الأربعاء, يناير 14, 2026

آخر الأخبار

الأعرجي ولاريجاني يؤكدان على ضبط الحدود المشتركة

شفقنا العراق- فيما شددا على أهمية ضبط الحدود المشتركة،...

المخابرات العراقية تطيح بقيادات إحدى أخطر شبكات المافيا الدولية في السليمانية

شفقنا العراق- أعلنت المخابرات العراقية، اليوم الثلاثاء، الإطاحة بقيادات...

رئاسة الجمهورية تحذر من حملات التشهير قبيل تصويت الرئاسة

شفقنا العراق- حذرت رئاسة الجمهورية، اليوم الثلاثاء، من حملات...

إدانة عربية لاقتحام بن غفير للمسجد الأقصى

شفقنا العراق- لاقى اقتحام وزير الأمن القومي الإسرائيلي إيتمار...

النقل: الأجواء العراقية مفتوحة مع إيران والدول الأخرى

شفقنا العراق - فيما أكدت أن الأجواء العراقية مفتوحة...

الموارد: تنسيق مع الإقليم لإدارة الخزين المائي الوطني

شفقنا العراق- أكدت وزارة الموارد المائية، أن سدي دوكان...

عمليات بغداد: جهود خدمية كبيرة تواكب خطة الزيارة الرجبية

شفقنا العراق - أكدت قيادة عمليات بغداد، اليوم الثلاثاء،...

مشروع المياه في سامراء يوضع في الخدمة قريبًا

شفقنا العراق- فيما أشارت إلى قرب افتتاح مشروع محطة...

أحلام الزواج لدى الشباب ترتطم بصخرة أسعار الذهب اللامعة

شفقنا العراق ــ أربك مشهد ارتفاع أسعار الذهب في...

التجارة: إضافة الأطفال في البطاقة التموينية بمحافظة بابل

شفقنا العراق- أطلقت وزارة التجارة، اليوم عبر برنامج البطاقة...

الهجري: دروز سوريا يريدون “الاستقلال الكامل”

شفقنا العراق- أعلن الشيخ حكمت الهجري، الزعيم الروحي لطائفة...

المصالح الأمريكية في العراق.. احتياطات أمنية متزامنة مع التوترات الإقليمية

شفقنا العراق ــ بالتزامن مع زيادة حدة التوترات الإقليمية،...

دوري النجوم .. أربيل يحسم “ديربي الشمال”، وانتصاران للجوية والكرمة

شفقنا العراق - في دوري النجوم، عزز فريق أربيل...

تأمين الزيارة الرجبية.. تكثيف الجهد الاستخباري واستعانة بالتقنيات الحديثة

شفقنا العراق ــ فيما أشارت إلى مواصلة الاستعانة بالتقنيات...

التعاون المشترك يتصدر مباحثات الحلبوسي مع سفراء إيران وفرنسا والصين

شفقنا العراق ــ تصدر تعزيز التعاون المشترك في مختلف...

خطة لإنتاج 100 مقمق من الغاز.. النفط تباشر بعمليات الحفر في حقل عكاس

شفقنا العراق ــ فيما أشارت إلى استهداف إنتاج 100...

تعظيم الإيرادات وتخفيض النفقات تتصدر جلسة مجلس الوزراء

شفقنا العراق ــ تصدرت مسألة إجراءات تعظيم الإيرادات وتخفيض...

العلاقات العراقية الإيرانية محور مباحثات حسين وجلال زاده

شفقنا العراق ــ العلاقات العراقية الإيرانية وسبل تطويرها، محور...

دوري نجوم العراق.. الشرطة يواصل عروضه القوية

شفقنا العراق ــ ضمن منافسات الجولة الثانية عشرة من...

واشنطن تصنف فروع “الإخوان المسلمين” في لبنان ومصر والأردن منظمات إرهابية

شفقنا العراق ــ فيما فرضت عقوبات عليها وعلى أعضائها،...

لمواكبة التحولات الرقمية.. معهد القضاء العراقي يعتمد الذكاء الاصطناعي

شفقنا العراق ــ لمواكبة التحولات الرقمية، أدخل معهد القضاء...

مطار الناصرية الدولي.. تعزيز موقع ذي قار على خارطة النقل الجوي

شفقنا العراق ــ فيما أعلنت عن تفاصيل مراحل تأهيل...

بالصور؛ العتبة الحسينية تتّشح بالسواد بذكرى شهادة الإمام الكاظم

شفقنا العراق ــ تزامنًا مع ذكرى استشهاد الإمام موسى...

الرئيس رشيد: أهمية توحيد الرؤى وتعزيز التفاهم بين القوى الوطنية

شفقنا العراق ــ أكد رئيس الجمهورية عبد اللطيف جمال...

بذكرى استشهاد الإمام الكاظم.. تعطيل الدوام في النجف الخميس

شفقنا العراق ــ أعلن مجلس محافظة النجف الأشرف، اليوم...

في البحرين أم في نيجيريا.. أتباع أهل البيت يدفعون ثمن دعمهم لقضايا الأمة

خاص شفقنا- حدثان في غاية الأهمية شهدهما العالم، يوم امس السبت 27 تموز يوليو، جاءا ليؤكدا مظلومية أتباع أهل البيت عليهم السلام في العالم، كما كشفا حجم النفاق الذي ينخر الغرب الذي يرفع لواء حقوق الإنسان زورا، ويكشف أيضا الدور السلبي والتخريبي للتحالف الصهيوني الوهابي في العديد من دول العالم.

