الأحد, يناير 25, 2026

آخر الأخبار

السوداني: العراق أثبت قدرته على تقديم المعالجات الصحيحة لمنع نشاط الإرهاب

شفقنا العراق ــ فيما دعا الدول المعنية إلى تسلّم...

البرلمان العراقي يحدد الثلاثاء المقبل موعدًا لانتخاب رئيس الجمهورية

شفقنا العراق ــ أعلن رئيس مجلس النواب هيبت الحلبوسي،...

القضاء العراقي: الإعدام بحق 8 مدانين بتجارة المخدرات

شفقنا العراق ــ أعلن القضاء العراقي ممثلًا بالمحكمة الجنائية...

القاضي زيدان: أهمية التنسيق لمحاكمة المتهمين بالإرهاب الذين نقلوا من سوريا

شفقنا العراق ــ أكد رئيس مجلس القضاء الأعلى، القاضي...

في ختام فعالياته.. مؤتمر التراث الدولي الثاني في النجف يصدر 10 توصيات

شفقنا العراق ــ في ختام أعماله، أصدر مؤتمر التراث...

تشريع القوانين في البرلمان.. ارتباط مباشر بتشكيل الحكومة الجديدة

شفقنا العراق ــ إن تشريع القوانين في البرلمان، جزء...

الإمام السجاد.. فضائل ومناقب وتراث علمي زاخر

شفقنا العراق- يوافق يوم الخامس من شهر شعبان المبارك...

الزراعة في العراق.. تراجع بفعل الجفاف، ومطالبات باستراتيجية لإدارة المياه

شفقنا العراق ــ أدى الجفاف المزمن ونقص الموارد المائية...

طقس العراق.. تصاعد للغبار واستمرار تساقط الأمطار

شفقنا العراق ــ فيما توقعت تساقطاً للأمطار وتصاعداً للغبار...

درس التربية الرياضية مادة مهمَّشة رغم آثارها الصحية والنفسية الإيجابية

شفقنا العراق-درس التربية الرياضية لا يدرَّس بانتظام في كثير...

أحزاب وشخصيات عراقية تبارك ترشيح المالكي لرئاسة الحكومة

شقنا العراق- باركت شخصيات عراقية وأحزاب سياسية لرئيس ائتلاف...

وزارة الدفاع السورية تمدد وقف إطلاق النار مع قسد 15 يومًا

شفقنا العراق- أعلنت وزارة الدفاع السورية، اليوم السبت، تمديد...

الزحامات المرورية بين شحّ السيولة وضعف التخطيط الحضري في بغداد

شفقنا العراق-الزحامات المرورية لا تظهر أزمة مرور فقط، بل...

المخطط الإنمائي الشامل لبغداد 2030.. خارطة طريق تصطدم بواقع عمراني معقّد

شفقنا العراق-المخطط الإنمائي الشامل لبغداد 2030 يهدف إلى تحديث...

العراق يدعو خلال اجتماع البرلمان العربي إلى وحدة الموقف

شفقنا العربي - دعا العراق خلال مشاركته في اجتماعات...

الفياض يدعو إلى التنسيق لحماية الحدود العراقية من أي تسلل إرهابي

شفقنا العراق- دعا رئيس هيئة الحشد الشعبي فالح الفياض،...

انتهاء الهدنة بين “قسد “والحكومة السورية، وتحشيدات عسكرية من الطرفين

شفقنا العراق- مع انتهاء الهدنة بين "قسد" والحكومة السورية،...

الاكتظاظ السكني بين ضغط الاقتصاد وتآكل الاستقرار الأسري في العراق

شفقنا العراق-الاكتظاظ السكني ليس نتاج العامل السكاني وحده، بل...

التلوث الضوضائي.. إلى متى يعيش العراقيون في بيئة صوتية غير آمنة؟

شفقنا العراق-التلوث الضوضائي يفرض نفسه اليوم كأحد أكثر أشكال...

بالأغلبية.. الإطار التنسيقي يعلن ترشيح نوري المالكي لمنصب رئيس الوزراء

شفقنا العراق- أعلن الإطار التنسيقي، اليوم السبت، عن ترشيح...

الإعمار: نقص السيولة المالية سيؤخر تنفيذ المشاريع عن مددها الزمنية

شفقنا العراق- حذرت وزارة الإعمار والإسكان والبلديات العامة، اليوم...

الحلبوسي يدعو للتعاون لإقرار قوانين تلبي تطلعات المواطنين

شفقنا العراق- دعا رئيس مجلس النواب هيبت الحلبوسي، اليوم...

الدفاع المدني: انخفاض “تاريخي” بمعدلات الحوادث في العراق

شفقنا العراق- أكدت مديرية الدفاع المدني، اليوم السبت، تحقيق...

التربية تستكمل استعداداتها لامتحانات نصف السنة للدراسة الابتدائية

شفقنا العراق ــ فيما أكدت على توفير بيئة ملائمة...

السوداني يبحث مع قوباد طالباني الاستحقاقات الدستورية

شفقنا العراق ــ بحث رئيس مجلس الوزراء محمد شياع...

