نشر : April 27 ,2018 | Time : 09:59 | ID 113343 |

رئيس الاتحاد العالمي للتصوف: فتوى المرجعية أنقذت العراق والمنطقة من التطرف

شفقنا العراق-لطالما كان النصر من نصيب الحق وان طال فهو الغالب على الباطل وان كره الكافرون وبالطبع هنالك في كل حرب يقاتل فيها المقاتل عقيدة راسخة في نفسه مستقرة في اعماق وجدانه لكي يدفع النفس الى الامام اذا ما شعر بتخاذلها او ضعفها، ومدد يستمد منه القوة ومَن افضل من الامام الحسين واهل البيت عليهم السلام ان يكونوا هم مددنا في مواجهة الاعداء والظالمين.

هكذا تحدث رئيس الاتحاد العالمي للتصوف والباحث الاستراتيجي الدكتور مازن الشريف الذي قدم من تونس خلال حضوره مع وفد ضم اكثر من 70 شخصية ثقافية واكاديمية ودينيه من القارات المختلفة الى احد مشاريع العتبة الحسينة  المقدسة ضمن احد فعاليات مهرجان ربيع الشهادة  الثقافي العالمي.

ويتابع الشريف قائلاً: زرت كربلاء منذ مده وما فاجئني ان المؤسسات الدينية سخرت جهودها في خدمة الزائرين والمحتاجين حيث جعلت الجانب الخدمي قبل جانب الاكتساب، وان تكون للعتبة الحسينة مشاريع رؤى مستقبلية, فهذا يدل على ان القيادة التي تقودها لها بصيره، وان هناك جنود يعكفون على العمل لخدمة كل من يطأ ارض الحسين علية السلام.

ولفت رئيس الاتحاد العالمي للتصوف الى “اهمية دور المؤسسات الدينية وجهودها في صنع السلام ومحاربة الفكر المتطرف وخص بالذكر دور المرجعية في انقاذ العراق والمنطقة من خطر التطرف من خلال الفتوى المباركة”، مبينا ان “دور الحشد الشعبي كان مكملاً للجيش العراقي ولم يكن خارج عنه وهذا يعود بالفضل الى المؤسسات الدينية والمرجعية والشهداء في انقاذ البلاد والعباد من الارهاب مثناً الجهود العمرانية التي تعمل العتبة الحسينية على انجازها ومنها صحن العقيلة عليها السلام.

وتعمل العتبتان المقدستان الحسينية والعباسية المقدستان على انجاز العديد من المشاريع الاستراتيجية والخدمية بالإضافة الى اقامة المهرجانات والنشاطات الثقافية معتمدتان على التمويل الذاتي وجهود كوادرها الخاصة في انجاز المهام.

النهایة

www.iraq.shafaqna.com/ انتها