شفقنا العراق-فيما كشف عن قيام السلطات النيجيرية بوضع زعيم الحركة الإسلامية في نيجيريا الشيخ ابراهيم الزكزاكي بالإقامة الجبرية بشكل غير مباشر، دعا القيادي فی الحرکة الشیخ یعقوب الكثنوي، اليوم الأحد (3 تشرين الاول 2021)، أحرار العالم إلى متابعة قضية الزكزاكي ورفع الصوت للإفراج الفوري عنه.
وقال الشيخ الكثنوي في مقابلة مع وكالة “فارس” الإيرانية للأنباء، تعليقاً على عدم إعطاء جواز سفر الشيخ الزكزاكي للعلاج في الخارج.. “کما یبدو ان الحكومة النيجيرية وضعت الشيخ الزكزاكي بالإقامة الجبرية عن طريق غیر مباشر”، داعيا الشعب النیجيري إلی الإتحاد ضد الظلم والظالمين.
وشدد الشیخ الكثنوي وهو من المقربين من الشیخ الزکزاکي، علی أنه من واجب أحرار العالم وأصحاب الضمائر الحیة أن یرفعوا أصواتهم مطالبين الحکومة النيجيرية بالإفراج الفوري عن سماحة الشیخ زکزاکي الذي أرهقه المرض والشیخوخة کي یذهب للعلاج هو وعقيلته المريضة أم الشهداء الستة.
وأردف القيادي بالحركة الاسلامية قائلا: “ندائي إلى الشعب النيجيري أن يتحدوا ضد الظلم والظالمين وان يحرروا أنفسهم بكل طريق مشروع وان يدعموا المظلومين والمضطهدين”.
وكانت محكمة نيجيرية برأت یوم 28 تموز الماضي زعيم الحركة الإسلامية الشيخَ ابراهيم الزكزاكي من جميعِ التهم الموجهة إليه بعدَ اعتقالهِ في مجزرةِ زاريا شماليَ البلاد، و أصدرت المحكمة قرارا بالافراج عن الشيخ وعقيلته زينت ابراهيم بعد ست سنوات من الاعتقال، الا ان السلطات الحكومية مازالت تحتجز جوازي سفر زعيم الحركة الاسلامية في نيجيريا وعقيلته، وتعرقل سفرهما الى خارج البلاد لغرض العلاج.
جدیر بالذکر، ان الشیخ الزکزاکي صرح یوم الأربعاء الماضي فی مقابلة مع قناة «برس تي في» : بان الحكومة النيجيرية لا تسمح لنا ان نتحدث عن قضية مجزرة زاریا بشكل علني ولم تسمح لنا باجراء اي مقابلات قبل وجودنا بالسجن وبعده .
و تابع الشيخ الزكزاكي: ان السلطات النيجيرية لم تطبق قرارات المحكمة إلى الآن حيث قبضت على اكثر من 100 من المصابين، المحكمة أعطتنا الحق في تموز عام 2016 للمطالبة بالتعويضات والسلطات لم تعطنا حتى اليوم أية خسائر.
يشار إلى انه تم اعتقال الشيخ زكزاكي في كانون الاول 2015، خلال هجوم شنته قوات الجيش والشرطة على محل اقامته في ولاية كادونا، حيث أدى الهجوم الى استشهاد عدد كبير من انصاره بمن فيهم عدد من اولاده.
وذكرت بعض المصادر أن عدد الشهداء في هذا الحادث الذي تزامن مع إحياء مناسبة أربعين الإمام الحسين عليه السلام، قد بلغ قرابة 1000 شهيد، بعضهم كان قد اقتيد قسرا وقتل بدم بارد في مكان آخر.
المصدر: وكالة فارس

