مؤتمر التعایش السلمي یدعو لمکافحة التطرف ویطالب بتكاتف الحشد والعـشائر والبيشمركة
المرجعية الدينية     العالم الإسلامي     مقالات     المسائل المنتخبة     مقابلات     جميع الأخبار     العتبات المقدسة      اتصل بنا      RSS
بحث

جمعة غضب سابعة..مسيرة حاشدة بغزة، والاحتلال یقتحم حزما ویعتقل فتاة فلسطينية

السيد نصرالله: الاتهامات الاميركية لحزب الله ليست جديدة ولكن يترتب عليها اثر جديد

احتجاجات واسعة بعدة مناطق بنيجيريا تطالب بالافراج عن "الزكزاكي"

العبادي من کربلاء: فتوى السيد السيستاني للجهاد الكفائي انتصرت باستجابة شعبنا الكبيرة

"أكدت إن عطاء الشعب يحتاج الى وفاء"..المرجعية العليا: نحن أعطينا الشهداء فنحن أمّة حيّة

العتبة الحسينية تعتزم إقامة مشروع ملتقى القراء الوطني، وتطلق برامج "معا لنرتقي"

خطيب طهران: الكيان الصهيوني يريد اقتلاع جذور الإسلام وأمريكا تدعمه

القوات الأمنیة تعتقل عناصر من داعش بآمرلي وتقتل انتحاریا في سامراء

ممثل السيد السيستاني يستقبل قيادات عسكرية وأمنية رفيعة المستوى

المدرسي یشید بالتقدم بملف العلاقة مع أربيل، ويدعو لرسم “خارطة طريق” لحل الأزمات

أزمة التأجیل..الوطني يلوح باللجوء للمحكمة الاتحادية، والمفوضية تعلن استعدادها لإجرا الانتخابات

الحکیم یشید بدور العشائر بتاريخ العراق واستجابة أبنائها لفتوى المرجعية العليا

الأمم المتحدة تثمن مساعي الحكومة العراقية وجهودها لإعادة الاستقرار ومكافحة الفساد

آیة الله العلوي الجرجاني: تدمير البيئة وقطع الأشجار محرم شرعا

خلال 2017..مركز أمير المؤمنين للترجمة ینجز ترجمة 9 كتب وطباعة 3000 نسخة

المرجع نوري الهمداني: الإسلام لا يولي اعتبارا للحدود في الدفاع عن المظلومين

ما هي مواصفات الرسول الأعظم المذكورة في التوراة؟

المرجع النجفي یدعو المرأة العراقية لجعل أخلاق السيدة الزهراء معيارا لسلوكها اليومي

هل التبنّي مشروع في الإسلام؟

المرجع الجوادي الآملي: عزة وكرامة الشعب الإيراني كانت نتيجة إتباعه لتعاليم القرآن

المرجع السبحاني يدعو لاتباع نهج جديد لكتابة القرآن

العتبة العلوية تواصل تحضيراتها لمؤتمر العتبات المقدسة وتقیم برامج لطلبة المدارس

تحذيرات من تأجيل الانتخابات..غير دستوري ويدخل البلاد إلى المجهول

"وجه رسالة شكر للسيد خامنئي وإیران"..هنية: سنجهض مؤامرة طاغوت العصر ترامب

سليماني: انتصار محور المقاومة على الإرهاب بالعراق وسوريا كان انتصارا لشعوب العالم

بعد فشل التصويت السري.. البرلمان يختار السبت موعدا للتصويت العلني على تحديد موعد الانتخابات

معصوم: علاقاتنا مع البحرين تاريخية ولها امتداداتها في مختلف المجالات

التحالف الوطني يرفض تأجيل الانتخابات ویناقش قانون الموازنة

العامري: كل الشعب العراقي لبى فتوى المرجعية في الدعوة للجهاد الكفائي

العبادي یشید بالعلاقات مع الریاض ویدعو السعودیة لدعم العراق

العتبة الكاظمية تصدر کتاب "لهيب الأحزان الضارم" وتشارك بمعرض صنع في العراق

هل صحيح إن الله خلق "حواء" من أضلاع أو زوائد جسم آدم؟ 

الداخلية تعلن استعدادها لاستلام الملف الأمني وتکشف عن مخططي تفجيرات بغداد

التعصب وجهة نظر مرجعية..ثالثا؛ التعصب السياسي‎

كيف يتم تطهير الأدوات الكهربائية إذا تنجست؟ 

مستشار خامنئي: لا تكرار للمفاوضات النووية ومزاعم ترامب لا أساس لها

كيف أخبرت الكتب السماوية عن النبي الأکرم وشريعته؟

في العلاقة مع "إسرائيل".. لا عتب على الهند كل العتب على بعض العرب

المرجع مكارم الشيرازي: عصمة النبي والأئمة الطاهرين من مسلمات عقائد الشيعة

دوش توجه رسالة للمرجعية وتناشدها بالتدخل لانقاذ الوضع الصحي بالنجف

مكتب السيد السيستاني یعلن ان يوم الجمعة المقبل هو غرة شهر جمادى الاولى

الحشد يفشل هجوما بالحدود السورية، والشرطة الاتحادية تتسلم أمن كركوك

شيخ الأزهر: لقد بدأ العد التنازلي لتقسيم المنطقة وتعيين الكيان الصهيوني شرطيا عليها

