السيد السيستاني روح العراق وحارس بوابته (۲)
المرجعية الدينية     العالم الإسلامي     مقالات     المسائل المنتخبة     مقابلات     جميع الأخبار     العتبات المقدسة      اتصل بنا      RSS
بحث

الحكيم: نعتز بالهوية الإسلامية، والعراق عابر للمذهبية والقومية

معصوم: العراق يحرص على أن يكون دائما لجنب ما يعزز السلام والتعاون مع الأشقاء

السيد نصر الله: هناك تآمر على المقاومة بعد فشل أمريكا وأدواتها وانهزام داعش

آية الله نوري الهمداني: نهج سعادة البشرية تتمثل بتبعية أهل البيت

السید خامنئي: أحداث طهران الأخيرة کانت نموذجا بسيطا لمؤامرات الأعداء

معتمد المرجعية: الدماء التي سالت على تربة هذا الوطن ستبقى مشاعل نور لكافة الأجيال

في رسالة إلى السياسيين الإسلاميين..العلامة الحكيم ينتقد توظيف الرمز الديني للدعوة إلى البرامج السياسية

القوات الأمنية تصد هجوما لداعش في تل صفوك وتطلق عملیة في صلاح الدين

آية الله البروجردي: المكتبات الموجودة بالحوزة غنية جدا في التعريف بالوهابية والرد عليها

كربلاء تستعد لإطلاق مهرجان الطفولة، وتطلق مسابقة القصة الخاصة بشهداء الحشد

العتبة العسكرية تشارک بالدورة الاحترافية لإعداد القراء، وتشرع بإقامة دورات فقهية

الجبوري یؤکد على أهمية التعاون بين العراق وبين محيطه العربي لتحقيق الاستقرار

ظريف: سبب انتشار داعش هو التدخل الخارجي وحرب أمريكا على العراق

هل داعش هو نسل حزب البعث القديم، أم جيل جديد؟

الجعفري يستقبل وفدا إعلاميا سعوديا ويؤكد: أمن واستقرار العراق يصب في مصلحة المنطقة

الأزهر: نخوض معركة كالتى تخوضها القوات المسلحة المصرية بمواجهة التطرف

العتبة العباسية تقيم معرضا للوثائق النادرة بالقاهرة، ومدير المخطوطات العربية يصفه بالمتميز

المرجع النجفي: كل ما نقدمه لعوائل الشهداء لا يُعد إلا جزءاً من الواجب الشرعي والوطني لهم

خطبة الجهاد الكفائي وخطبة التغيير

المدرسي یدعو العشائر لتوحيد صفوفها ونبذ المناكفات والقيام بدور إيجابي بتنمية العراق

هل يجوز نقل الأعضاء من إنسان متوفى؟ وهل يجوز شراء عظام الموتى؟

خطيب الناصرية: عدم إقرار الميزانية يضر الطبقة الوسطى والفقيرة ويميت الأسواق

القبانجي: المرجعية الدينية والشعب أحبطوا مشروع "الحرب الطائفية" في العراق

تجمع العلماء: المقاومة حققت انتصارات هامة بالعراق وأفشلت مشروعا أمريكيا باليمن

رغم القصف التركي.. الجیش السوري ينتشر في تل رفعت ويكسر محاولة تطويق عفرين

خطیب جمعة طهران: أمريكا والصهاينة بصدد إطلاق إجماع إقليمي ودولي ضد إيران

حثت على عدم اليأس من التغيير.. المرجعية العليا: التغيير يحتاج لمنهج وبدونه لا يمكن معالجة الأخطاء

العتبة الكاظمية تواصل إنجاز مشروع باب القبلة، وأمينها یدعو للتفاني بخدمة الزائرين

العتبة العلوية تقيم برنامج الزائر الصغير، وتستكمل جوانب مؤتمر العام لممثلي العتبات

التحالف الدولي يقر بقتل 841 مدنيا بالعراق وسوريا منذ بدء العملیات ضد داعش

معصوم: نحرص على مواصلة الحرب ضد الإرهاب بدعم الأصدقاء في الأسرة الدولية

العبادي يوافق على مقررات منح حقوق وامتيازات الشهداء والجرحى والمفقودين

سليماني: تاريخ المنطقة لم يشهد ظاهرة بوحشية داعش

هل حذرت المرجعية الدينية العليا الأمة من داعش؟ (٥)

ما هو حكم عملية "أطفال الأنابيب"؟

کربلاء تعقد مؤتمر "العشائر العراقية تستضيء بفكر المرجعية بتصحيح السنن العشائرية"

المرجع النجفي: هناك قواسم مشتركة بين المذاهب الإسلامية يجب التمسك بها لإنهاء التشدد

