شفقنا العراق-كشفت صحيفة تايمز البريطانية، أن فرنسا والعراق تبحثان صفقة تجعل من الصعب على المواطنين الفرنسيين الذين كانوا يقاتلون مع تنظيم “داعش” في سوريا العودة لبلادهم، وذلك مقابل أسلحة ودعم دبلوماسيي للعراق.
وذكرت الصحيفة في تقرير، ان “قضية إعادة توطين هؤلاء المقاتلين المحتجزين لدى القوات الكردية في سوريا أصبحت أكثر إلحاحاً”.
وأضافت أن “واشنطن وباريس وحكومات غربية أخرى تعتبر نقل هؤلاء المواطنين للمحاكمة بالعراق بديلاً مقبولاً، رغم أنه من المحتمل أن يواجهوا الإعدام هناك”.
وأوضحت الصحيفة، “يُعتقد أن بغداد طلبت 1.8 مليار دولار من الدول الغربية لاستقبال بعض المحتجزين. ومع ذلك، فإن المحادثات مع فرنسا تركز على الأسلحة بدلا من المال، حيث تسعى بغداد للحصول على شاحنات فرنسية مزودة بأنظمة مدفعية، إلى جانب وعد من باريس بالابتعاد عن الأكراد العراقيين”.
وأشارت صحيفة تايمز، إلى أن “المحادثات الجارية بين باريس وبغداد أدت إلى طرد 14 من “الدواعش” الفرنسيين المزعومين من سوريا ومحاكمتهم بالعراق، ومع ذلك، تشير المصادر الدبلوماسية إلى أن العدد الحقيقي قد يكون أعلى”.
النهایة

