الجمعة, يناير 23, 2026

آخر الأخبار

طقس العراق.. أمطار وتباين بدرجات الحرارة

شفقنا العراق ــ فيما توقعت تساقطًا متفاوت الشدة للأمطار...

الخلاف الكردي يعمّق حالة الجمود السياسي

شفقنا العراق-الخلاف الكردي المتصاعد حول هوية مرشح رئاسة الجمهورية...

دمشق تهدد بالخيار العسكري ضد “قسد” إذا فشل اتفاق الاندماج

شفقنا العراق- هددت الحكومة السورية باللجوء إلى الخيار العسكري...

الأمم المتحدة: نزوح 134 ألف شخص في شمال شرق سوريا

شفقنا العراق- نزح أكثر من 134 ألف شخص في...

واشنطن ترحب بمبادرة العراق لاحتجاز عناصر داعش في منشآت آمنة على أراضيه

شفقنا العراق- رحّبت وزارة الخارجية الأمريكية، بمبادرة العراق لاحتجاز...

ترامب يشيد بجهود الحكومة العراقية في إرساء الاستقرار بالمنطقة

شفقنا العراق - أشاد الرئيس الأمريكي دونالد ترامب بجهود...

العراق أمام مجلس الأمن: أمن سجون داعش مسؤولية دولية

شفقنا العراق -حذر العراق من التهديدات الاستراتيجية الناجمة عن...

الداخلية: التحصينات على الحدود السورية نتيجة قراءة دقيقة للمستقبل

شفقنا العراق- أكدت وزارة الداخلية، أن التحصينات على الحدود...

ارتفاع الذهب العالمي والمحلي.. الأسواق العراقية تتأثر بالقفزات القياسية

شفقنا العراق-ارتفاع الذهب العالمي والمحلي انعكس مباشرة على أسعار...

ملف التعيينات الصحية في العراق.. أزمة هيكلية تتطلب إصلاحات جذرية

شفقنا العراق-ملف التعيينات الصحية في العراق يكشف عن أزمة...

النعمان: السوداني وجّه بدعم حرس الإقليم لضبط الحدود

شفقنا العراق- أكد الناطق باسم القائد العام للقوات المسلحة،...

اعتقال تاجر مخدرات دولي في ميسان

شفقنا العراق- بعملية نوعية، ألقت المديرية العامة لشؤون المخدرات،...

حضور عراقي مميز في الملتقى العربي لفنون الدمى والعرائس في القاهرة

شفقنا العراق- سجل العراق حضورًا مميزًا في انطلاق فعاليات...

ميناء أم قصر مركز استراتيجي بين الأمن الاقتصادي والنمو التجاري للعراق

شفقنا العراق-ميناء أم قصر سجل في عام 2024 محطة...

المعماريات العراقيات من زها حديد إلى الجيل الجديد.. تحديات وإبداع مستمر

شفقنا العراق-المعماريات العراقيات يمثلن نموذجاً ناجحاً لتجاوز العقبات المجتمعية...

أهوار جنوب العراق على حافة الانقراض.. تحذيرات أممية من كارثة بيئية وإنسانية

شفقنا العراق-تشهد أهوار جنوب العراق، المدرجة على لائحة التراث...

الخارجية تحتفي باليوم الوطني للقرآن الكريم

شفقنا العراق- أقامت وزارة الخارجية العراقية، احتفالاً رسمياً بمناسبة...

العراق يستضيف مجلس وزراء خارجية دول منظمة التعاون الإسلامي

شفقنا العراق- تمهيداً لاستضافته للاجتماع الوزاري، تسلّم العراق، رئاسة...

العدل تعلن افتتاح مشاريع جديدة في الأقسام السجنية

شفقنا العراق- أعلنت وزارة العدل، اليوم الخميس، عن افتتاح...

محافظ الأنبار: الأجهزة الأمنية ساهرة لحماية الحدود

شفقنا العراق - أكد محافظ الأنبار، رئيس اللجنة الأمنية...

قرارات حكومة تصريف الأعمال.. ترقيع الأزمة المالية على حساب الموظف والمواطن؟

شفقنا العراق-قرارات حكومة تصريف الأعمال تظهر مقاربة ترقيعية لمعالجة...

دوري النجوم.. الزوراء يفوز على النجف بثنائية

شفقنا العراق- ‏حقق فريق نادي الزوراء، مساء الخميس، الفوز...

المستشفيات الحكومية في العراق.. معاناة مضاعفة بسبب نقص كوادر أقسام الولادة

شفقنا العراق-المستشفيات الحكومية في العراق تعكس أزمة أعمق في...

