
شفقنا العراق – إنطلقت حملات شعبية في عدد من دول العالم إحياء لأربعينية الشهيد الشيخ نمر باقر النمر الذي أعدمته السلطات السعودية الشهر الماضي.
![]()
وجرت في العاصمة الإيرانية طهران مراسم بالمناسبة لإحياء لذكراه ودعا المشاركون فيها إلى فضح جرائم النظام السعودي وانتهاكاته لحقوق الإنسان وشارك في المراسم شخصيات دينية وعربية من دول عدة واستنكروا بشدة جريمة إعدام الشيخ النمر مؤكدين أن تنفيذها يعود إلى الكراهية التي تحملها الوهابية على محبي آل البيت عليهم السلام.
دعت لجان العمل الاجتماعي والديني في المنطقة الشرقية من السعودية إلى المشاركة الواسعة في مسيرة الأربعين الموحدة في مدينة القطيف احتجاجاً على إعدام السلطات للشهيد الشيخ نمر باقر النمر.
ونظم أهالي بلدة القديح في محافظة القطيف اعتصاماً في ساحة البلدة العامة مرددين شعارات تطالب السلطات بالكف عن انتهاكات حقوق الإنسان، وأكد المعتصمون أن إعدام الشيخ النمر يفتقر إلى العدالة، حيث لم تثبت إدانة الشيخ بارتكاب جرم أو حمله السلاح. وأعرب المحتجون عن استعدادهم للمشاركة في فعالية يوم الخميس المقبل المركزية.
السيد المدرسي: داعش ما هي إلا ذنب من أذناب آل سعود
بمناسبة أربعين يوماً على إستشهاد الشيخ نمر باقر النمر، أقيم مجلساً تأبينياً بدعوة من مكتب آية الله السيد محمد تقي المدرسي في طهران، ومكاتب مراجع التقليد والهيئات الحسينية.
وقد تليت آيات من الذكر الحكيم، وألقيت أشعار باللغة العربية والفارسية وتلاها كلمة قيمة لسماحة آية الله السيد هادي المدرسي ، حيث شدت كلمته الحماسية الحضور، وقد تتطرق إلى جرائم الحكم السعودي الذي هو دولة داعش الحقيقية، وإن داعش ما هي إلا ذنب من أذناب آل سعود، الذين يرتكبون جرائم حرب ومجازر إبادة ضد الشعب اليمني والبحراني ، وظنوا أن بإعدامهم الشهيد النمر أنهم قد أخفوا فكره وحركته ، بينما أصبح الشهيد النمر حياً في قلب كل حر وفي كل أنحاء العالم ، حيث إنتصر الدم على السيف كما إنتصر الإمام الحسين على يزيد بن معاوية.
وأضاف السيد المدرسي بأن شهادة الشيخ النمر الدامية هي إمتداداً لشهادة الإمام الحسين عليه السلام الذي أستشهد في كربلاء ، وسيبقى الشيخ الشهيد يقض مضاجع الظالمين والطغاة في الرياض ، وسيبقى خط ونهج الشهيد النمر باقيا وخالداً كخلود الإمام الحسين وثورته المقدسة.
النهایة

