شفقنا العراق-متابعات- اكد النائب قصي الشبكي، ان محاولات اخراج الحشد من سهل نينوى تقف خلفها ضغوط اميركية وجهات اخرى من اجل الهيمنة والسيطرة على هذه المنطقة، كما طالب النائب قصي عباس، رئيس مجلس الوزراء بالعدول عن قرار باخلاء لواء ٣٠ حشد شعبي نقاط التفتيش بسهل نينوى، هذا واتهم المكون الشبكي جهات سياسية بالوقوف وراء استهداف الحشد من المكون الشبكي والمسيحي في نينوى، فيما عزا تحالف الفتح، قرار سحب الحشد لضغوط واشنطن تجاه عبد المهدي.
واكد النائب عن محافظة نينوى قصي الشبكي، ان “هناك محاولات ونية لاخراج الحشد من سهل نينوى والقرار الاخير الذي صدر من الحكومة هو لاخلاء السيطرات من اللواء 30 في الحشد الشعبي من الطرق المؤدية من سهل نينوى الى المحافظة او الى كردستان”، مضیفا ان “قرار الحكومة تزامن مع قرار وزارة الخزانة الاميركية بفرض عقوبات على عدد من قيادات الحشد واحدها قائد اللواء 30″، مبينا أن “ الحشد الشعبي مثل صمام امان في سهل نينوى واستطاع التصدي للارهاب، في حين لم تستطع القوات المشتركة الاخرى من الجيش والبيشمركة من بسط الامن في تلك المنطقة”.
من جهته طالب ممثل الشبك في مجلس النواب النائب قصي عباس، رئيس مجلس الوزراء بالعدول عن قرار باخلاء لواء ٣٠ حشد شعبي نقاط التفتيش في منطقة سهل نينوى الأمر الذي اثار خفيضة وغضب الجماهير من مختلف مكونات هذه المنطقة”.، محذرا من تبعات خطيرة لهذا الأمر، مشيرا:“لن نسمح ان يكون اهلنا الآمنين ضحية لتقارير مضللة كاذبة تهدف إلى إثارة النعرات وتهديد السلم الأهلي وتسعى الى إعادة الأوضاع في سهل نينوى إلى ما قبل عام ٢٠١٤ ولن نسمح لهم ولاجنداتهم بذبح اهلنا مرة أخرى”.
كما اتهم ممثل المكون الشبكي جهات سياسية لم يسمها بالوقوف وراء استهداف الحشد الشعبي من المكون الشبكي والمسيحي في نينوى، مبينا أن الاستهداف صدر بالتزامن مع قرار الخزانة الأميركية ضد عدد من الشخصيات، لافتا أن “هناك محاولات لإبعاد الحشد الشعبي من نينوى لفسح المجال أمام التنظيمات الإرهابية”، مشيرا إلى أن “البعض يسعى إلى عودة الارهاب واستهداف المدنين وإجراء تغير ديمغرافي داخل سهل نينوى”.
بدوره قال عضو تحالف الفتح محمد كريم، إن سحب الحشد الشعبي من مناطق سهل نينوى مجازفة أمنية كبيرة وقد تؤدي إلى عودة عصابات داعش الإرهابية للموصل مجددا، لافتا, إلى إن عقوبات الخزانة الأمريكية وضغوط واشنطن تجاه عبد المهدي وراء سحب الحشد الشعبي من سهل نينوى كون المسؤول عن اللواء أبو جعفر الشبكي احدى الشخصيات التي أدرجت على لائحة العقوبات الجديدة، داعيا عبد المهدي للعدول عن قرار سحب الحشد من سهل نينوى وعدم تحريك قطعات الحشد من مناطق تمركزها في الوقت الرهن.
في غضون ذلك اعلن النائب في محافظة نينوى حنين القدو، عدول رئيس مجلس الوزراء القائد العام للقوات المسلحة عادل عبد المهدي عن قراره الذي أصدره بحق لواء 30 في الحشد الشعبي.
وقال القدو اننا”نوجه شكرنا الجزيل والتقدير لسماحات المرجعية الرشيدة في النجف الاشرف وكربلاء المقدسة لتدخلها الانساني وتاكيدها على دولة رئيس الوزراء القائد العام للقوات المسلحة عادل عبد المهدي وجميع القادة في القيادة العامة للقوات المسلحة في وزارة الدفاع لالغاء والعدول بالامر الاداري بحق حركة لواء ٣٠ الحشد الشعبي”.
فيما أكد النائب عن محافظة نينوى خليل المولى، رفضه السماح لأي جهة إعادة عوائل “الدواعش” الى مخيمات النازحين داخل المحافظة، معتبرا اياها محاولة بمثابة زرع قنبلة موقوتة، مؤكدا رفضه “بأي شكل من الاشكال ان تكون نينوى ميلاداً امناً لمن قتل اهلها وشردهم”، داعیا المولى الحكومة العراقية إلى “ايجاد حل جذري لمشكلة عوائل الدواعش بعيداً عن نينوى وأهلها”.
هذا ورأى المحلل السياسي هاشم الكندي، ان الجانب الاميركي تستر على الفاسدين ووفر لهم الملاذ الآمن بعد سرقتهم العراق وقتلهم الايزيديين، لافتاً الى ان اميركا تحاول من خلال فرض العقوبات على الشخصيات السياسية والحشدية العودة لاحتلال العراق والتدخل في شؤونه الداخلية.
من جانبه اعترف السفير الامريكي السابق دوغلاس سليمان، بوجود قوات أمريكية قتالية كبيرة في العراق واصفا قوات الحشد الشعبي وفصائل المقاومة الاسلامية بانها الند والمعرقل الذي يقلق واشنطن في المنطقة، مشیرا:”نحن نرى العراق من بؤر التوتر المحتملة في المنطقة ، حيث تتمركز قوات امريكية كبيرة هناك والعديد من الدبلوماسيين من جهة، وتواجد فصائل المقاومة والحشد الشعبي من جهة اخرى “.
بسياق آخر عضو كشف تحالف الفتح كريم المحمداوي، إن “واشنطن تضغط عبر سفارتها لدى بغداد على رئيس الوزراء عادل عبد المهدي للحصول على عقود تجهيز الطاقة الكهربائية بدلا عن شركة سيمنز الألمانية”، لافتا إلى إن “أمريكا تمنع منح عقود التجهيز للشركة الألمانية رغم عقد الحكومة العراقية اتفاقا مبدئيا معها”.
وايضا علق عضو مجلس النواب محمد شياع السوداني، على اقرار البرلمان الامريكي قانون “منع زعزعة استقرار العراق”، لافتا ان “اقرار مجلس النواب الامريكي لقانون منع زعزة استقرار العراق، هل هو وصاية بشكل جديد، ام اقر لجعل العراق ساحة اشتباك مع دول الجوار”.
النهاية

