شفقنا العراق-متابعة- إنطلقت اليوم عملية أبطال العراق الثانية، كما احبطت القوات الأمنية محاولة تسلل “داعشي” بحوزته اسلحة متنوعة من سوريا الى الانبار، والحشد الشعبي يعلن انطلاق عملية امنية في بعقوبة، وتدمير ثلاثة انفاق سرية لداعش والاستيلاء على اسلحة متنوعة بحملة امنية غربي الانبار.
أعلن نائب قائد العمليات المشتركة الفريق الركن عبد الامير رشيد يار الله، صباح اليوم الثلاثاء، انطلاق المرحلة الثانية لعمليات أبطال العراق.
وقال الناطق الاعلامي للقائد العام للقوات المسلحة العميد يحيى رسول في بيان “بتوجيه من رئيس مجلس الوزراء القائد العام للقوات المسلحة مصطفى الكاظمي، وبإشراف قيادة العمليات المشتركة، انطلقت على بركة الله، صباح اليوم الثلاثاء {عمليات أبطال العراق المرحلة الثانية} لتفتيش مناطق جنوب غربي كركوك في الحدود الفاصلة مع محافظتي صلاح الدين وكركوك، بمساحة خمسة الاف و٧٣٨ كيلو متر مربع”.
وبين ان العمليات “تشترك فيها بمحور الجيش قطعات الفرقة المدرعة التاسعة ولواء القوات الخاصة دائرة العمليات رئاسة اركان الجيش وفي محور قيادة قوات الشرطة الاتحادية الفرقة الخامسة / الشرطة الاتحادية ولواء المهمات في مقر قيادة قوات الشرطة الاتحادية، وفي محور فرقة الرد السريع واللواء الأول / فرقة الرد السريع وقطعات من اللوائين الثالث والرابع /فرقة الرد السريع، وفي محور قيادة عمليات صلاح الدين، لواء مغاوير قيادة عمليات صلاح الدين والفوج التكتيكي وفوج سوات التابع لمديرية شرطة صلاح الدين، وفي محور الحشد الشعبي في كركوك، قيادة عمليات الشمال للحشد الشعبي، بإسناد من طيران الجيش والقوة الجوية وطيران التحالف الدولي وجميع الوكالات الاستخبارية الأمنية”.
وأشار رسول الى ان “هذه العملية تأتي لتعزيز الأمن والاستقرار في هذه المناطق وملاحقة بقايا فلول داعش الإرهابية والقاء القبض على المطلوبين”.
كما طهرت قوات اللواء 52 للحشد الشعبي، الثلاثاء، قرية الخشامنة جنوب غرب صلاح الدين، مشيرا أن “قوات اللواء تواصل تقدمها وفق الخطط المرسومة لتحقيق كامل اهدافها وتامين مناطق جنوب غرب صلاح الدين”.
من جهته أعلن قائد قاطع عمليات ديالى في الحشد الشعبي طالب الموسوي، ان “قطعات الحشد الشعبي ضمن قاطع ديالى والقوات الأمنية انطلقت، صباح اليوم، بعملية امنية واسعة شمال بعقوبة من ثلاثة محاور”، مبينا ان “المحور الشمالي الرئيس بقيادة قاطع عمليات ديالى للحشد الشعبي، والمحور الشرقي بقيادة شرطة المحافظة والغربي بقيادة الفرقة الخامسة للجيش”، مؤكدا ان “العملية تجري بسلاسة وان الهدف منها دهم اوكار داعش وتفتيش البساتين والمناطق وفرض الامن في المنطقة”، لافتا الى ان “التنسيق جيد بين القطاعات المنفذة”.
بينما ذكر بيان لإعلام الحشد الشعبي “مفارز مكافحة المتفجرات في اللواء 21 بالحشد الشعبي وهندسة الجيش فككت، صباح اليوم، عددا من العبوات الناسفة التي كانت مزروعة على طريق وادي الشاي شرق محافظة صلاح الدين لفسح الطريق امام القطعات للتقدم نحو تطهيره”.
وايضا فكك اللواء 52 في الحشد الشعبي، عبوتين ناسفتين كانتا مزروعتين في قرية الخشامنة جنوب غرب صلاح الدين.
في ناحية أخرى اعلن القيادي في حشد محافظة الانبار قطري العبيدي، ان “قوة امنية من قيادة عمليات الجزيرة مسنودة بقوة من الحشد الشعبي والعشائري وبدعم من طيران الجيش نفذت حملة امنية استباقية استهدفت منطقة وادي حوران والمناطق القريبة منها غربي الانبار، تمكنت من ثلاثة انفاق سرية والاستيلاء على اسلحة وذخائر متنوعة”.
واضاف ان “القوات الامنية شرعت بعملية دهم وتفتيش للمناطق المستهدفة والتي تعد من اهم مناطق خلايا ارهابي داعش في المناطق الغربية كونها تتميز بتضاريس معقدة ، مبينا ان” فرقة معالجة المتفجرات ابطلت مفعول الاسلحة الغير منفلقة دون وقوع اي اصابات في صفوف القوات الامنية ، موضحا ان” المناطق الغربية تشهد بين الحين والاخر عمليات تطهير للمناطق الصحراوية بحثا عن خلايا واسلحة ارهابي داعش “.
هذا وأفاد مصدر امني في الاستخبارات العسكرية، إن ” شعبة الاستخبارات العسكرية في الفرقة 20 وبالتنسيق مع الفوج الثاني لواء الثاني لواء 66 نفذت حملة امنية استباقية على المناطق القريبة من الشريط الحدودي مع سوريا غربي الانبار، تمكنت من خلالها من اعتقال احد ارهابي داعش يروم التسلل الى المناطق الغربية “.
واضاف المصدر الذي فضل عدم الكشف عن هويته ان” القوات الامنية ضبط بحوزة المعتقل بندقية نصف اخمس ومخازن عتاد ورمانة يدوية” ، مبينا ان” المعتقل من الذين يسكنون في مخيم الهول”، موضحا أن “القوات الامنية نقلت المعتقل وسط اجراءات امنية مشددة الى احدى مراكز الاحتجاز الامني للتحقيق معهم ومعرفة المزيد من التفاصيل عن بقية تواجد عناصرهم كأجراء احترازي تحسبا من قيامهم بعمليات ارهابية “.
فيما تم تنفيذ عملية خاطفة وبأسناد جوي اسفرت عن مقتل ٧ من الدواعش في وادي الثرثار جنوب قضاء الحضر في منطقة صكورات بضربة جوية محكمة بناء على المعلومات الاستخباراتية الدقيقة من لواء انصار المرجعية وبالتعاون مع جهاز_مكافحة الارهاب في نينوى”، مضيفا ان “العملية اسفرت عن تدمير النفق الذي كان يتواجد به الدواعش بالكامل”
النهاية

