الصهيونية و "داعش" وجهان لعملة واحدة
المرجعية الدينية     العالم الإسلامي     مقالات     المسائل المنتخبة     مقابلات     جميع الأخبار     العتبات المقدسة      اتصل بنا      RSS
بحث

الجعفري یبحث مع السفير السوري سير العلاقات بين بغداد ودمشق وسبل تطويرها

منظمة الأمم المتحدة للهجرة تعلن أكثر من ٣.٣ مليون عراقي إلى مناطقهم الأصلية

القوات الیمنیة تصد هجوما بتعز وتدمر آليات سعودية وتدك تجمعاتهم بالجوف وجيزان وعسير

استهداف مضافات داعشية بحمرين وإحباط هجومین بالحدود السورية وسط اشتباکات بالأنبار

روحاني یدعو لإنهاء الحرب على اليمن ویؤکد: لا يمكن التفاوض على قدراتنا الدفاعية

العتبة العلوية توزع وجبات طعام بذکری شهادة الزهراء وتتأهب للملتقى الفكري لممثلي العتبات

متولي العتبة الرضوية: الزهراء أسقطت بالدموع وخطبها الثورية أقنعة النفاق

العبادي والجبوري يبحثان مع الرئيس اللبناني العلاقات الثنائية ومكافحة الاٍرهاب

بسبب انتقاد الحكومة على تويتر..القضاء البحريني يحكم بالسجن على "رجب" خمس سنوات

"الثنائي الشيعي" سيبني أقوى تكتّل بالمجلس المقبل في لبنان.. ماذا عن القوى الأخرى؟

کربلاء تصدر کتاب "فاطمة في نهج البلاغة"، وتطلق برنامجا تنمويا للارتقاء بواقع الشباب

الأنسية الحوراء فاطمة الزهراء في آيات القرآن الكريم

اليمن.. مقاومة وصمود بمشروع قرآني وعطاء ثوري وطني

حقيقة السعادة والشقاء وتنوع سننهما في “أصول تزكية النفس وتوعيتها”.. للسيد محمد باقر السيستاني

المرجع الحكيم يدعو العشائر العراقية للتآلف والتآزر والثبات على مبدأ أهل البيت

ممثل المرجعية العليا: فاطمة الزهراء أم نموذجية وزوجة مثالية وقدوة لنساء العالم

ما هي المعاملات المحرمة؟

رغم القصف التركي..القوات الشعبیة السورية تدخل عفرين، وأردوغان ینفي

وکیل المرجعية بالکویت: الزهراء هي المرأة الوحيدة التي قرن الباري رضاه برضاها

دعا للالتزام بسلوك الدعاية الانتخابية الصحيحة.. العبادي: ماضون ببسط السلطة الاتحادية

في ذکرى مصابها.. محنة الاغتراب عن السیدة فاطمة الزهراء

بمشاركة وكيل السيد السيستاني..مسيرة عزاء في ذكرى استشهاد الصديقة الكبرى

بالصور: مكاتب مراجع الدين في قم تحيي ذكرى استشهاد فاطمة الزهراء

بالصور: المرجع وحيد الخراساني والمرجع الصافي الكلبايكاني يشاركان في مسيرة العزاء الفاطمي

العتبة العلویة تقيم ندوات ثقافية حول الحياة الزوجية وتواصل برنامج "القارئ الصغير"

اجتماع رئاسي رفيع يبحث الانتخابات المقبلة، والحكومة تحدد المواليد المشمولة للتصويت

بمشاركة أكثر من مليون زائر..إحياء "الزيارة الفاطمية" في النجف الأشرف

فاطمة الزهراء.. البنت والزوجة والأم

مقتل ٥ من عناصر الأمن الإيراني في اشتباكات وعمليات دهس في طهران

الكاتب المسيحي ميشال كعدي لـ"شفقنا": الزهراء أولى المعلمات ولها الدور الأبرز في تحقيق عظمة الإسلام

الرئيس اللبناني: الانتصار على الإرهاب أعاد ثقة العراقيين بأمنهم

العتبة الحسينية تقیم المعرض السنوي للكتب والصناعات اليدوية وتطلق حملة "وهج الحسين"

