شفقنا العراق-متابعة-طالب كل من المالكي والعامري والحلبوسي والفياض من صالح تكليف السهيل، فيما كشف تحالف سائرون، عن جمع تواقيع نيابية وإرسالها لرئيس الجمهورية برهم صالح لمنع تمرير شخصية متحزبة لمنصب رئاسة الوزراء، من جانبه اكد النائب سلام الشمري، إن “محاولة البعض فرض شخصية او مجموعة شخصيات متحزبة للمنصب لن يعيد الامن والاستقرار للمحافظات .
وتنشر وکالتنا، وثائق تظهر طلباً موقعاً من قادة تحالف البناء نوري المالكي وهادي العامري وفالح الفياض ومحمد الحلبوسي وخميس الخنجر، مقدم إلى رئيس الجمهورية لترشيح قصي السهيل لرئاسة الوزراء.

بينما كشف النائب عن تحالف البناء حنين القدو, ان “عملية ترشيح شخصية لمنصب رئيس الوزراء باتت معقدة , الا ان هناك سياقات لابد من احترامها تتلخص بالتنسيق مع مطالب الشارع بالإضافة الى التنسيق مع تحالف سائرون”.
وأضاف ان “الإعلان عن ترشيحنا للسهيل واجه مواقف رافضة لذا يتطلب منا مراجعة والعدول عن ترشيح السهيل بشخصية أخرى”, مبينا ان “الترشيح يجب ان يخضع للتنسيق مع الشارع والبرلمان والكتل السياسية وبالأخص سائرون”.
كما كشفت النائبة عن ائتلاف النصر هدى سجاد، إن “قيادات تحالف البناء غير متفقة على ترشيح قصي السهيل لرئاسة الوزراء وتعتقد انه سيفشل اذا تم تكليفه بتشكيل الحكومة المقبلة”.
واضافت، أن “قيادات تحالف البناء مرغمة على المضي بترشيح السهيل لان هناك صراع ارادات”، مشيرة الى أن “الكتل السياسية لم تستوعب الصدمة لغاية الآن”.
جمع تواقيع نيابية لمنع تمرير شخصية متحزبة لرئاسة الوزراء
بالسياق كشف النائب عن تحالف سائرون عباس عليوي، إن “أكثر من 60 نائبا وقعوا على طلب لرئيس الجمهورية برهم صالح لمنع تمرير شخصية متحزبة لمنصب رئاسة الوزراء”، لافتا إلى إن “صالح يقع على عاتقه تقديم مرشح غير حزبي للالتزام بتوصيات المرجعية الدينية ومطالب المتظاهرين”.
وأضاف أن تحالفه سيمتنع عن “التصويت لشخصية حزبية تقدم لتولي منصب رئاسة الوزراء”، مبينا أن “التصويت داخل مجلس النواب سيكون الفيصل في تمرير رئيس الوزراء وليست الاتفاقات السياسية”.
من جانبه اكد النائب عن تحالف سائرون سلام الشمري، إن “محاولة البعض فرض شخصية او مجموعة شخصيات متحزبة للمنصب لن يعيد الامن والاستقرار للمحافظات الثائرة على الفساد والمطالبة بالإصلاح”.
واضاف الشمري ان “اختيار مرشح مستقل ينال رضى ومقبولية الشعب هو الحل النهائي للازمة والتي ستفتح الطريق لتشكيل حكومة مؤقتة بشخصيات تكنوقراط تهيئ لاجراء الانتخابات المبكرة”، موضحا ان “عدم الاستماع لصوت الشعب والتي تحاول بعض القوى تجاهله لن يقود بنا الى بر الامان بل بالعكس سيزيد من امد الازمة واتجاهها الى امور لاتحمد عقباها”.
هذا واختفت التغريدة الأخيرة لزعيم التيار الصدري السيد مقتدى الصدر، الأحد، التي وجه فيها نصائح الى تحالف البناء والمرشح لرئاسة الوزراء قصي السهيل.
وتفاجئ متابعو الحساب الرسمي للسيد مقتدى الصدر على موقع التواصل الاجتماعي “تويتر” باختفاء تغريدته التي نشرها امس بشأن تحالف البناء ومرشح رئاسة الوزراء قصي السهيل.