ما هي القوائم التي ستشارك في الانتخابات المقبلة؟

قلق أممي من إعادة اللاجئين الروهينغا لميانمار، والبابا یوجه نداء عالميا لحمايتهم

المرجع الجوادي الآملي: نفوذ الحوزات العلمية وكلمتها في المجتمع مرتبط باستقلالها

العتبة العلوية تنجز محطة الأمير الكهربائية وتباشر بالبوابات الخشبية لصحن فاطمة 

الحكيم: بناء دولة المؤسسات هو المنطلق لتحقيق الاستقرار في العراق

العتبة الحسينية تقیم دورات تنمویة وتتفقد جرحی الحشد

ما معنى قوله تعالى "وإنه لدينا في أم الكتاب لعلي حكيم"؟

السيد السيستاني: رواية "إذا رأيتم أهل البدع" مخالفة لروح القرآن

بعد "عدم اكتمال النصاب"..البرلمان يؤجل جلسته، وتحالف القوى يطالب رسميا بتأجيل الانتخابات

مبعوث ترامب يلتقي العبادي والجبوري ويؤكد دعم أمريكا لجهود الإعمار وترسيخ النصر

بمشاركة إقليمية ودولية..كربلاء تستعد لمهرجان ربيع الشهادة العالمي

تركيا تقصف "عفرين" وتحشد قواتها، والجولاني يعرض "المصالحة الشاملة"

المرجع النجفي أدان تفجيرات بغداد: نحذر السياسيين من استغلال الانتخابات للحوار بها

الجماعات التكفيرية.. تركة أمريكا في باكستان

معصوم ونوابه يؤكدون على تكثيف الجهود داخل البرلمان لحسم موعد الانتخابات وتشريع قانونها

العتبة العباسية تعلن تقدم نسبة إنجاز "مرآب الكفيل" وتشارك في معرض "صنع في العراق"

العامري يوضح أسباب الانسحاب من "النصر"، والحكيم يدعو لتهيئة الأجواء لحكومة أغلبية وطنية

ممثل السيد السيستاني يستقبل وفدا من ديوان الرقابة المالية

السيد خامنئي: الجهاد في مواجهة إسرائيل سيأتي بثماره ويجب أن لا نسمح بتشكيل هامش أمن لها

خلال عام ۲۰۱۷..العتبة العلوية وزعت حوالي ۳ ملايين وجبة طعام

العبادي يؤكد على عدم تأجيل الانتخابات ويدعو لانتخاب قوى وطنية عابرة للطائفية

الجعفري: النجف الاشرف تعتبر بمثابة الرئة التي يتنفس بها العراق

بفوزه على الأردن..العراق يتصدر مجموعته ويتأهل لربع نهائي كأس آسيا تحت 23 عاما

"حذر من تحول حوزة قم إلى أزهر جديد"..المرجع الفياض لـ"شفقنا":المرجعية الشيعية تقف أمام الأنظمة ولا علاقه لها بالحكومات

الجبوري يلتقي الرئيس الإيراني ويؤكد إن العراق اليوم على أعتاب مرحلة جديدة

المرجع النجفي: الأنظمة الجائرة تحاول عبر الفتن زعزعة واقع الشعوب الإسلامية لفرض سيطرتها

انطلاق مؤتمر طهران للبرلمانات الإسلامية، وروحاني يؤكد: الإرهاب صرف البوصلة عن فلسطين

2016-02-07 19:49:04

مؤتمر التعایش السلمي یدعو لمکافحة التطرف ویطالب بتكاتف الحشد والعـشائر والبيشمركة

شـيخ محمد: تكاتف الحـشد الشعبي وأبناء العـشائر والبيشمركة هو المعنى الحقيقي للتعايش السلمي

شفقنا العراق – اكد رئيس مجلس النواب سليم الجبوري ان ” النوايا الطيبة لا تدرأ المخاطر وان السلم المجتمعي لا يتحقق من دون قانون خاص به”.