نقل عناصر داعش: قنابل موقوتة على حدود العراق وسباق مع الزمن لتفكيك الخطر

شفقنا العراق-نقل عناصر داعش من السجون الواقعة شمال وشرق...

الأعراض العامة للسرطان.. متى يكون التعب أو فقدان الوزن مؤشرًا خطيرًا؟

شفقنا العراق-الأعراض العامة للسرطان تثير تساؤلات شائعة لدى كثيرين،...

الحلبوسي يبلغ صالح رسميا بأن البناء هي الكتلة الأكبر.. هل لها أثر قانوني؟ ومن يتحمل مسؤولية تجاوز الدستور؟

شفقنا العراق-متابعة-ابلغ رئيس مجلس النواب العراقي محمد الحلبوسي الرئيس العراقي برهم صالح بصورة رسميا بأن البناء هي الكتلة الأكبر، بینما قال النائب الاول لمجلس النواب حسن:لا أثر قانوني لاي كتاب موجه الى رئيس الجمهورية”، کما انتقد الحزب الديمقراطي الكردستاني، برهم صالح بسبب تأجيله تكليف رئيس الوزراء الجديد، محملا اياه “المسؤولية الأكبر” في “خرق” المهل الدستورية.

وقالت المصادر لموقع المعلومة، إن “رئيس مجلس النواب محمد الحلبوسي ابلغ تحالف البناء خلال اجتماع يوم امس بأنه ارسل كتابا رسميا الى رئيس الجمهورية برهم صالح أكد فيه بأن البناء هو الكتلة الأكبر”،مضيفة أن “تحالف البناء سيعقد اجتماعات مركزة خلال الساعات المقبلة مع التحالفات الاخرى من اجل ترشيح شخصية لرئاسة الحكومة المقبلة”.

وكان الحزب الديمقراطي الكردستاني العراقی برئاسة مسعود البارزاني انتقد، اليوم الثلاثاء، برهم صالح بسبب تأجيله تكليف رئيس الوزراء الجديد، محملا اياه “المسؤولية الأكبر” في “خرق” المهل الدستورية.

رئاسة البرلمان سلمت رئيس الجمهورية كتابا بشأن الكتلة الاكبر، تضمن ان تحالف البناء هو الكتلة الاكبر. فمن سيكون رئيس الوزراء الجديد؟ وهل من تدخلات خارجية إبان هذا الموضوع؟ وما موقف الولايات المتحدة من هذا الأمر؟

الكعبي: لا أثر قانوني لاي كتاب موجه الى رئيس الجمهورية

كما قال النائب الاول لمجلس النواب حسن الكعبي :لا أثر قانوني لاي كتاب موجه الى رئيس الجمهورية”.

واستثنى الكعبي “الكتاب الذي تشكلت به حكومة عادل عبد المهدي المستقيلة والذي حسمت بموجبه الكتلة الأكبر”.

الى ذلك أفاد مصدر نيابي ، الثلاثاء، إن “النائب الأول لرئيس مجلس حسن الكعبي ورئيس كتلة الأحرار النيابية نبيل الطرفي عقدوا، اليوم، اجتماعاً مع رئيس الجمهورية لبحث آخر المستجدات السياسية ومناقشة موضوع الكتلة الاكبر”.

من جانبه شدد رئيس تيار الحكمة الوطني، السيد عمار الحكيم، خلال استقباله السفير الصيني في بغداد {تشانغ تاو} وجدد خلال اللقاء “تأكيده على ضرورة تشريع قانون انتخابات يعتمد الترشيح الفردي والدوائر الفردية كونه يمثل مطلب الشعب العراقي”.

كما شدد على “أهمية ترشيح شخصية مستقلة غير جدلية لمنصب رئيس مجلس الوزراء وتحظى بقبول الشعب و تتمتع بالكفاءة والخبرة في ادارة البلاد في هذه المرحلة الحساسة وتتحمل مسؤولية التحضير لانتخابات مبكرة”.

وبحث الجانبان “الأوضاع السياسية في العراق وعلاقاته مع الصين وسبل الارتقاء بها وفرص الشركات الصينية في الاستثمار بالعراق، فضلا عن استعراض الوضع الاقليمي في المنطقة وتأثيراته على الامن العالمي”.

فيما دعا عضو مجلس النواب عن كتلة الحكمة حسن فدعم، الكتل السياسية الى عدم استفزاز الشعب في تقديم شخصيات غير مستقلة.