الحدث الأول، تمثل بإعدام سلطات آل خليفة في البحرين للشابين أحمد الملالي وعلي العرب، بذرائع انتزعت منهما تحت التعذيب، وفي مقدمتها الإرهاب.

أما الحدث الثاني فكان إعلان النائب العام النيجيري أن محكمة اتحادية في ابوجا، منحت الحكومة الإذن لتصنيف الحركة الإسلامية بقيادة الشيخ إبراهيم الزكزاكي، منظمة إرهابية.

الملفت أن الحدثين تم ربطهما بالإرهاب، بينما لا الحراك الشعبي في البحرين، رغم كل الإعدامات والاعتقالات والطرد الجماعي من الوظائف، وإسقاط الجنسية عن مئات المواطنين والتعذيب وقمع التظاهرات والمسيرات بالقوة المفرطة، لم يخرج عن سلميته، بشهادة العالم أجمع ولا فعاليات وأنشطة الحركة الإسلامية بقيادة الشيخ الزكزاكي التي قتل الجيش النيجيري عام 2015 أكثر من ألف من مناصريها في أقل من ساعة، خرجت عن المدنية والحراك الحضاري السلمي.

الملفت أيضا، أن التقارير الاستخباراتية، والتقارير الإعلامية، كشفت بالصوت والصورة، أن سلطات آل خليفة جندت عناصر من القاعدة، بهدف اغتيال شخصيات “شيعية” معارضة في البحرين، لإحداث فتنة طائفية وتشويه الحراك السلمي للشعب البحريني، ومدت هذه العناصر بالمال والسلاح.

كما كشفت هذه التقارير، خاصة تقرير قناة “الجزيرة”  في برنامج “ما خفي كان أعظم”، عن تورط سلطات آل خليفة في قتل العشرات من المواطنين العزل، لدى فض الاعتصام في دوار اللؤلؤة عام 2011، بذريعة وجود أسلحة لدى المعتصمين، بينما ما روجت له وسائل إعلام آل خليفة وآل سعود، عن وجود أسلحة، كان عبارة عن كذبة كبرى، كما كشف قائد عملية فض الاعتصام لـ”قناة” الجزيرة.

الإرهاب، هو أقل تهمة يمكن إطلاقها على نظام آل خليفة، بعد انكشاف جريمته المروعة في الاستعانة بإرهابيي القاعدة والدواعش، عملا بنصائح حليفهم الجديد بنيامين نتنياهو، ضد الأبرياء العزل من أبناء الشعب البحريني، واستخدام أساليب الكذب والخداع لتشويه سلمية الحراك الشعبي في البحرين.

أما في نيجيريا، التي تنخر فيها الوهابية والصهيونية، كما في البحرين، لم يأت قرار المدعي العام النيجيري بشأن إلصاق تهمة الإرهاب بالحركة الإسلامية بقيادة الشيخ الزكزاكي، مفاجئ للمراقب لتطورات المشهد النيجيري، فهذه الحركة التي لم يحمل اعضاؤها حتى العصي عندما ارتكب الجيش النيجيري مجزرته المروعة بحقهم عام 2015، أصبحت هدفا للتحالف الصهيوني الوهابي، فكان من المتوقع اتخاذ مثل هذا القرار، بعد ان اقض العلامة زكزكي مضاجع الصهاينة بعد ان كشف عن جرائمهم بحق الشعب الفلسطيني، عبر تنظيمه سنويا مسيرات يوم القدس العالمي، قدم اربعة من اولاده شهداء على طريق نصرة الشعب الفلسطيني.

الشيء الأكيد أن ما يتعرض له أتباع أهل البيت في البحرين نيجيريا، لم يكن بسبب انتمائهم المذهبي أبدا، وكل من يؤكد على هذه الحقيقة الزائفة أما مغرض او ساذج، فأتباع أهل البيت في هذين البلدين، وفي كل بلدان العالم، يدفعون ثمن وقوفهم إلى جانب الشعب الفلسطيني وقضيته العادلة، وهذا الوقوف هو الذي ألب عليهم، هذه الأنظمة القلبية والمستبدة، التي عادة ما ترتمي في أحضان الصهيونية، لنفوذها السياسي، وفي أحضان الوهابية، لإمكانياتها المادية، والصهيونية والوهابية حركتان زرعهما الاستعمار البريطاني، في قلب العالم الإسلامي، لتكونا معولا لهدم كل عناصر القوة في الأمة.

التجربة التاريخية، أكدت أن الملتحف بالصهيونية والوهابية عريان، وأن لا غطاء للحكومات إلا شعوبها، وأن الدم  كان وسيظل منتصرا على السيف، ولم يشهد التاريخ أن انتصر الاستبداد على الشعوب، مهما بلغ هذا الاستبداد من القوة والفتك، فانتصار حق الشعوب بالتحرر والانعتاق، هو حتمية تاريخية، ولا مكان للمستبدين والطغاة إلا مزبلة التاريخ.

النهاية

مقالات ذات صلة