NB-146399-635779902111946838

ودعا الجبوري في كلمته خلال مؤتمر التعايش السلمي لجنة الأوقاف والشؤون الدينية إلى ان ” تعمل في توصياتها {نصوصا قانونية}، مبينا ان “التجربة علمتنا أن النيات الطيبة لا تكفي لدرء المخاطر والسيئات والقانون وحدة من سيزيل عن شعبنا غاشيات الطائفية والغلو والتطرف وداعش والسلاح الخارج عن سلطة القانون، فالسلم الاهلي وضعت بعض أسسه في هذا المؤتمر ولم يتحقق الا بسلة قانونية ازمة تعتمد على مبدأ التعايش السلمي جوهر لها والحاجات الاجتماعية التي أفرزتها التجربة اطارا لتوصيفها ومعالجتها”

وقال رئيس مجلس النواب ان ” المسؤولية التاريخية تستلزم من كل فرد في المجتمع العراقي النهوض بها، لدرء جرثومة الفرقة والتباعد على خلفيات طائفية زائفة، ان مما لايختلف عليه راشدان إن النعرات الطائفية التي أرادت ان تعصف بشبعنا واحدة من الظواهر الغريبة على كينونة شعبنا فلم يشهد بأي مرحلة من مراحل دولته الحديثة ان استحكمت بسلوكه او حددت نظامه الاجتماعي او اثرت بتكوينه”، مستدركا “لكنها بعد عام 2003 وبسبب مواضعات بعضها داخلي وبعضها خارجي كادت ان تحيد بشعبنا عن وحدته لولا فراسته ووعيه فمزق بعضها ومازال عليه ان يزيل ما تبقى من بثورها ليستعيد عافيته ويستعيد العراق دوره الريادي في المنطقة والعالم”.

وأشار ” لقد جاء الإسلام واحدا غير متعدد وسيبقى واحدا بقوة إيمان المؤمنين به رسالة ربانية واحدة إنسانية تسامحيه شاملة كلية كاملة لا غنى للبشرية عنها في إقامة عالم تسوده العدالة والأخوة والمساواة والتكافل ولم تكن في الإسلام نصا مقدسا ورسالة محمدية شريفة طائفية من أي نوع كان وان عمد المزيفون إلى تحويل الإسلام إلى أحداث ووقائع شخصانية بالغ المزيفون بإضفاء الكراهية بمتنها فإنهم لم يشوهوا الإسلام إنما شوهوا تاريخا لا يجد العاقل أي عناء في كشف زيف بعض مدوناته وكذبها”.

وبين ” لقد أريد من إثارة النعرات الطائفية التي كانت من أهم نتائجها الإرهاب تأليب العراقيين على بعضهم ليتمكن المتربص الطامع إن ينهب ثروتهم ويعبث بوطنهم ويحولهم إلى شتات ضعيف تأخذه الريح حيثما تشاء وحين نتصدى اليوم وعبر هذا المؤتمر وبجهود لجنة الأوقاف في البرلمان العراقي وبهذه النخب الفاضلة حينما نتصدى للطائفية والغلو والتطرف والإرهاب فإنما نتصدى للدفاع عن وجودنا وأجيالنا المقبلة ووطن اختاره الباري مهبطا للرسالات”.

واكد ” يتوجب علينا ونحن نرى ان الاجتهاد بالإسلام مصدر ثراء له ولا مصدر إضعاف وان الاختلاف بأمة محمد رحمة من اجل التنوير والتطوير ان لا نكتفي بالدعوة إلى تحريم الدم المسلم وغير المسلم وتحريم النيل من عقائده والتمييز بين العراقيين من كافة أديانهم وأعراقهم ومذاهبهم، بل ان نذهب إلى تقنين عقوبة كل من يسفك الدم الذي حرمه الله ومن ينتهك دار العراقي وجامعه ومسجده وكنيسته وجامعته ومن يسعى إلى بث سموم الطائفية والفرقة والكراهية وان لا تأخذنا رحمة بمن يريد ان يجعل شعبنا مللا تتصارع فيما بينها فيما العالم ينشد الوحدة ضمانا للتقدم الرخاء والقوة”.

الشيخ حمودي: البرلمان سيتابع ويراقب وينسق مابين الاجهزة لتحقيق هذا المشروع

ومن جهته اكد عضو هيأة رئاسة مجلس النواب الشيخ همام حمودي ،اليوم الاحد، ان مجلس النواب سيقوم بمتابعة ومراقبة تنفيذ ماينتج عن مؤتمر تحقيق التعايش السلمي وحظر الكراهية ومكافحة التطرف والارهاب ، والتنسيق مابين الاجهزة المختلفة وحل اي عقدة موجودة من اجل الاستمرار في المشروع.

