شفقنا العراق-أكد زعيم حركة أنصار الله اليمنية السيد عبد الملك الحوثي، أن حملة التبرعات ستستمر بالتنسيق مع ممثلي الإخوة الفلسطينيين في صنعاء، لافتاً بقوله: حاضرون أن نقتسم اللقمة الواحدة مع إخوتنا في فلسطين وأن نؤثرهم على أنفسنا لأن الشعب اليمني هو شعب الأنصار.
وفي كلمته خلال فعالية افتتاح الأنشطة والدورات الصيفية أمس الاثنين (24 مايو 2021)، قال الحوثي: “تابعنا باهتمام كبير وتنسيق في إطار محور المقاومة الجولة التي استجدت ما بين إخوتنا الفلسطينيين والعدو الإسرائيلي”، وأضاف: “نحن بحمد الله لدينا من المقومات ما يساعدنا أن يكون لنا دور متميز في طليعة الأمة”، مشدداً أننا “معنيون في مواصلة كل الجهود الداعمة للمقاومة في فلسطين بمستوى الإسهام في أي من المستويات”.
وكشف الحوثي أن اليمن كان على رصد مستمر لطبيعة التطورات والأحداث في فلسطين، لاتخاذ أي قرارات إضافية تواكب مستوى التحديات وطبيعة الخطر، لافتاً بقوله: “نأمل من الله أن يوفق شعبنا لأن يؤدي الدور المميز والعظيم الذي هو جدير به بهويته الإيمانية وإبائه وحريته وشجاعته”.
ولفت إلى أن “شعبنا سيؤثر على نفسه ولو كان به خصاصة وستستمر حملة التبرعات بالتنسيق مع ممثلي الإخوة الفلسطينيين في صنعاء”، مؤكداً أن “شعبنا اليمني بهويته الإيمانية يتطلع لأن يكون له دور كبير وفاعل جدا في إطار التصدي للعدو الإسرائيلي والوقوف إلى جانب الشعب الفلسطيني”، داعيا الشعب اليمني أن يواصل ما هو فيه من تفاعل ومن تجاوب مع كل الخطوات العملية اللازمة، مؤملاً من شعوب أمتنا أن تزداد فيها حالة الصحوة والالتفاف أكثر حول القضية الفلسطينية التي تعني الأمة جميعا.
وأشاد الحوثي بالشعب الفلسطيني ومقاومته الباسلة خلال معركة “سيف القدس”، معتبراً أن من أهم نتائج وعبر الجولة الأخيرة هي الثمرة الطيبة للصمود والتحرك الجاد لمواجهة العدو.
وأوضح بقوله: “ثمرة التعاون والتنسيق بين الإخوة الفلسطينيين كانت طيبة، ونشد على أيديهم بتعزيز التآخي والتعاون”، مؤكداً أن الشعب الفلسطيني بتوكله على الله وصموده وتضحياته جدير بأن يكون بمستوى المسؤولية طالما أخذ بأسباب النصر والتأييد الإلهي.
وأشار أنه على عاتق الشعوب أن تكون جنبا إلى جنب حاضنة للشعب الفلسطيني ومقاومته الباسلة في أي مستوى يتطلبه الواقع وتفرضه المسؤولية، مضيفاً: “المسؤولية تقع على عاتق الأمة أن تكون حاضرة بصوتها المسموع بكل المواقف الداعمة والمؤيدة والمساندة للمقاومة”.
واعتبر أن “ما حدث في الاشتباك الأخير مع العدو الإسرائيلي هو جولة من جولات الاشتباك، والصراع مستمر والتحدي قائم”، مؤكداً أن العدو الإسرائيلي سيتلقى المزيد من الهزائم والانتكاسات وصولا إلى أن يمنح الله الشعب الفلسطيني والأمة النصر الحاسم والفتح المبين لاستئصال العدو المجرم.
وجدد تأكيده بأن “من الحتميات الثلاث أن يسقط الكيان وينهزم وأن يخسر من يقفون إلى جانبه”، مشدداً أن “الدعم المستمر للمقاومة الفلسطينية مسألة مهمة لأنها عند أي جولة من الاقتتال -ولا بد من جولات قادمة- ستكون على مستوى أقوى في ضرب العدو وهو في موقع الضعف”.
المصدر: المسيرة

