السيد السيستاني روح العراق وحارس بوابته (۲)
المرجعية الدينية     العالم الإسلامي     مقالات     المسائل المنتخبة     مقابلات     جميع الأخبار     العتبات المقدسة      اتصل بنا      RSS
بحث

أهالي سنجار يناشدون "السيد السيستاني" بإغاثتهم وتوفير مستشفى ومراكز صحية

المرجع الشيخ الفياض يستلم بطاقة الناخب الالكترونية ويثمن جهود مفوضية الانتخابات

العتبة الحسينية تعلن قرب افتتاح معرض كربلاء الدولي وتواصل دورها الإعلامي

ممثل السید السیستاني یؤکد ضرورة الاهتمام بالأسلوب القصصي للقرآن من أجل نقل المبادئ

الحكيم: علينا الاستعداد لانتصار الدولة والعراق أمام فرصة تاريخية لخدمة شعبه

ليبرمان: الأسد حسم المعركة ولن نتعايش مع وضع يكون فيه لإيران ميناء ومطار في سوريا

العبادي یناقش بريطانيا تعزيز العلاقات وإعادة الاستقرار إلى المناطق المحررة

تحذيرات من افتعال "بارزاني" لأزمة جديدة ومكتب العبادي يحدد شروط الحوار مع "أربيل"

المرجع الحكيم یدعو الأمم المتحدة لتوثيق جرائم داعش ومحاسبة الجهات التي مولت الإرهابيين

العنف ضد الروهينجا مستمر، وزعيمة ميانمار تطرح أزمة أراكان على قمة "آسيان"

ما هو حكم مواصلة الصلاة والإقامة لم تكن صحيحة؟

هل أن النبي الأكرم والأئمة في مرتبة واحدة؟

المقومات المرجعية للمواطنة الحقيقية.. خامسا: "لا تقتلوا القدوة داخل المجتمع"

المرجع النجفي للسفير الفرنسي: العراق للجميع والسلام هو خيارنا الأول والأخير

السيد خامنئي: الذين راهنوا على "داعش" وخططوا له سيحاولون زعزعة الأوضاع بالمنطقة

العبادي: أنتمي لـ "الدعوة" ولا أترك هذا الالتزام لكنني ملتزم بالعمل باستقلالية

مقتل واصابة 58 شخصا على الأقل بانفجار سيارة مفخخة في طوزخورماتو

المرجع النجفي: واجبنا الشرعي هو الوقوف والخدمة لأبناء شهداء وجرحى العراق

الجامعة المستنصرية تطلق فعاليات ملتقى الطف العلمي التاسع بالتعاون مع العتبات المقدسة

السيد السيستاني: ننادي دائما بأن يكون السلم والمحبة الأساس بين جميع مكونات المجتمع العراقي

بالصور: موسم الأحزان يغادر كربلاء المقدسة والعتبة الحسينية تشكر الحسينيين

الصدر يعلن دعمه للعبادي لولاية ثانية ویطالب باحتواء الحشد في الأجهزة الأمنية

ممثل المرجعية العليا يوجه بإرسال وفد لصلاح الدين للتفاوض بهدف إعادة النازحين إلى قرى آمرلي

مسؤولة أممية تزور مرقد الإمام علي وتلتقي بمراجع الدين في النجف الأشرف

استهداف النجف الأشرف.. لماذا؟

روحاني: الفضل في هزيمة داعش يعود إلى العراق وسوريا جيشا وشعبا

وساطة مصرية-فرنسية لإبقاء الحريري، وقطر تتهم السعودية بالتدخل في شؤون لبنان

سليماني: إحباط مؤامرة "داعش" تحققت بفضل القیادة الحکیمة للسيد السيستاني والسید خامنئي

في زيارة غير معلنة..الأسد یلتقي بوتين ویناقش معه مبادئ تنظيم العملية السياسية

ما هي أوجه الفرق بين أهل السنة والوهابية التكفيرية؟

کربلاء تطلق مؤتمرا علميا نسويا ومهرجانا سينمائيا دوليا وتواصل مساعدة النازحین

المقومات المرجعية للمواطنة الحقيقية رابعا.. الحوار

ما حكم المؤذن إذا نسي "أشهد أن لا إله إلا الله" سهوا؟

أربيل تندد بقرار المحكمة الاتحادية والعبادي يرحب، والکتل الكردستانية تناقش الحوار مع بغداد

ردود فعل عربية-إيرانية منددة ببيان وزراء الخارجية العرب ضد حزب الله وإیران

السيد نصرالله مخاطبا الوزراء العرب: إذا أردتم مساعدة لبنان فلا تتدخلوا فيه ولا ترسلوا الإرهابيين إليه

