شفقنا العراق-التقى رئيس مجلس الوزراء مصطفى الكاظمي، اليوم الإثنين، برئيس مجلس الشيوخ الفرنسي جيرارد لارشيه، وذلك ضمن زيارته الحالية للجمهورية الفرنسية، التي ابتدأ منها جولته الأوروبية.
وجرى خلال اللقاء بحث العلاقات العراقية الفرنسية وتطوير التعاون بين البلدين في مختلف الصعد والمجالات.
وبيّن رئيس مجلس الوزراء، خلال اللقاء، “أهمية العلاقات العراقية الفرنسية، كما بيّن التحديات التي يواجهها العراق حالياً وحاجته الى الدعم والتعاون الدوليين في مجال مواجهة تداعيات جائحة كورونا، والحرب الدولية على الإرهاب”.
كما أوضح الخطوات المهمة التي تضطلع بها الحكومة في مجال الإصلاح الاقتصادي لأجل النهوض بالبلاد والتواصل مع مختلف الدول الصديقة، من أجل عقد شراكات دائمة تنبع من المصالح المشتركة طويلة الأمد.
واختتم الكاظمي، والوفد المرافق له زيارته إلى العاصمة الفرنسية باريس ليتوجه بعدها إلى ألمانيا، ثاني محطات جولته الأوروبية، حيث سيلتقي غداً المستشارة الألمانية إنجيلا ميركل في برلين.
ووصل رئيس الوزراء العراقي في وقت متأخر من ليل الأحد، إلى العاصمة الفرنسية باريس، ضمن جولة أوروبية تشمل أيضا بريطانيا وألمانيا.
جولة الكاظمي الأوروبية وأهميتها
في سياق متصل أكد عضو لجنة العلاقات الخارجية النيابية دانا الكاتب، على أهمية الجولة الأوروبية التي يجريها رئيس الوزراء مصطفى الكاظمي.
وقال الكاتب انه ”وفقاً للمعلومات المتوفرة لدينا فإن زيارة الكاظمي إلى فرنسا جاءت لتطوير العلاقات الاقتصادية مع الجانب الأوروبي”، وأضاف إن ”العلاقات الدولية تنبي على المصالح المشتركة، والعراق لابد أن يبحث عن مصلحته فهو يحتاج اليوم الى تفعيل ملفات الطاقة والنفط وجميع الاستثمارات الاقتصادية”.
مؤكدا ”حاجة العراق إلى دعم دولي من الناحية الاقتصادية والأمنية والسياسية بالإضافة إلى دعم حرية القرار العراقي”، وتابع إن ”العلاقات الدولية أصبحت مدروسة ومفتوحة وهي ليست مثل قبل 50 عاما، والدول تعي مدى حدودها بالتعامل مع العراق”.
وأشار الكاتب إلى إن ”الدول والشركات الاستثمارية تطالب بالاستقرار الأمني وقضاء عادل في حال النزاعات وان يكون القانون فوق الجميع والمنافسة الشريفة”.
النهاية