ممثل المرجعیة یشید بجهود كادر مركز الكفيل في الطباعة الرقمية وصناعة الإعلان

زيارة سيدة نساء العالمين فاطمة الزهراء مع أربعين حديثا لها

روحاني: المباحثات الثلاثية في سوتشي تهدف إلى ارساء الاستقرار والأمن في سوريا

استقبلا مفتي سوريا.. الجعفري والمالکي يطالبان بتضافر جهود الدول الإسلامية لتحقيق الوحدة

الصديقة الزهراء.. شهادتها ووصیتها وتأبين الإمام علي لها ومراسم التشييع والدفن

ذكرى استشهاد الزهراء.. النجف الأشرف تستعد لإحياء الزيارة الفاطمية وسط استنفار أمني-خدمي

هل يجوز تصفح مواقع التواصل الاجتماعي أثناء الدوام الرسمي؟

نصر الله: جيوش إسرائيلية-خليجية إلكترونية تنفق مئات الملايين لتشويه صورة حزب الله

المرجع الحكيم يوصي المغتربين بأن يفرضوا احترامهم عبر الالتزام الديني والأخلاقي

ما ردع أوباما عن مهاجمة إيران سيردع ترامب

ما هي الروايات التي نقلت حرق باب بيت الزهراء في كتب أهل السنة؟

العتبة العسكرية تحتضن مخيم كشافة الكفيل وتناقش التحضيرات لأستشهاد الإمام الهادي

الحكيم يبحث مع مفتي سوريا مكافحة التطرف وإشاعة السلام

ما هو حكم "الام البديلة"؟

المرجع الحكيم يدعو سفراء العراق لتذويب الطائفية والتفرقة عبر إرساء قواعد التعايش السلمي

حادثة الحويجة.. العبادي يأمر بتحقيق عاجل، والبصرة تعلن الحداد وسط مطالبات بتطهير المناطق

العبادي: مؤتمر الكويت إنجاز وهو مرحلة أولى، وهناك نظرة إيجابية للعراق

الزيدي: فتوى السيد السيستاني أجلت "اندلاع الحرب العالمية الثالثة"

عقب استشهاد 27 مقاتلا من الحشد..انطلاق عمليات عسكرية لتطهير السعدونية

بعد لقاءه بمستشار خامنئي..حمودي: الحضور الأمريكي بالمنطقة له غايات وأهداف خبيثة

واشنطن تغتال عملاءها للتستر على دعمها لـ“النصرة” و”داعش”

العتبة الکاظمیة تنظم المسابقة الربيعية لحفظ القرآن وتواصل مشروع تسقیف الصحن

العبادي يوجه بتسهيل عمل منظمة اطباء بلا حدود في العراق، ويعود الى بغداد

معصوم: لن ننسى أبدا المساعدات العسكرية والإنسانية التي قدمتها لنا إيران

بمناسبة استشهاد الزهراء..تعطيل الدوام في عدد من المحافظات والعتبات تتأهب لإحياء الذكرى

ما هي المصادر التي تذكر ما جرى على "فاطمة الزهراء" من مصائب؟

المرجع النجفي: الدفاع عن النجف الأشرف هو دفاع عن العقيدة الإسلامية الأصيلة

هل حذرت المرجعية الدينية العليا الأمة من داعش؟ (٤)

الزهراء في واقع الإسلام

المرأة بين العمل وفقدان الوظيفة الأسرية

الفتح یستكمل قائمته الانتخابية، والقانون یسلمها للمفوضية، والحكمة تعلن عن وجوه جديدة

ألمانیا ومصر وترکیا یبحثون مع العراق تطور العلاقات والاستثمار والتعاون الاقتصادي

العبادي من ميونخ: العراق شهد أكبر حملة تطوعية دفاعية بدعوة من السيد السيستاني

حمودي لمفتي سوريا: الإرهاب يستهدف المسلمين أينما كانوا ولابد من مواجهته بالوحدة

مجلس النواب یناقش أزمة المياه، والجنابي یعلن عن تقدم بالمفاوضات بين بغداد وأنقرة

تعزيات محلیة ودولیة بتحطم الطائرة الإيرانیة، ومطالبات من "آسمان" بدراسة اسباب الحادث