وقال الشيخ حمودي في كلمة القاها خلال المؤتمر الوطني الاول لحماية التعايش السلمي وحظر الكراهية ومكافحة التطرف والارهاب الذي عقد داخل مبنى مجلس النواب اليوم ان” دستورنا يقول ان العراق بلد متعدد القوميات والاديان والمذاهب ، وقد انتخب الدستور لانه صرح بذلك وجربنا دستور المواطنة المفروضة او الهيكل الواحد للمواطنة وكانت نتيجته لنرى مانرى”.

واضاف” ولكن ايضا الدستور العراقي ثبت واكد انه يحضر كل كيان او نهج يتبنى العنصرية او الارهاب او التكفير ، فنحن بين حدين بين التعددية المذهبية والدينية وبين ان لايعتدي بعضنا على الاخر هذا منهج الدستور والعراق الذي نريد ان نعيشه”.

وتابع قائلا” نحن نعتز ونفتخر بهذه المبادرة كونها مبادرة مجتمعية وليست مبادرة مابين الكتل السياسية واصحاب القرار وهي مبادرة لتعزيز النسيج الاجتماعي العراقي ، وانها تعتمد على عناصر المجتمع وادوات ونخب المجتمع من علماء دين وخطبهم في المساجد والعشائر ووجوهها ودورهم في حفظ النسيج والمثقفون والفنانون ودورهم في تربية الحس الوجدان في المجتمع الى الرياضيين والمراة وصياغة الشخصية العراقية وجميع اطراف المجتمع ومنها المدرسة والمناهج التربوية”.

واشار ” كما ان هذه المبادرة ليست مبادرة مؤسسات بل هي مبادرة تطوعية تعتمد على القناعة والرغبة والشعور بالخدمة العامة واداء هذه الخدمة لمن يحب الخير ويرفض الكراهية”، لافتا الى ان” دور مجلس النواب في هذا المشروع وهو صاحب المبادرة حماية ماينتج عن المؤتمر، وسنحاول ان نصوت عليه في البرلمان واعطائه صفة قانونية ، وكل مايحتاجه هذا العمل من دعم على صعيد التشريع”.

واستطرد قائلا” كما انه على مجلس النواب متابعة ومراقبة التنفيذ والتنسيق مابين الاجهزة المختلفة وحل اي عقدة موجودة تكون هنا او هناك من اجل الاستمرار في تحقيق هذا المشروع”.

شـيخ محمد: تكاتف الحـشد الشعبي وأبناء العـشائر والبيشمركة هو المعنى الحقيقي للتعايش السلمي

کما أكـد نائب رئيس مجلس النواب ئارام شيخ محمد، أن “التعايش السلمي متحقق بين أطياف الشعب العراقي”.

وأشار الشيخ محمد، في المؤتمر الوطني لحـماية التعايش السـلمي وحـظر الكراهية ومكافحة التطرف والإرهاب، الذي نظمته لجنة الأوقاف والشؤون الدينية البرلمانية، اليوم، في مجلس النواب إلى أن “نزوح الملايين من محافظة الانبار هربا من داعش الإرهابي إلى مناطق إقليم كردستان والمحافظات الجنوبية وإلى النجـف وكربلاء، وعندما فتحت أبواب هذه البيوت وتقاسم أهلها المسكن والخـبز هو دليل واضح على التعايش السـلمي الفعلي والحـقيقي بين مكونات الشعـب”.

وأوضح شـيخ محمد في بيان أن “تكاتف الحـشد الشعبي وأبناء العـشائر والبيشمركة في تحرير المناطق من الإرهاب هو المعـنى الحقيقي للتعايش السلمي”، مضيفا “أنا كـوني كـردي في مجلس النواب وأفتخر بقوميتي، عندما تهمني البصرة بقدر ما تهمني محافظتي وتهمني العـوائل التي نزحت من الرمادي أن تدخل العاصمة بغـداد وغيرها من المحافظات الأخرى في العراق وبضمنها إقليم كردستان هو دليل فعلي وواقعي للتعايش السلمي، وعندما أهتم بتحرير منطقة البشـير وهي تركمانية من قبضة الإرهاب فهـذا تعـبير عن مدى قناعتي بالتعايش السلمي”.

وتابع نائب رئيس المجلس “لو كان وجـود المناصب له قـيمة في مجلس النواب يجـب أن يكون التعـامل مع الكل ومع الآخـر على أسـاس الأخوة، وممثلي الشعب هم اليوم تحت قبة البرلمان، وعلينا أن نستخدم قوتنا ونفوذنا وسـلطتنا وكـلامنا بالفعـل وبالممارسة الحـقيقية وتطبيق مدى القناعة بالتعايش السلمي وترجـمة الأقـوال ألى أفعال.

النهایة

الموضوعات:   جميع الأخبار ،
من وكالات الأنباء الأخرى (آراس‌اس ریدر)

كيف تتخلص من السموم؟

- شبکه الکوثر