سفير السلام السويدي: فتوى المرجعية غيرت مسار الحرب وصنعت السلم والسلام بالعراق

انتشار القوات السورية على جبهات القتال بعفرين، ومجلس الأمن يناقش وقف النار بالغوطة

علماء البحرين يعزون أهالي "شهداء الحرية" ویؤکدون على ضرورة استمرار الحراك

العبادي من البصرة: عمليات التطهير مستمرة، والعالم له ثقة كبيرة بالعراق

مداهمات واعتقالات بالضفة، واستشهاد فلسطیني بالسجون، والمصادقة على وحدات استيطانية

ألف جندي باكستاني بالسعودية لتوفير الحراسة لابن سلمان، والبرلمان يعارض بشدة

الرئيس اللبناني: جاهزون للمساهمة بإعمار العراق، وهناك جهنم العرب وليس الربيع العربي

انطلاق أعمال الملتقى الفكري السادس لممثلي العتبات المقدسة بالنجف الأشرف

العبادي يؤكد لوفد أمريكي أهمية إنهاء النزاعات والتوجه للبناء

العتبة الحسينية تحرز المراتب الأولى بمسابقة علوم القرآن، وتنظم دورة في بناء الذات

العراق يتصدر لائحة الدول الأكثر فسادا بالعالم، ونيوزيلندا الأقل

محاضرة إرشادية حول سيرة أمير المؤمنين وندوة علمية حول واقعة الطف بالكوفة

هل العدالة من الشروط الواقعیة لصحة الطلاق؟

العتبة العباسية تقيم دورة لتطوير أداء الخطباء والخطيبات، وتطلق برنامجا لأداء مناسك العمرة

"تكبيرة الإحرام في الصلاة" في استفتاءات السيد السيستاني

ما هو مدلول وصية الرسول الأعظم إلى الإمام علي؟

المرجع النجفي: الزهراء قدمت تضحيات کبیرة في سبيل علو الإسلام والمحافظة على الدين

الجعفري یبحث مع السفير السوري سير العلاقات بين بغداد ودمشق وسبل تطويرها

الهجرة تعلن عودة أكثر من ٣.٣ مليون عراقي إلى مناطقهم الأصلية

القوات الیمنیة تصد هجوما بتعز وتدمر آليات سعودية وتدك تجمعاتهم بالجوف وجيزان وعسير

استهداف مضافات داعشية بحمرين وإحباط هجومین بالحدود السورية وسط اشتباکات بالأنبار

روحاني یدعو لإنهاء الحرب على اليمن ویؤکد: لا يمكن التفاوض على قدراتنا الدفاعية

العتبة العلوية توزع وجبات طعام بذکری شهادة الزهراء وتتأهب للملتقى الفكري لممثلي العتبات

متولي العتبة الرضوية: الزهراء أسقطت بالدموع وخطبها الثورية أقنعة النفاق

العبادي والجبوري يبحثان مع الرئيس اللبناني العلاقات الثنائية ومكافحة الاٍرهاب

بسبب انتقاد الحكومة على تويتر..القضاء البحريني يحكم بالسجن على "رجب" خمس سنوات

"الثنائي الشيعي" سيبني أقوى تكتّل بالمجلس المقبل في لبنان.. ماذا عن القوى الأخرى؟

کربلاء تصدر کتاب "فاطمة في نهج البلاغة"، وتطلق برنامجا تنمويا للارتقاء بواقع الشباب

الأنسية الحوراء فاطمة الزهراء في آيات القرآن الكريم

اليمن.. مقاومة وصمود بمشروع قرآني وعطاء ثوري وطني

حقيقة السعادة والشقاء وتنوع سننهما في “أصول تزكية النفس وتوعيتها”.. للسيد محمد باقر السيستاني

المرجع الحكيم يدعو العشائر العراقية للتآلف والتآزر والثبات على مبدأ أهل البيت

ممثل المرجعية العليا: فاطمة الزهراء أم نموذجية وزوجة مثالية وقدوة لنساء العالم

2016-02-03 11:35:40

السيد السيستاني روح العراق وحارس بوابته (۲)

شفقنا العراق-ذكرتُ سابقاً نص الاتهامات التي رموا بها الامام السيستاني طمساً للحقيقة وتضليلاً للناس وإضعافاً للكلمة وتفريقاً للجمع وتحقيقاً لأهداف الاعداء.

كان نص احدى تلك التُهم: ((أنّ المرجعية الدينية العليا هي التي شّكلّت اللجنة السداسية التي اختارت النواب الشيعة للجمعية الوطنية , وهذه اللجنة تتحمّل أمام الله وأمام الشعب وأمام التأريخ كل ما يمرّ به البلد من مآسي وآلام))

فتعالوا لنستذكر بعض الاحداث ونعرف الحقيقة..