ظريف: کلام نتنياهو لا يستحق الرد، وفكرة إسرائيل التي لا تقهر تداعت

المالكي: العراق لن يسمح لحضور أمريكا عسكريا بفضل المرجعية والثقافة الإسلامية

2015-10-29 09:05:39

الصهيونية و "داعش" وجهان لعملة واحدة

خاص شفقنا- ا يحتاج المرء لذكاء خارق ليكشف العلاقة التي تربط المجموعات التكفيرية وعلى رأسها “داعش”، بالكيان الصهيوني، فالتكفيريون أساؤوا للعرب والمسلمين خلال بضع سنوات، اكثر مما اساءت اليهم الصهيونية خلال اكثر من ستين عاما.167-350x224

ما صنعته “داعش”، خلال عامين من عمرها الاسود، بحاجة الى عقود طويلة وطويلة جدا لاصلاحه، فـ ”داعش”اساءت للاسلام ، قبل كل شيء، ومن ثم للمسلمين ، وهذه الاساءة، تجاوزت كل الحدود التي يمكن ان تخطر ببال الد اعداء المسلمين من الصهاينة والمستكبرين.

نظرة سريعة الى “منجزات داعش” خلال العامين الماضين في سوريا والعراق ، تؤكد وبشكل قاطع ، ان هذا التنظيم الارهابي يعمل وفق خطة صهيونية محبوكة وبدقة ، لا تنتهي الا بانتصار “الصهيونية” وهيمنتها على المنطقة ، وبخراب ودمار وضياع الدول العربية والاسلامية.

من اهم “المنجزات” الصهيونية ل”داعش” :

-اشغال العرب والمسلمين بفتن طائفية لاتنتهي.

-اخراج “فلسطين ” من دائرة الاهتمام العربي والاسلامي.

-خلق اعداء وهميين للمسلمين ، بهدف التغطية على “اسرائيل”.

-ضرب عناصر القوة في الدول العربية والاسلامية ، وفي مقدمتها جيوش هذه الدول.

-ضرب النسيج الاجتماعي في الدول العربية والاسلامية ، بهدف تمزيق وتشتيت هذه المجتمعات.

-القيام بممارسات وحشية والصاقها بالاسلام.

-تدمير البنى التحتية للدول العربية والاسلامية.

-تدمير التراث الحضاري للشعوب العربية والاسلامية.

-تحول العرب والمسلمين الى لاجئين ومشردين في مختلف بقاع الارض.

-استنزاف كل الثروات العربية والاسلامية في حروب عبثية لاطائل من ورائها.

-خلق حالة من الاحباط والياس لدى الاجيال العربية والاسلامية ازاء المستقبل.

هذه كانت بعض منجزات “داعش” التي تصب من اولها والى اخرها في صالح الصهيونية ، كما ان النتيجة المنطقية لهذه المنجزات ، هي خروج “اسرائيل”من الفتنة “الداعشية” قوية مهيمنة منيعة ، بينما العرب والمسلمين ، يذبحون بعضهم بعضا.

ولما كان الشعب الفلسطيني من اكثر الشعوب العربية دراية بمكائد الصهيونية ، لم تنطل عليه حكاية “داعش” وشعاراتها واهدافها حول نصر”السنة” و الدفاع عن “الصحابة” ومحاربة “الشرك والبدع” والتصدي ل”الروافض” ، لذلك لم يسقط من ابناء فلسطين المحتلة في الفخ “داعشي” سوى القليل ، قياسا بالشعوب العربية والاسلامية الاخرى ، لذلك زاد تمسك هذا الشعب بقضيته العادلة ، واعتبارها القضية المركزية الاولى للعرب والمسلمين ، وكل القضايا الاخرى التي تثار ، ماهي الا مكائد صهيونية لاسقاط القضية الفلسطينية ومحوها من عقل ووجدان العرب والمسلمين ، كما يبقى العدو الاول والاخير للعرب والمسلمين ، هو الكيان الصهيوني ، وان كل الاعداء الوهميين الذين يتم اختلاقهم ، هي صناعة وهابية صهيونية ليس الا.

