یناقش أزمة المياه، والجنابي یعلن عن تقدم بالمفاوضات بين بغداد وأنقرة

تعزيات محلیة ودولیة بتحطم الطائرة الإيرانیة، ومطالبات من "آسمان" بدراسة اسباب الحادث

ظريف: کلام نتنياهو لا يستحق الرد، وفكرة إسرائيل التي لا تقهر تداعت

المالكي: العراق لن يسمح لحضور أمريكا عسكريا بفضل المرجعية والثقافة الإسلامية

معصوم: هزيمة داعش نصر عظيم لصورة المسلمين وديانتهم

العتبة العلوية تقيم مسابقة قرآنية لحفظ والتلاوة والتفسير وتختتم دورة "فتية خير البرية"

العبادي: العناصر المتطرفة لا تنتعش إلا بوجود استقطابات طائفية داخلية وخلافات بالمنطقة

استقبل مجموعة من الطبيبات..المرجع الحكيم یؤکد ضرورة إعادة ثقة الناس بالأطباء العراقيين

کربلاء تطلق دورة فن مهارات الإدارة وتقيم دورات تدريبية وبرنامج للتحفيز على الصلاة

السيد خامنئي: استمرار وترسيخ النظام الإسلامي رغم التآمر أفضل دليل على اقتدار إيران

سقوط طائرة إيرانية قرب أصفهان ومقتل جميع ركابها

المرجع نوري الهمداني: آل سعود عملاء الاستكبار العالمي وينفذون أجنداته في المنطقة

هل يجوز الكذب في المزاح والهزل؟

الاستعمار الحديث، النموذج الأمريكي لحقوق الإنسان

ما معنى العبارة: على معرفتها (السيدة فاطمة الزهراء) دارت القرون الأولى؟

هل يجوز للطبيب لمس جسد المرأة والنظر إليه في موارد المعالجة الطبية؟

بريطانيا وهولندا یؤکدان دعمهما العراق، والصليب الأحمر یشید بالقوات العراقية

رئيس الوقف الشيعي يفتتح فضائية العتبة العلوية ویعدها إنجازا كبيرا بتظافر جهود الجميع

ممثل المرجعية: الوائلي كان مخلصا لرسالة الثقلين وعُرفت شخصية بـ "الحرفية"

العتبة الحسينية تخرّج معلمين بلغة برايل وتختتم دورات الاسعافات والتطوير الاعلامي

من بغداد..مستشار خامنئي يتوعد بطرد أمريكا من شرق الفرات

2016-03-21 15:16:36

المرجعية وسكة النجاة والصواب

 

شفقنا العراق-بالنظر الى المعاجم العربية, يمكننا أن نسمي مايحدث اليوم, على الساحة بالتنبؤات, التي قد صدرت من المرجعية الدينية العليا, ولا اقصد هنا بالتنبؤات بمعناها بعلم الغيب, لكن جاءت تنبؤاتها من خلال دراسة وتحليل الواقع وحيثياته, ومقاطعته مع مايحدث, فكانت النتيجة أستنتاجا واقعيا, وتنبوءات بما قد تؤول إليه الأمور, فحدث ماقد تنبأت به, من أنفجار الغضب الشعبي, مطالبا بحقوقه المشروعة, حيث أن أهليّة السيد السيستاني , بأن يكون مرجعا يمتلك من الحنكة والحكمة والعقل والدراية, قل نظيرها في عصرنا هذا, ليس اعتباطاً ولا مبالغة أو جزافاً, وإنما رؤيته وكلماته في أستشراف مآلات الأمور, والأحوال المستقبلية برؤية ثاقبة متعددة الأبعاد, حيث تكلّم عن مراحل الأزمة والقضية, ومصير العراق, وحدّد المشروع المناسب للمواجهة.

 وقد كانت توجيهاته ونصائحه, حاضرة في كل حدث ومفصل مهم من الحياة اليومية, من مجريات الأحداث التي تدور على الساحة,متقدّماً صفوف المجاهدين والمفكّرين والموجّهين والناصحين والعاملين, لأجل الوصول بهذا البلد وشعبه إلى بر الأمان, ونيلهم كامل حقوقهم, وأن يراهم أفضل شعوب العالم والمنطقة بأسرها, وما مِنْ كلمة قالها إلاّ وقد تحققت, وما مِنْ تحذير أو توجيه أو تشخيص وجهه للأمة إلاّ وقع,وما زالت الأمة بأحوج ما تكون لكل كلمة قالها ويقولها, وهو يحدّد معالم المشروع ومرتكزات المواجهة, وملامح المرحلة.

 ويحذِّر من مغبة سوء التصرف في أدارة البلد, ومنها توجيه النصح المستمر, في جميع المناسبات الى الحكومات التي تتابعت منذ عام 2003 حيث أن الساسة الذين توالوا على تبوء المناصب تجاهلوا كل تلك النصح والتوجيهات, غير مدركين بأن كل تلك النصح والتوجيهات جاءت من رجل لايضع الأمور إلا في نصابها الصحية, مترسخة من رؤى مرجعية, كل همها أن لا ترى محروما في هذا البلد, وجميع ماجاء عن لسانها يصب في مصلحة الشعب العراقي.