وقال في مؤتمر صحفي: “نجدد رفضنا ترشيح اي شخصية حزبية غير مستقلة لمنصب رئيس الوزراء، كما دعونا سابقا ونجدد دعوتنا الى الكتل السياسية المعنية والكتلة الاكبر في مجلس النواب ان تسمع صوت شعبها وان لا تستفز ابناء العراق وترشح شخصية جدلية”.

رفض ترشيح قصي السهيل

بالسياق كشف عضو مجلس النواب كاظم الصيادي، إن “اكثر من 100 نائب في مجلس النواب اتفقوا يوم امس على ملامح مرشح رئاسة الوزراء الذي ينبغي التصويت عليه”، مؤكدا أن “النواب الـ100 اتفقوا على عدم التصويت للسهيل”، لافتا أن “اسعد العيداني وعبد الحسين عبطان لم يطرحا لرئاسة الوزراء”، مشيرا إلى أن “تسريبات الأسماء محاولة لمعرفة مدى مقبوليتها”.

بدوره أكد رئيس الكتلة النيابية لتحالف الفتح النائب محمد سالم الغبان في تصريح أوردته صحيفة “الشرق الأوسط” إن “مفهوم الحكومة الجدلية ليس بالضرورة ينطبق على مرشحنا الدكتور قصي السهيل، بل هو مفهوم عام يمكن أن ينطبق على الجميع»، مبينا أنه «لا يوجد دليل على أن المرجعية تقصد بالحكومة الجدلية مرشح البناء السهيل».

وأضاف أنه “في حال احتكمنا إلى الآليات الدستورية وبعيدا عن الرفض أو القبول فإن (البناء) هي الكتلة الأكبر منذ العام الماضي ولدينا ما يثبت ذلك، لكن رئيس الجمهورية هو من يماطل في الأمر”، مشيرا إلى أن «تشكيل حكومة عادل عبد المهدي عن طريق التوافق لا يعني عدم وجود كتلة أكبر هي (البناء) لكن (البناء) قبلت بتشكيل حكومة ذات طبيعة توافقية».

هذا وبين النائب عن تحالف سائرون رياض محمد علي، ان “قيام تحالف البناء بترشيح قصي السهيل يندرج ضمن احتمالين أولهما هو معرفة البناء المسبقة برفض السهيل ولكنهم رشحوه من اجل تجسيد مبدأ الكتلة الأكبر”.

وأضاف ان “الاحتمال الاخر لترشيح السهيل هو لتجسيد مبدأ التفاوض مع الاطراف الأخرى ببديل اخر، وهي سياسة المانية معروفة وبالتالي فأن التحالف الذي رشح السهيل سيطرح بديلا عنه عند رفض الاسم المطروح”، موضحا ان “طرح السهيل يأتي للتفاوض على قانون الانتخابات الذي لايلائم الشعب العراقي بعد احداث التغييرات عليه، وبالتالي فأن هناك ضغط على اختيار شخصية بديلة للسهيل او تمرير بعض فقرات قانون الانتخابات”.

حزب البارزاني: صالح يتحمل مسؤولية تجاوز الدستور وعدم تكليف رئيس الوزراء

من جهته قال النائب عن الحزب الديمقراطي الكردستاني برئاسة مسعود البارزاني ديار برواري إن “خرق التوقيتات الدستورية لا يبشر بخير من ناحية عدم الالتزام بالدستور والقوانين النافذة وان عدم اتخاذ قرار بتسمية رئيس الوزراء لا يصب في مصلحة أي طرف، لذلك يكون المتضرر الوحيد هو الدولة العراقية ككل لذلك يجب مراعاة الدستور”.

وأضاف، ان “تجاوز السقوف الزمنية والمدد الدستورية هو ليس علاجا للمشكلات وانما الالتزام به يفرض علاجات أفضل من عدم الالتزام به، والدخول في هذه التجاوزات يعد حالة غير صحية وتحسب على رئيس الجمهورية وأداء الدولة العراقية بشكل عام”، مشیرا إلى أن “الضغوطات الموجودة على رئيس الجمهورية لتسمية رئيس للوزراء من قبل الاحزاب او كتلها السياسية أو من المتظاهرين؛ لا يمكن أن يكون مبررا لتأجيل التكليف والانصياع للتجاوزات الدستورية”.

واوضح، أن “عدم تكليف رئيس للوزراء وتجاوز المهلة الدستورية سيتحمله رئيس الجمهورية باعتباره حامي الدستور، وبرغم ذلك فإن على الكتلة الاكبر أن تكون واضحة لكي يكلفها رئيس الجمهورية، وذلك لا يمنع ان تقع المسؤولية الكبيرة عليه وعلى الكتلة الاكبر في البرلمان”.

النهاية

مقالات ذات صلة