فيما يخص اللجنة السداسية فالحديث عنها ذو شجون وإن الأسف يُغرقني حين اذكرها والإتهامات التي وظفها الاعداء لتحقيق مآربهم ولكنني اقولها هنا حتى اتركُ للتاريخ حرفاً صغيراً يذبُّ عن صاحب الحق المجحود :

ان نظام الحكم في العراق هو نظام ديمقراطي وهذا النظام قد كفل لجميع العراقيين حقوقهم وحين يضيع حق مكونٍ من مكونات الشعب العراقي فلا يمكننا ان نسميه نظاماً ديمقراطياً والشيعة هم ابرز مكونات الشعب العراقي الضائعة حقوقهم في كلّ عهد!

ومما لاشك فيه انهم الأغلبية في هذا الوطن ، وقد نص الدستور الذي صوت عليه الشعب العراقي ان الحكم للأغلبية وغالبية الشعب العراقي هم الشيعة اذن فالحكم لهم!

ومن هنا بدأ الصراع الاصعب والذي لعب عليه الاحتلال واستغله ايّما استغلال ليعود بالعراق إلى المربع الأول ، وهنا دخلت المرجعية مرحلة جديدة من الصراع مع الاحتلال بالدرجة الاولى ومع من تستعملهم قوى الاستكبار في ضرب مصلحة العراقيين بشكل عام والشيعة بشكل خاص وكما ذكرنا سابقاً ليس للاخطاء مكاناً في حسابات المرجعية الدقيقة ولن تُعاد تجربة القرن الماضي ولن يُكرر الشيعة ذات التجربة مرتين، فوجب ان تكون القيادة العليا محنكة وبنيابة حقيقة مُسددة مِن لدن الله وحجته فتمثلت تلك القيادة بالإمام السيستاني ، فانطلقت المرجعية مما تخفى الاحتلال تحت ستارها وهي الديمقراطية التي وظفها السيد الامام إسلامياً وضمن بها حق الجميع حين استند على مبدأي (الشورى والاقتراع الاسلاميين) إذ استمد مشروعية الانتخاب مِن مبدأ التوكيل.

فنحن الشيعة لا نريد ان نُقصي احداً وننكر حقه ، وكل ما نطلبهُ حقنا الذي كفله الدستور مع الحفاظ على حقوق الطوائف الاخرى في هذا البلد ، فمبدؤنا ليس مصادرة حقوق الطرف الاخر او إبعادهُ كما يحاول ان يفعل هو معنا ، بل ان يُعطى لكل ذي حقٍ حقه فهم لهم حقوقهم بما يناسبهم ونحن لنا حقوقنا بما يناسب وجودنا وغالبيتنا في هذا البلد والحكم من حق الاغلبية ، والاغلبية هم الشيعة وليس الاخر الذي حاول ان يطمس هذه الحقيقة، ولهذه الطائفة الغالبة كل الحقوق المشروعة في الانظمة العالمية وفي البلدان متعددة الطوائف ..

وكما ذكرت سابقاً لقد كان الاحتلال على معرفة تامة بهذه الحقيقة التي ستسحب ما تبقى مِن بساطٍ تحته فألّب وحشّد وفرّق وعندما تأكد ان النصر حليف المرجعية في كلّ نزال وصراع أخذ يعمل باستراتيجيات مختلفة وحاك مؤامراته في اروقة الدجل والخداع وتسلل بمكره إلى كيان التشيع ليستغل الخلافات والتناحر والانشقاقات التي يتصف بها الشيعة وهي ابرز نقاط ضعفهم -إذ لا قوة لديهم سوى أنهم الأغلبية- فعملت المرجعية على لمّ الشمل ودحر الفتنة ورتق الفتق بواسطة اللجنة السداسية التي كانت تعمل على تلك المهمة لتؤسس لشيعة العراق ذلك الأساس الذي حلموا به طوال 1400 سنة وبذلك افشلت مؤامرة الاحتلال التي حاكتها لتُبعد أيدي الشيعة من أهم مراكز السلطة إثر الانتخابات ، ولأجل هذه الفكرة الخبيثة قرّر في مجلس الحكم المشؤوم بقيادة بريمر رغماً عن رأي المخلصين فيه ، وقرر انتخاب القوائم دون الاشخاص، ثم فتحوا المجال لتشكيل القوائم فشكلت عشرات القوائم جلّها في المناطق الشيعية لدحر الاكثرية الشيعية عن السلطة ، ولكن السيد السيستاني كان لهم دائماً بالمرصاد.

فالأساس الذي بنته المرجعية العليا كان يحلم به شيعة العراق بل جميع العراقيين سنين طوال ولكنهم لم يحسنوا التعامل معه فالخطأ ليس في الصلاة انما في المصلي الذي لم يُقدس حقيقة تلك الصلاة! واللبيبُ من الاشارة يفهمُ ..