ما لم يُعلن عنه في زيارة ماكرون إلى بغداد

شفقنا العراق-ما تزال مقولة الرئيس الفرنسي فرانسوا ميتران في تسعينات القرن الماضي؛ عندما رفض دعوة الولايات المتحدة الأمريكية للمشاركة في حرب الخليج ،حين قال: “نحن لسنا مهادنين ايضاَ ولكن لنا مصالح في أفريقيا”، وكأنها تمثل مرتكز السياسة الفرنسية والإنطلاق من تلك المقولة للتفاعل مع المتغيرات الدولية.

يبدو أن الرئيس الفرنسي آنذاك إنطلق من تقسيمات الشرق الأوسط وأفريقيا ضمن سياسة المحاور، وكل يتحرك ضمن أرض نفوذه.

حاولت الولايات المتحدة الأمريكية كسر تلك السياسة في حرب الخليج، وأسمته (النظام العالمي الجديد)، وكأنها تغادر عالماً قديماً وتحمل راية الريادة في العالم الجديد، وتقوم بسياسات تحالفات دولية ،ولكنها في الواقع لم تبتعد عن أصل التقسيم السابق كما حدث في ليبيا، فلم تتدخل أمريكا بشكل مباشر، ولكن الأمر مختلف في سوريا والعراق واليمن ولبنان، والتواجد الأمريكي كان مباشراً أو غيره في دول لم تكن كمناطق نفوذ لها، ومعها دول أخذت على عاتقها دور النيابة، وكأن منها من شعر أن الخطر الأمريكي يداهمه، وأخرى ظنت أن تحالفه مع الولايات المتحدة يجعلها أقوى في ظل تنافس إقليمي.

إختلفت الدول المتحالفة في ملفات وإتفقت في أخرى، كتركيا وإيران والسعودية وقطر وأمريكا وفرنسا وبريطانيا، حتى دول صغيرة أرسلت مقاتلين ضمن التحالفات الدولية، كي تحصل على الأقل على نسبة من النفوذ والمشاريع، وأن لا تبقى في عزلة دولية.

ما يهمنا الآن تلك الزيارة التي قام بها الرئيس الفرنسي مانويل ماكرون إلى لبنان والعراق، وما فيهما من تشابه البيئة والتقسيمات السياسية، واستُغِلَّت الأزمات في البلدين وعلى رأسها التفكك السياسي، وبعد حادثة بيروت دخلت فرنسا كلاعب أساس في الساحة اللبنانية، وبدور أشبه بعودة روسيا إلى الساحة السورية، بعد قناعة من أن استمرار الصراعات فيها سيفقدها النفوذ هناك، ولكنها أصبحت ساحة تتجاذبها صراعات دولية أهمها الأمريكي الإيراني، مع وجود حلفاء ومريدين لكل طرف من الأطراف السياسية والشعبية، وربما دخول الفرنسيين إلى العراق ولبنان، سيكون أقل مجابهة سياسية وشعبية في البلدين.

تأتي الزيارة في ظل تصاعد وتيرة أحداث المنطقة، سيما بعد حادثة بيروت، وتريد فرنسا إستغلال الأزمة للدخول كمنافس دولي كبير، ولكن لايحمل صفة البديل عن أمريكا في العراق، رغم وجود علاقات سياسية عراقية ولبنانية مع فرنسا على حساب التقرب للجانب الأمريكي، وعقدت فرنسا اتفاقيات مع الحكومات العراقية السابقة.

جاءت الزيارة مع حاجة العراق للتعاون الدولي لأن يكون وسيطاً في حل مشكلات المنطقة، وربما يكون الجانب الفرنسي أكثر مقبولية من الجانب الأمريكي سياسياً وشعبياً، في حين أن الجانب الأمريكي، يعده بعض العراقيين جزءاً من المشكلة، أو يريد ضم العراق الى محوره المعادي لإيران، وظاهر السياسة العراقية هي الإبتعاد عن المحاور، في ظل أجواء سياسية داخلية منقسمة بين المحور الامريكي والايراني، ولهذا تسعى فرنسا أن تتخذ من جملة المواقف محلاً لتواجدها السياسي والاقتصادي بقوة في المنطقة، وما يلفت النظر ،وأهم ما لم يعلن عنه في زيارة الرئيس الفرنسي، أنه حضر الى بغداد بوجود الوفد الكوردي، وأجتمع بالقوى السياسية كما فعلها في لبنان، فهل ستكون زيارة ماكرون ترتبط بخيوط الماكِرين الذين يرسمون للعراق سياسة ترضيهم وترضي حلفاءهم الخارجيين؟ وفرنسا ليست مهادنة كما تقول مرتكزات سياساتها، وربما عُرِضَت فكرة التقارب الفرنسي العراقي، تنفيذاً لما يطرحه ترامب بوجوب إقتراب العراق إلى أوربا، وأظن أنه لا يقصد روسيا، و في الوقت نفسه يبعده عن الصين، وبذلك لا يكون بعيداً عن أنظار الولايات المتحدة الأمريكية.

واثق الجابري

————————-

المقالات المنشورة بأسماء أصحابها تعبر عن وجهة نظرهم ولا تعبر بالضرورة عن وجهة نظر الموقع

————————-

مقالات ذات صلة