حمدان لـ"شفقنا": البيان العربي رد على الانتصارات التي تحققت في البوكمال والعراق

الجعفري یدعو منظمة التعاون للقيام بخطوات عملية لدعم العراق في مواجهة داعش

البرلمان يؤجل التصويت على مشروع قانون انتخابات المحافظات ويرفع جلسته إلى الاثنين

معصوم: "السيد السيستاني" يدعم تطوير العلاقات الثنائية بين العراق والسعودية

رد صاعق من طهران على بيان وزراء الخارجية العرب: السعودية تنفذ سياسات إسرائيل

السيد خامنئي: واثقون من بناء القرى المدمرة أفضل مما مضى بفضل الله وعزيمة الشباب

العتبة العباسية تنظم مهرجان "الرسول الأعظم" وتفتح أبوابها للتسجيل للخطابة النسوية

ما معنى قوله تعالى.. (وإنك لعلى خلق عظيم)؟

المحكمة الاتحادية تصدر حكما بعدم دستورية الاستفتاء، وبارزاني یعده صادرا من جانب واحد

معصوم يدعو المفوضية للحياد التام، والحكيم يؤكد أهمية الهدوء السياسي

بالصور: السید خامنئي يتفقد المناطق التي ضربها الزلزال في كرمنشاه

الملا: فصائل المقاومة تكتسب شرعيتها من فتوي السید السيستاني

أزمة الروهينجا..الصين تدعو لحل ثنائي، والبابا يزور ميانمار، وامریکا تطالب بفتح تحقيق

حديث عن موافقة أربيل على شروط بغداد، ومعصوم يكشف سبب تأخر الحوار

وسط تحفظ عراقي-لبناني..وزراء الخارجية العرب ينددون بـ "التدخلات الإيرانية"

المرجع السبحاني يدعو الحكومة الإيرانية إلى بناء علاقات مناسبة مع مصر والسعودية

العتبة الحسينية تطلق مشروع "ريحانه المصطفى" وتنهي برنامج النصر

القوات الأمنية تصد هجومين في تل صفوك وتتحرك باتجاه الجزيرة الكبرى

المرجع نوري الهمداني: تعاليم الإسلام تحتم علينا مكافحة الظالمين والدفاع عن المظلومين

صُنّاع "داعش" غاضبون على حزب الله لإعطابه "مُنتجهم"

السيد السيستاني یحدد الحکم الشرعي "للهدية"

موقع سعودي: محمد بن سلمان ينجو من محاولة إغتيال

الجيش السوري وحلفاؤه يحررون "البوكمال" بمشاركة اللواء قاسم سليماني

مكتب السيد السيستاني: يوم الاثنين أول أيام شهر ربيع الأول

بالصور: مكاتب مراجع الدين في مدينة قم تحيي ذكرى استشهاد ثامن الأئمة

الناصري: كل ما عندنا من أفراح وخيرات هي ببركة النبي الأكرم

انطلاق حملة لترميم المدارس في البصرة بالتعاون مع معتمد المرجعية العليا

بالصور: إحياء ذکری استشهاد الإمام الرضا في مكتب السید السیستاني في قم المقدسة

بالصور: الملايين تحيي ذكرى استشهاد الامام الرضا في مشهد المقدسة

البرلمان يؤجل التصويت على قانون هيئة الإعلام ويستعد لمناقشة قانون الانتخابات

دعوات متواصلة للحوار بين بغداد وأربيل، وأنباء عن استعداد الإقليم لإلغاء نتائج الاستفتاء

سوريا: استهداف منطقة السيدة زينب، والجيش یسيطر على معظم البوكمال

انعقاد مؤتمر الناشطين الثقافيين الرضويين، ومتولي العتبة یدعو للتعريف بمحاسن كلام أهل البیت

محمد.. رسول الإنسانية والخُلق العظيم

2016-02-03 11:35:40

السيد السيستاني روح العراق وحارس بوابته (۲)

شفقنا العراق-ذكرتُ سابقاً نص الاتهامات التي رموا بها الامام السيستاني طمساً للحقيقة وتضليلاً للناس وإضعافاً للكلمة وتفريقاً للجمع وتحقيقاً لأهداف الاعداء.

كان نص احدى تلك التُهم: ((أنّ المرجعية الدينية العليا هي التي شّكلّت اللجنة السداسية التي اختارت النواب الشيعة للجمعية الوطنية , وهذه اللجنة تتحمّل أمام الله وأمام الشعب وأمام التأريخ كل ما يمرّ به البلد من مآسي وآلام))

فتعالوا لنستذكر بعض الاحداث ونعرف الحقيقة..

