شفقنا العراق- كشفت وزارة الهجرة والمهجرين، مساء الاربعاء، ما تبقى من النازحين وعدد المخيمات.
وقال المتحدث باسم الوزارة علي عباس ان” الوزارة رصدت منذ انطلاق عمليات النزوح بحدود {892} الف عائلة نتيجة سيطرة داعش على المناطق التي سقطت”.
واشار الى” عودة {600} الف عائلة اي بحدود 70% من النازحين، اما المخيمات فقد رصدت الوزارة بحدود {174} مخيماً وحاليا لم يبقى منها سوى {38} مخيماً”.
وتابع عباس” الذين كانوا يقطنون في المخيمات بحدود {80} الف عائلة وماتبقى منهم هو {50} الف عائلة {30} الفاً منها من اهالي سنجار، والايام القريبة القادمة سيتم المباشرة بغلق عدد من المخيمات وعودة العوائل طوعيا الى مناطق سكناهم”.
وبين ان” خطة الوزارة تتحدث عن ثلاثة مراحل الاولى حاجة المخيمات التي يقطنها النازحون الى اجراءات بسيطة والثانية للمناطق التي دعونا المنظمات الدولية بتوجيه بوصلة الاعمار والخدمات باتجاه المناطق المحررة واكتفاء الوزارة باغاثة وايواء النازحين داخل المخيمات على اعتبار هدف الوزارة والحكومة عودة هذه العوائل الى مناطقها”.
وواصل عباس ان” العوائل النازحة تحتاج الى دعم الاستقرار ورفع معاناتهم لذلك وجهت وزيرة الهجرة جرد العوائل التي تروم العودة من المخيمات وتنظيم جداول وقوائم لصرف المنحة البالغة مليون ونصف المليون دينار”.
كذلك اعلنت وزيرة الهجرة والمهجرين ايفان فائق جابرو، اليوم الأربعاء، ان محافظتي بغداد وكربلاء المقدسة خاليتان من مخيمات النازحين.
وقالت الوزيرة إيفان جابرو خلال مؤتمر صحفي مشترك عقدته اليوم مع رئيس لجنة العمل والهجرة النيابية رعد الدهلكي في بغداد، “ان الوزارة اغلقت ودمجت ضمن خطتها عشرة مخيمات في بغداد وديالى وكربلاء المقدسة ونينوى خلال الشهر المنصرم، وستشهد الايام المقبلة غلق خمسة مخيمات في المحافظات الاخرى.
ولفتت جابرو، الى ان الخطة تمثل رؤيتنا وقناعتنا لتسريع عودة النازحين الآمنة إلى ديارهم لما في ذلك من منفعة وطنية عامة للبلاد وللنازحين الذين يعيش غالبيتهم في ظروف صعبة على كافة المستويات .
وقدمت عرضا مفصلا عن خطة الوزارة الرامية الى اغلاق جميع مخيمات النازحين وإعادتهم الى مناطق سكناهم الاصلية وانهاء ملف النزوح ، مشيرة الى أن ملف النازحين يشكل أولوية لدى الحكومة لما ينطوي عليه من جوانب إنسانية، فضلا عن أن حسمه يسهم في تعزيز السلم الأهلي في جسد المجتمع العراقي .
واضافت جابرو ان المخيمات المتبقية بلغت 37 مخيما سيتم اغلاقها وفق الجدول الزمني المحدد، آخذين بنظر الاعتبار كل التحديات والمعوقات التي تقف حائلا في طريق عملية الغلق ، داعية في الوقت نفسه جميع الشركاء من المؤسسات الحكومية والامنية والسلطات المحلية والمنظمات الدولية الى الاستمرار بالتعاون مع الوزارة لانهاء معاناة العوائل القاطنة في المخيمات عن طريق توجيه كل برامجها ونشاطاتها صوب المناطق المحررة للمساهمة في دعم الاستقرار والاندماج المجتمعي .
في غضون ذلك اثنى رئيس لجنة العمل والهجرة النيابية رعد الدهلكي على الجهود التي بذلتها الوزارة سيما الوزيرة في حملة تشجيع النازحين على العودة الطوعية وتقديم المساعدات اللازمة للنازحين والعائدين ، مؤكدا ضرورة تحمل المسؤولية التاريخية والوطنية لمعالجة ازمة النازحين بشكل نهائي ، الى جانب سعي الحكومة الى ترسيخ مفاهيم السلم المجتمعي في المناطق المحررة كونها عاملاً مهماً للاستقرار في تلك المناطق.
وتابع الدهلكي إن ” هذا الملف الوطني الحساس يتطلب منا جميعاً مقاربة وطنية شاملة بعيدة كل البعد عن كافة التجاذبات والحسابات السياسية الضيقة لما له من تهديد وجودي وإقتصادي على البلد برمته ” .
النهاية