 والذي يحصل اليوم من غضب شعبي عارم, هو نتاج عدم أدراك الساسة والحكومة لتلك النصح والتوجيهات السديدة, ولأنها تجاهلت أهميّة مشروع المرجعية ذو الأهداف السامية النبيلة, لأن يكون واجهة ومشروعاً ورؤيةً للحل في العراق, تلتف حوله كل أيادي العراقيين المخلصين, لما يتمتّع به من علم وحكمة وجدارة وأمانة وعمق كبير من رؤى, بكل ما مِنْ شأنه إيصال البلد إلى شاطئ الأمان, وبما يحفظ هيبة العراقيين وكرامتهم, ويديم ثباتهم في مواجهة عواصف الزمن, وتحصينهم من المتغيرات التي عصفت بالعالم والمنطقة, ومذ أن أستشعرت المرجعية الدينية العليا بالخطر المحدق بهذا البلد, من سوء أدارة كان المتضرر الأكبر منها المواطن العراقي, ومن منطلق المسؤولية والحرص الأبوي الراعي للأمة, كان لزاما عليها بالتصدي لهذا الأمر.

 فجاء منها وعلى لسان ممثليها, في خطب الجمعة بتوجيه النصح والتوجيه للحكومة, نحو جادة الصواب, وما أن تجاهلت الحكومة تلك النصح والتوجيهات المتكررة, حتى جاء يوم التعبير عن بداية نفاذ صبرها, بأنها قد بح صوتها, وكان ذلك في خطبة الجمعة, وعلى لسان سماحة السيد احمد الصافي, في الحادي عشر من ربيع الثاني 1437 هـ الموافق للثاني والعشرون من كانون الثاني 2016.

حيث جاء مانصه :- (أن هذا الشعب الكريم, الذي أعطى وضحى وقدّم أبنائه البررة, كل ما أمكنهم من دماء وأموال, في الدفاع عن كرامته وأرضه ومقدساته, وسطّر ملاحم البطولة مندفعاً بكل شجاعة وبسالة, في محاربة الإرهابيين, هذا الشعب يستحق على المتصدين لإدارة البلد, غير هذا الذي يقومون به , هذا كله ذكرناه حتى بُحّت أصواتنا).

ولم تكترث الحكومة ولا السياسين, لمدى خطورة العبارة والمضمون.؟؟, وفي خطبة الجمعة التي تلتها, وعلى لسان سماحة الشيخ عبد المهدي الكربلائي, في الثامن عشر من ربيع الثاني 1437 هـ الموافق التاسع والعشرون من كانون الثاني 2016.

جاء ما نصه :- ( قد أوضحنا في الخطب الماضية, ولأكثر من مرة, ما يتطلبه تجاوز أزمات البلد, في الوقت الحاضر من قرارات حاسمة, وإجراءات فاعلة, سواء على مستوى مكافحة الفساد المالي, والإداري أو إنهاء نظام المحاصصة, في تسنم المواقع الحكومية, أو غير ذلك مما لا نجد ضرورة في تكراره على مسامعكم ) …

ولم تكن هناك أذان صاغية لكل تلك المناشدات, والتوجيهات والنصائح.؟؟ وقبلها أيضا, كانت المناشدات مستمرة من قبل المرجعية الدينية للحكومة, ونذكر منها ماجاء في خطبة الجمعة وعلى لسان ممثل المرجعية الدينية العليا, سماحة السيد احمد الصافي في السابع والعشرون من ربيع الاول 1437هـ الموافق الثامن من كانون الثاني 2016 م

حيث جاء فيها :- (على مدى عدة أشهر طالبنا في خطب الجمعة, السلطات الثلاث, وجميع الجهات المسؤولة, بأن يتخذوا خطوات جادة في مسيرة الإصلاح الحقيقي, وتحقيق العدالة الاجتماعية, ومكافحة الفساد, وملاحقة كبار الفاسدين والمفسدين, ولكن انقضى العام ولم يتحقق شيء واضح على ارض الواقع, وهذا أمر يدعو للأسف الشديد, ولا نزيد على هذا الكلام في الوقت الحاضر ) …

حتى جاءت الصفعة الكبرى, من المرجعية الدينية بالصمت, واكتفائها بخطبها من على منبر الجمعه, من بعض كلمات ووصايا إمامنا أمير المؤمنين, علي بن أبي طالب عليه السلام, أيام خلافته لولاته , والتي فيها دروس مهمة, لمن هم في مواقع المسؤولية, ولم يعوا إلى أهمية الكلمات ومغزاها ومعناها, حتى جاء اليوم الذي تنبأت به المرجعية, وثار الشعب مطالبين بالتغيير, من اجل الحصول على حقوقهم المشروعة, ونيل عيش كريم, يحفظ لهم كرامتهم, بعد ما عانوه من ظلم واستبداد وإرهاب, وقتل وتشريد, على يد جزاري العصر الدواعش الكفرة, الذين لم يراعوا للحرمات قدرا, وقبالهم الحكومات التي سلبت حقوقهم, حيث ألهبت حكمة المرجعية فيهم, روح الوطنية الكامنة في نفوسهم, مطالبين بالعيش الرغيد الآمن ..