فيما يخص اللجنة السداسية فالحديث عنها ذو شجون وإن الأسف يُغرقني حين اذكرها والإتهامات التي وظفها الاعداء لتحقيق مآربهم ولكنني اقولها هنا حتى اتركُ للتاريخ حرفاً صغيراً يذبُّ عن صاحب الحق المجحود :

ان نظام الحكم في العراق هو نظام ديمقراطي وهذا النظام قد كفل لجميع العراقيين حقوقهم وحين يضيع حق مكونٍ من مكونات الشعب العراقي فلا يمكننا ان نسميه نظاماً ديمقراطياً والشيعة هم ابرز مكونات الشعب العراقي الضائعة حقوقهم في كلّ عهد!

ومما لاشك فيه انهم الأغلبية في هذا الوطن ، وقد نص الدستور الذي صوت عليه الشعب العراقي ان الحكم للأغلبية وغالبية الشعب العراقي هم الشيعة اذن فالحكم لهم!

ومن هنا بدأ الصراع الاصعب والذي لعب عليه الاحتلال واستغله ايّما استغلال ليعود بالعراق إلى المربع الأول ، وهنا دخلت المرجعية مرحلة جديدة من الصراع مع الاحتلال بالدرجة الاولى ومع من تستعملهم قوى الاستكبار في ضرب مصلحة العراقيين بشكل عام والشيعة بشكل خاص وكما ذكرنا سابقاً ليس للاخطاء مكاناً في حسابات المرجعية الدقيقة ولن تُعاد تجربة القرن الماضي ولن يُكرر الشيعة ذات التجربة مرتين، فوجب ان تكون القيادة العليا محنكة وبنيابة حقيقة مُسددة مِن لدن الله وحجته فتمثلت تلك القيادة بالإمام السيستاني ، فانطلقت المرجعية مما تخفى الاحتلال تحت ستارها وهي الديمقراطية التي وظفها السيد الامام إسلامياً وضمن بها حق الجميع حين استند على مبدأي (الشورى والاقتراع الاسلاميين) إذ استمد مشروعية الانتخاب مِن مبدأ التوكيل.

فنحن الشيعة لا نريد ان نُقصي احداً وننكر حقه ، وكل ما نطلبهُ حقنا الذي كفله الدستور مع الحفاظ على حقوق الطوائف الاخرى في هذا البلد ، فمبدؤنا ليس مصادرة حقوق الطرف الاخر او إبعادهُ كما يحاول ان يفعل هو معنا ، بل ان يُعطى لكل ذي حقٍ حقه فهم لهم حقوقهم بما يناسبهم ونحن لنا حقوقنا بما يناسب وجودنا وغالبيتنا في هذا البلد والحكم من حق الاغلبية ، والاغلبية هم الشيعة وليس الاخر الذي حاول ان يطمس هذه الحقيقة، ولهذه الطائفة الغالبة كل الحقوق المشروعة في الانظمة العالمية وفي البلدان متعددة الطوائف ..

وكما ذكرت سابقاً لقد كان الاحتلال على معرفة تامة بهذه الحقيقة التي ستسحب ما تبقى مِن بساطٍ تحته فألّب وحشّد وفرّق وعندما تأكد ان النصر حليف المرجعية في كلّ نزال وصراع أخذ يعمل باستراتيجيات مختلفة وحاك مؤامراته في اروقة الدجل والخداع وتسلل بمكره إلى كيان التشيع ليستغل الخلافات والتناحر والانشقاقات التي يتصف بها الشيعة وهي ابرز نقاط ضعفهم -إذ لا قوة لديهم سوى أنهم الأغلبية- فعملت المرجعية على لمّ الشمل ودحر الفتنة ورتق الفتق بواسطة اللجنة السداسية التي كانت تعمل على تلك المهمة لتؤسس لشيعة العراق ذلك الأساس الذي حلموا به طوال 1400 سنة وبذلك افشلت مؤامرة الاحتلال التي حاكتها لتُبعد أيدي الشيعة من أهم مراكز السلطة إثر الانتخابات ، ولأجل هذه الفكرة الخبيثة قرّر في مجلس الحكم المشؤوم بقيادة بريمر رغماً عن رأي المخلصين فيه ، وقرر انتخاب القوائم دون الاشخاص، ثم فتحوا المجال لتشكيل القوائم فشكلت عشرات القوائم جلّها في المناطق الشيعية لدحر الاكثرية الشيعية عن السلطة ، ولكن السيد السيستاني كان لهم دائماً بالمرصاد.