وقال الصدر في نص تغريدته امس: “أيها الاخوة في (كتلة البناء) ايها الاخ (قصي السهيل) احقنوا الدم العراقي واحترموا اوامر المرجعية واحترموا ارادة الشعب واحفظوا كرامتكم هو خير لنا ولكم وللعراق اجمع”.
قضية الكتلة الأكبر
الى ذلك كشف النائب عن تحالف الفتح حنين القدو, ان ” رئيس الجمهورية برهم صالح ارسل بالوقت الضائع طلبا للمحكمة الاتحادية يطلب منها تحديد الكتلة الأكبر بعد ان تنازلت سائرون عن حقها الدستوري ” ، مضیفا ان “تحالف البناء حصل على إشارة إيجابية من المحكمة الاتحادية على انه الكتلة الأكبر حيث سارع الى عقد مؤتمر صحفي وبحضور جميع قيادته لاعلان عن احقية الدستورية بالكتلة الأكبر وإعلان عن مرشحه قصي السهيل لمنصب رئيس الوزراء”.
كما قال حرب في منشور له بموقع التواصل الاجتماعي فيسبوك ان “الكتلة النيابية الاكثر، تحددها أولاً سجلات مجلس النواب يوم 2018/9/3 يوم أول جلسة، اذ حدثت التكتلات بعد ذلك التاريخ فولدت يوم 2018/10/24 الحكومة وعبد المهدي ورئيس الجمهورية من تكتل جديد لم يكن موجوداً يوم 9/3”.
واضاف ان “حكم المحكمة يعتمد تاريخ الانتخابات واول جلسة، وكانت سائرون الحاصلة على 54 مقعداً الاكثر، وادى نوابها اليمين الدستورية التي اشترطها حكم المحكمة العليا”.
من جانبها أصدرت المحكمة الاتحادية العليا بياناً صحفياً بشأن “الكتلة الاكبر”، مشيرة أن انها “اما الكتلة التي تكونت بعد الانتخابات من خلال قائمة انتخابية واحدة”, او “الكتلة التي تكونت بعد الانتخابات من قائمتين او اكثر من القوائم الانتخابية ودخلت مجلس النواب واصبحت مقاعدها بعد دخولها المجلس وحلف اعضاؤها اليمين الدستورية في الجلسة الاولى الاكثر عدداً من بقية الكتل”.
الجدير بالذكر أكد النائب عن تحالف البناء ملحان المكوطر، إن “تحالف البناء هو الكتلة النيابية الأكبر وهو المعني بترشيح شخصية لرئاسة الوزراء”، مبينا أن “التحالف قدم طلبا رسميا أمس إلى رئيس الجمهورية بتكليف مرشح الكتلة الاكبر لتسمية مرشحها لرئاسة الوزراء”، مشیرا إلى أن “تحالف البناء بانتظار اعلان الكتلة الاكبر لتقديم مرشحها رسميا والاعلان عنه خلال الساعات القادمة”.
بدوره أعلن عضو مجلس النواب علي الصجري، إنه “بعد ان تأكد لدينا ان هذا التحالف ليس كما اتفقنا عليه قبل تشكيلة بانه تحالف وطني يستمد قرارته حسب المصلحة الوطنية .. قررت الانسحاب من تحالف البناء بشكل كامل .
وأضاف الصجري، أن “مهمتنا ستتركز بالوقوف مع الجماهير المطالبة بالإصلاح والتغيير”، مبينا أن “هذه المرحلة الراهنة تتطلب إلى تعاون جميع الأطراف لتجاوز الأزمة السياسية وتشكيل حكومة وطنية تنسجم مع مطالب المتظاهرين”، مؤكدا “وقوفنا مع صوت الشعب المنادي بالتغيير وإلاصلاح ، ورفض كل أشكال الهيمنة والتبعية والتدخلات الخارجية ونطالب القوى السياسية بضرورة الاستماع الى حركات الاحتجاج المطلبية وتلبية حقوقهم المشروعة”.
النهاية