أذن خلاصة الحديث ومفاده, أن المرجعية الدينية العليا المتمثلة بسماحة آية الله العظمى السيد علي الحسيني السيستاني (دام ظله الوارف), إضافة إلى عمقه الديني الإنساني الروحي المؤثر في الأمة, وعمقه العلمي وتأثيره الفاعل, وكل كلمة قالها, تعدّ بحق منهج مواجهة لعقود وقرون قادمة, من تاريخ الأمة الإسلامية, وتاريخ العراق, وهو يخوض أعقد مواجهة يشهدها العالم بحنكته وحكمته, نراه اليوم يذوب همّاً وغمّاً وحُرقةً على الأمة, ويتفطّر كما يتفطَّر الصخر على جراحاتها, فعليكم أيها الساسة بالانصياع لتوجيهات مرجعكم, فهو ضمانة وطنية عراقية وإسلامية كبيرة, وأكيدة بما أسسه من منهجية عمل, وما يحمل من رؤى سديدة راسخة وتحصين, لمواجهة أضخم المؤامرات التي تواجهها أمتنا, فهو راية خفّاقة من رايات الجهاد, لأجل حقن الدماء ودرئ الفتن, والحفاظ على كينونة الإنسان وكرامته.

 حيث أنبرى سماحة المرجع السيستناني, للمواجهة وتحمّلَ أعباء وتبعات وتكاليف الموقف, في أحلك الظروف وفي أشدّ المحن, التي تكتنف حياة أمتنا فهو الرمز الخالد, الذي سيظل يستذكر مواقفه التاريخ مدى الدهور, والذي جاء بصورة الرجل الواعي الذي يعي متطلبات مرحلة المواجهة كلها, بعيداً عن التكلّف والتشدّد والتطرّف وحرق المراحل بـجـهلٍ وســذاجـة, وسيكتب التاريخ بأنه قد كان له الدور الأبرز, في إقالة الأمة من عثراتها, وتنوير الأجيال وتعليمهم, , فضلا عن انه قد أسهم في تحصين الإسلام, والدفاع عنه بكل شجاعة وبسالة, ناذرا نفسه للعراق وشعبه, بكل قواه وبكل ما يملك, وساهم في مشروع الأمة بمواجهتها لأعدائها, اجتهاداً بعلومه وبرأيه وفكره ونُصحه, فهو الأب الروحي, والمربي الفاضل, والمعلم الحكيم, والموجّه الحريص, والناصح الأمين .

 وقدّم إسهاماته في حركة الأمة وتحصينها وتحصين أجيالها, وتعزيز مرتكزاتها, في الإرادة القوية والإدارة الواعية, وقد حاز وبجدارة صفات القيادة الواعية, بين أبناء الشعب العراقي والعالم أجمع, وهو يتقدّمهم في ميادين العمل, والجهاد والبذل والعطاء وتحمّل تبعات المرحلة ومحنتها الصعبة, فلا تغيب رمزيّته القيادية, وكل كلمة من توجيهاته, عن أذهان وعقول جميع من عرفه, والأمة بأسرها أحوج ما تكون اليوم, لتوجيهاته ونصائحه السديدة المباركة, فعليكم أيها العقلاء, أن تتداركوا الأمور, وان تسلكوا تلك السكة التي رسمتها المرجعية الدينية العليا, فهي قد أنارت الدرب, لما هو فيه خير الدنيا والآخرة, بحكمتها وحنكتها ورجاحتها, التي ترشدكم للمسير على سكة النجاة والصواب .

بقلم: حيدر علي الكاظمي

الموضوعات:   مقالات ،
من وكالات الأنباء الأخرى (آراس‌اس ریدر)

واع/القبض على 3 مطلوبين للقضاء شمال ذي قار

- وكالة انباء الاعلام العراقي

المركزي: بيع أكثر من 189 مليون دولار

- وكالة الانباء العراقية

فاطمة الزهراء...

- شبکه الکوثر

ايران الثورة...

- شبکه الکوثر

واع/هزة ارضية تضرب السليمانية

- وكالة انباء الاعلام العراقي

واع/هزة ارضية تضرب السليمانية

- وكالة انباء الاعلام العراقي

واع/هزة ارضية تضرب السليمانية

- وكالة انباء الاعلام العراقي

واع/هزة ارضية تضرب السليمانية

- وكالة انباء الاعلام العراقي

صباح الأمل...

- شبکه الکوثر

واع/القبض على قيادي بارز بداعش الرمادي

- وكالة انباء الاعلام العراقي

أسعد الله صباحكم

- شبکه الکوثر

كن أنت الخير...

- شبکه الکوثر

أفتح لنا فتحا مبينا..

- شبکه الکوثر