فهل ياترى ستترك امريكا رجلاً كالإمام السيستاني لحاله، وهو الذي هزمها بكلمته وصلابة مواقفه وقوة إرادته دون ان تسعى بكل جهدها كي تُطيح به وتستخدم كل السبل والوسائل لتنال منه!

وسيبطل العجب عندما نرى ذاك الكم العدد الكبير مِن اعداء المرجعية مِن مدعي السفارة و المتمرجعين والاقلام المأجورة والشخصيات المصطنعة سواء من التيارات السياسية او الدينية المزيفة فجميعهم يصبون في قناة واحدة وهي ضرب القيادة العليا للشيعة (المرجعية) .

وقبل ان اختم اذكر انني وعدتكم بذكر الاداة الخبيثة من عبدة اذناب الماكرين: فهو ليس إلّا عبد من عبيد طريد المرجعية ، مدمر العراق وجالب الويلات ومفتعل الازمات نوري المالكي الدمية التي يحركها كل مَن يرمي له درهماً ليلعقهُ مِن تحتِ اقدامهم ، والمضحك ان اقرأ لذلك الاحمق كلماته وانا استشعره باكياً حين يكتبها ويقول:

(( واقولها لك بكل صراحة أنّ المرجعية لم تفعل حسنا وقد خالفت شرع الله والقانون حين وقفت أمام خيار الشعب وتجاوزت على حقهم في اختيار حكومتهم , ونصبّت نفسها بديلا عن القانون والدستور من دون أي سند شرعي أو قانوني))

عجيب !!

فالمرجعية التي ازاحت كابوس الخائن الطريد قد خالفت شرع الله والقانون!

كلماتهُ هذه تفضح جهله وسذاجة عقله فأيّ حقٍ لصاحبهِ العميل في رئاسة الوزراء !

فالانتخابات ليست رئاسية حتى يختاره الشعب لذلك المنصب وانما الانتخابات برلمانية (وهذه من حسنات النظام البرلماني) وعلى الشعب ان يختار ممثلاً نزيهاً حراً شريفاً وطنياً شجاعاً ليملأ ذلك المقعد لا ان ينساق خلف الاعلام المضلل ليذهب ويختار الفاسد مرة اخرى ضحكاً على عقله وتضييعاً لحقه وحقوق غيره من ابناء وطنه.

وهنا لابد من ان يعرف العراقي الغيور ان المرجعية العليا عملت بكل جهدها في تقديم كل ما هو افضل للعراق واستثمرت كل المعطيات المتاحة افضل استثمار فكانت تريد ان تؤسس دولة ذات سيادة حقيقية ونظام جديد يكفل للجميع حقوقهم دون ان يسلب احداً نقيراً ، ولكن للاسف لم تتوافر الشخصيات السياسية المطلوبة لإشغال المناصب العليا والتي اهمها رئاسة الوزراء ففرضت الظروف شخصيات كان لا بد من قبولها في سبيل انجاح المشروع دائم النجاح بأقل الخسائر المؤقته ، فالنظام باقٍ ولكن الفاسدون الذي جاءوا من سوء اختيار الشعب هم إلى زوال ، كما ان الاخطاء واردة بسبب اختيار الشعب، فهو لا زال جديداً في خوض هذه التجربة وبحاجة الى عثرات وسقطات حتى يتعلم كيف يقف على قدميه ليعرف كيف يختار ممثليه بشكل صحيح..

فالسيستاني معلمُ الاحرار وملهمُ السعداء ودروسه لا بد ان تُكتب بحروف مِن ذهب ليدرك العراقيون ان خلاصهم منوطٌ بتحررهم من قيود التبعية والشعور بالانتماء للوطن لا غير.

ياقوم فلتعرفوا قدر الذي انتشلكم من تحت مطرقة الاحتلال وأسس لكم دولة وقال لكم كونوا احراراً في دنياكم ولا زال يصرخ فيكم لتكونوا احراراً ، لأنه على يقين بأنكم لن تنالوا الخلاص حتى يكون جميع العراقيين احراراً.

بقلم: اسعد الحلفي

الموضوعات:   مقالات ،
من وكالات الأنباء الأخرى (آراس‌اس ریدر)

واع/هزتان أرضيتان تضربان شرق ديالى

- وكالة انباء الاعلام العراقي

كونوا لنا زينا!

- شبکه الکوثر

البابونج وفوائده

- شبکه الکوثر

الزواج المتأخر(3)

- شبکه الکوثر

الزواج المتأخر(2)

- شبکه الکوثر

الزواج المتأخر(1)

- شبکه الکوثر