فالأساس الذي بنته المرجعية العليا كان يحلم به شيعة العراق بل جميع العراقيين سنين طوال ولكنهم لم يحسنوا التعامل معه فالخطأ ليس في الصلاة انما في المصلي الذي لم يُقدس حقيقة تلك الصلاة! واللبيبُ من الاشارة يفهمُ ..

فهل ياترى ستترك امريكا رجلاً كالإمام السيستاني لحاله، وهو الذي هزمها بكلمته وصلابة مواقفه وقوة إرادته دون ان تسعى بكل جهدها كي تُطيح به وتستخدم كل السبل والوسائل لتنال منه!

وسيبطل العجب عندما نرى ذاك الكم العدد الكبير مِن اعداء المرجعية مِن مدعي السفارة و المتمرجعين والاقلام المأجورة والشخصيات المصطنعة سواء من التيارات السياسية او الدينية المزيفة فجميعهم يصبون في قناة واحدة وهي ضرب القيادة العليا للشيعة (المرجعية) .

وقبل ان اختم اذكر انني وعدتكم بذكر الاداة الخبيثة من عبدة اذناب الماكرين: فهو ليس إلّا عبد من عبيد طريد المرجعية ، مدمر العراق وجالب الويلات ومفتعل الازمات نوري المالكي الدمية التي يحركها كل مَن يرمي له درهماً ليلعقهُ مِن تحتِ اقدامهم ، والمضحك ان اقرأ لذلك الاحمق كلماته وانا استشعره باكياً حين يكتبها ويقول:

(( واقولها لك بكل صراحة أنّ المرجعية لم تفعل حسنا وقد خالفت شرع الله والقانون حين وقفت أمام خيار الشعب وتجاوزت على حقهم في اختيار حكومتهم , ونصبّت نفسها بديلا عن القانون والدستور من دون أي سند شرعي أو قانوني))

عجيب !!

فالمرجعية التي ازاحت كابوس الخائن الطريد قد خالفت شرع الله والقانون!

كلماتهُ هذه تفضح جهله وسذاجة عقله فأيّ حقٍ لصاحبهِ العميل في رئاسة الوزراء !

فالانتخابات ليست رئاسية حتى يختاره الشعب لذلك المنصب وانما الانتخابات برلمانية (وهذه من حسنات النظام البرلماني) وعلى الشعب ان يختار ممثلاً نزيهاً حراً شريفاً وطنياً شجاعاً ليملأ ذلك المقعد لا ان ينساق خلف الاعلام المضلل ليذهب ويختار الفاسد مرة اخرى ضحكاً على عقله وتضييعاً لحقه وحقوق غيره من ابناء وطنه.

وهنا لابد من ان يعرف العراقي الغيور ان المرجعية العليا عملت بكل جهدها في تقديم كل ما هو افضل للعراق واستثمرت كل المعطيات المتاحة افضل استثمار فكانت تريد ان تؤسس دولة ذات سيادة حقيقية ونظام جديد يكفل للجميع حقوقهم دون ان يسلب احداً نقيراً ، ولكن للاسف لم تتوافر الشخصيات السياسية المطلوبة لإشغال المناصب العليا والتي اهمها رئاسة الوزراء ففرضت الظروف شخصيات كان لا بد من قبولها في سبيل انجاح المشروع دائم النجاح بأقل الخسائر المؤقته ، فالنظام باقٍ ولكن الفاسدون الذي جاءوا من سوء اختيار الشعب هم إلى زوال ، كما ان الاخطاء واردة بسبب اختيار الشعب، فهو لا زال جديداً في خوض هذه التجربة وبحاجة الى عثرات وسقطات حتى يتعلم كيف يقف على قدميه ليعرف كيف يختار ممثليه بشكل صحيح..

فالسيستاني معلمُ الاحرار وملهمُ السعداء ودروسه لا بد ان تُكتب بحروف مِن ذهب ليدرك العراقيون ان خلاصهم منوطٌ بتحررهم من قيود التبعية والشعور بالانتماء للوطن لا غير.

ياقوم فلتعرفوا قدر الذي انتشلكم من تحت مطرقة الاحتلال وأسس لكم دولة وقال لكم كونوا احراراً في دنياكم ولا زال يصرخ فيكم لتكونوا احراراً ، لأنه على يقين بأنكم لن تنالوا الخلاص حتى يكون جميع العراقيين احراراً.

بقلم: اسعد الحلفي

الموضوعات:   مقالات ،
من وكالات الأنباء الأخرى (آراس‌اس ریدر)