هذه الرؤية الثاقبة للاوضاع في المنطقة ، التي يتمتع بها الشعب الفلسطيني ، تم تجسيدها عبر “انتفاضة السكاكين” ، حيث ادار الشعب الفلسطيني ظهره للفتنة “الداعشية الصهيونية في المنطقة ، وبقى متمسكا بقضية العادلة ، ومستهدفا العدو الحقيقي له وللعرب والمسلمين ، بعد ان انشغل وللاسف جل العرب والمسلمين بالفتنة “الداعشية الصهيونية.

يبدو ان “انتفاضة السكاكين” ، التي اكدت استقرار وثبات البوصلة الفلسطينية ، اغاضت الصهيونية ، التي لجأت الى حيلة في غاية الخبث ، لتشويه الانتفاضة الفلسطينية المباركة التي قضت مضاجع الصهاينة ، عبر الصاق “داعش” بها ، لتشويهها وضربها والتغرير بالشباب الفلسطيني ، وهذه الحيلة تمثلت في بث “داعش” شريط مصور باللغة العبرية الفصحى مدته 16 دقيقة، هددت فيه “إسرائيل” بالثأر ووعدت بإخلاء اليهود من القدس !!.

ويقول المتحدث المقنع في الشريط المصور : “اليهود الذين احتلوا البلاد من المسلمين إن الحرب الحقيقية لم تبدأ بعد. كل ما حصل حتى الآن هو لعبة صبيان مقابل ما سيحدث لكم قريبا إن شاء الله”. وتابع مهددا “افعلوا ما شئتم اليوم حتى نبلغكم وعندها سنجبركم على تسديد لقاء أفعالكم وجرائمكم عشرة أضعاف ونعدكم بألا يبقى يهودي واحد في القدس وكل أنحاء البلاد وسنمضي بمسعانا حتى نكافح ونصفي هذا الداء في كل العالم”.

هذه الحيلة الخبيثة والغبية في الوقت نفسه ، لم تنطل على الشعب الفلسطيني ، الذي لا يشك للحظة واحدة ان “داعش” لن تعض اليد التي رعتها وجعلت منها كيانا قائما ، فهذا الشعب يعرف ان “داعش” لو كانت تشكل خطرا على “اسرائيل” لقضت عليها امريكا في رمشة عين ، ف”داعش” لم يتم صناعتها لمحاربة “اسرائيل” .

منذ اللحظة الاولى الذي تم تداول الفيديو على مواقع التواصل الاجتماعي ، كان واضحا انه فبركة صهيونية ليصبغوا الانتفاضة الثالثة بالصبغة الداعشية ودعوة للعالم للتعاطف مع “اسرائيل” من جديد ، والا حتى الساذج لايصدق كلام مجرمين مثل “الدواعش” ، فالمهمة التي جاؤوا لتنفيذها تتلخص في قتل المسلمين والأقليات المسالمة التي عاشت أكثر من ألف سنة بين المسلمين.

الملفت انه بعد بث هذا الفيديو ، لم نشهد اي استنفار امني في فلسطين المحتلة ، ولم نر اي علائم للخوف اوالقلق داخل المستوطنات الصهيونية ، اثر “التهديدات الداعشية” ل”اليهود” ، فحالة الاسترخاء الصهيونية هذه ، ما كانت لتوجد لولا وجود “داعش” الوجه الاخر للصهيونية.

بقلم: سامي رمزي

الموضوعات:   مقالات ،
من وكالات الأنباء الأخرى (آراس‌اس ریدر)

ديمقراطية قراقوش

- شبکه الکوثر

واع/اعتقال متهم مطلوب للقضاء في البصرة

- وكالة انباء الاعلام العراقي

واع/عودة ١٤٠ عائلة نازحة جنوبي صلاح الدين

- وكالة انباء الاعلام العراقي

جدول أسعار الذهب في السوق العراقية

- وكالة الانباء العراقية

دراسة: نصف لغات العالم في خطر

- وكالة الانباء العراقية

المركزي: بيع أكثر من 175 مليون دولار

- وكالة الانباء العراقية

ستعود فلسطين لأهلها

- شبکه الکوثر