نشر : April 26 ,2018 | Time : 13:41 | ID 113273 |

برعایة العتبة الكاظمية.. إقامة مؤتمر علمي حول مواجهة الفساد

شفقنا العراق-استضافت الأمانة العامة للعتبة الكاظمية في رحاب الصحن الكاظمي المؤتمر العلمي السنوي العاشر بعنوان “مواجهة الفساد ـ أدوار والتزامات” الذي أقامته هيئة النزاهة بالتعاون مع العتبة الكاظمية تحت شعار “نتحد ضد الفساد”.

وحضر حفل الافتتاح الأمين العام للعتبة الكاظمية الدكتور جمال عبد الرسول الدباغ وأعضاء مجلس الإدارة ورئيس هيئة النزاهة حسن الياسري وعدد من رؤساء الجامعات والمفتشين العموميين ونخبة من الاساتذة الأكاديميين والباحثين وموظفي هيئة النزاهة وخدّام العتبة المقدسة.

 استهلت الندوة بتلاوة آيٍ من الذكر الحكيم شنّف بها قارئ العتبة الحاج منير عاشور أسماع الحاضرين ثم قراءة سورة الفاتحة المباركة أهدي ثوابها إلى أروح شهدائنا الأبرار.

بعدها ارتقى المنصة رئيس هيئة النزاهة الدكتور حسن الموسوي وتحدث عن دور الهيئة وما قامت به من ثورة توعوية كبرى من خلال عقد مؤتمراتها وندواتها المستمرة بالتعاون مع الجامعات والمؤسسات الأكاديمية العراقية، والتي سلّطت الضوء على قضايا الفساد بشتى أشكاله.

كما وبيّن أن النظر للفساد عبر التاريخ بنظرة مزدوجة، فليس الإسلام وحده من حارب الفساد بل جميع الشرائع السماوية أقرّت بذلك، مستشهداً بذلك بقول أمير المؤمنين علي بن أبي طالب عليه السلام: (شرف المرء نزاهته).

وأكد الياسري أن حركة الإصلاح لا تتحقق في المجتمع إلا بوجود الإنسان المُصلّح ذي القدرة على التمييز بين الحقّ والباطل، وتوافر مقومات الإصلاح عملياً لا شعاراتياً، للوصول إلى غاية القضاء على الفساد المالي والإداري والسياسي والمجتمعي.

وشهد المؤتمر كلمة للأمين العام للعتبة الكاظمية  الدكتور جمال عبد الرسول الدباغ قائلاً: “كما هو واضح أن عمل هيأة النزاهة هو عمل يلتقي مع خط الأنبياء والأئمة والمُصلحين، لأن هدفهم هو إصلاح الناس وجعل سلوكهم سلوكاً منضبطاً وفق المؤشرات والمعايير التي يُراد منها للإنسان أن يستقيم في حياته”.

وأضاف “نحن في العتبة الكاظمية تعاونّا في مرات سابقة مع هيأة النزاهة في عقد المؤتمرات والندوات، ونعتقد أن هناك ما يجمعنا مع هذه الهيأة الموقرة هو سعيها إلى هدف نبيل وهو إصلاح المجتمع، وأن عملية الإصلاح لا ترتبط بالهيأة لوحدها، بل أن موضوع مكافحة الفساد هو أمر عالمي، وعلى الصعيد الوطني إن السلطات الثلاث هي المعني الأول والمباشر بمكافحته فضلاً عن المؤسسات الإعلامية ومؤسسات المجتمع المدني والمواطنين، فينبغي أن نتحد للحصول على الثمار المطلوبة”.

وقال أن المؤتمرات تُعقد، وليس هناك مشكلة في تشخيص ما يحصل، وما نحتاجه فعلاً هو آليات عملية ناجحة لتأخذ دورها على الصعيد العملي، واتمنى للأخوة الأكارم وهم يجتمعون في هذه الرحاب الطاهرة أن يكون مؤتمرهم موفقاً وأن تأخذ توصياته سبيلها إلى الطريق العملي.

بعدها بدأت وقائع المؤتمر العلمي الذي ترأس إدارة جلسته الأولى الدكتور نبيل كاظم عبد الصاحب رئيس جامعة النهرين ومقرّرها الأستاذ حسن جلوب كاظم لمناقشة البحوث.

النهایة

www.iraq.shafaqna.com/ انتها