شفقنا العراق-أكد الرئيس الايراني حسن روحاني بان الجمهورية الاسلامية لن تتراجع امام الحظر الظالم ولن تتخلى عن اهدافها.
وفي حديثه خلال اجتماع المجلس الاداري بمحافظة كلستان شمال ايران، صباح الیوم الثلاثاء، اشار الرئيس روحاني الى الحظر الظالم المفروض من قبل الاعداء على الجمهورية الاسلامية الايرانية وقال، اننا سوف لن نتراجع ولن نتخلى عن اهدافنا. ان للحرب النفسية والحرب الاقتصادية ظروفها الخاصة وعلينا ان نقف امام العدو مثلما عملنا خلال فترة الدفاع المقدس (1980-1988).
وأضاف: إن “الولايات المتحدة لن تستطيع أن تبني جدارا حول إيران، الرئيس الأمريكي يسعى لإيجاد خلاف بين الشعب والحكومة وعزل إيران”.
وتابع: “إذا لف وزير الخارجية الأمريكي 10 أسابيع في المنطقة، هذه المنطقة تبقى مكاننا وليس مكانهم”.
واضاف الرئيس روحاني أمام مسؤولي محافظة كلستان شمال ايران (وشرق بحر الخزر) أن الشعب الإيراني مازال يعتز بإستقلاله وتجاربه في الصمود أمام غطرسة الدول السلطوية، وبوحدته سيثبت للعالم انه مازال يواصل نفس الطريق ولا يخشى الحظر والمقاطعات الظالمة مهما تكاثرت وتعددت.
كما اشار روحاني الى التناغم المشهود بين كافة مسؤولي محافظة كلستان وقال، انها من أكبر نعم الله علينا أن نشاهد هذا التناغم المتنامي بين مسؤولي المحافظة، وهي تزخر بالثروات الطبيعية بكل أشكالها الزراعية، والطبيعية والحيوانية، ناهيك عن المرافق والأماكن السياحية التي يمكن أن تكون محورا آخر للرقي بمستوى المحافظة وترسم لها مستقبلا زاهرا.
وایضا علق الرئيس الايراني حسن روحاني على مزاعم عدد من المسؤولين الامريكيين في أن الشعب الايراني لن يرى الذكرى الاربعين لانتصار الثورة الاسلامية’؛ مصرحا : ان شعب ايران ومن خلال افشاله لمؤامرات الأعداء سيحتفل في هذا العام ايضا وفي شوارع البلاد بمناسبة ذكرى انتصار ثورته.
وفي تصريح له اليوم امام حشد من رجال الدين الشيعة والسنة وطلاب الحوزات العلمية في محافظة غلستان (شمال)، قال الرئيس روحاني : لقد حاول الاعداء منذ انتصار الثورة الاسلامية حتى الان ومازالوا يخططون لاستهداف الثورة والشعب، لكن مؤامراتهم جميعا باءت بالفشل بفضل يقظة وحكمة الشعب الايراني.
واردف رئيس الجمهورية، ان الاعداء اليوم واكثر من اي وقت مضى يعمدون الى بث اليأس وزعزعة ثقة الشعب الايراني تجاه النظام والثورة والحكومة.
وخلص الرئيس روحاني للقول، انه ‘بفضل الباري تعالى ستعم احتفالات الشعب الايراني هذا العام وبمزيد من البهجة والحماس جميع الازقة والشوارع بمناسبة الذكرى الاربعين لانتصار الثورة الاسلامية’.
النهایة

