نشر : April 15 ,2018 | Time : 12:57 | ID 112233 |

مجلس الأمن یرفض ادانة العدوان، والمعارضة تدعو لاستمرار الضربات، وترامب يحذر دمشق

شفقنا العراق- رفض مجلس الامن الدولي مشروع قرار تقدمت به روسيا لإدانة الهجمات التي شنتها الولايات المتحدة وبريطانيا وفرنسا على سوريا ردا على مزاعم باستخدام القوات السورية أسلحة كيميائية في دوما.

وقد وصف السفير الروسي في الامم المتحدة، فاسيلي نيبينزيا، الهجوم على سوريا ب”الهمجي”.

لكن الولايات المتحدة حذرت سوريا بأنها ستنفذ المزيد من الضربات الصاروخية إذا استخدمت حكومة الرئيس الأسد الأسلحة الكيماوية مرة أخرى. وقالت السفيرة الأمريكية لدى الأمم المتحدة ، نيكي هالي ، لمجلس الأمن إن الولايات المتحدة على اهبة الاستعداد لذلك.

من جهتها أعلنت منظمة حظر الأسلحة الكيماوية أن الضربة الغربية لسوريا لن توقف مفتشيها الذين وصلوا الى دمشق، بغية التوجه إلى دوما لتفحص الموقع الذي قيل إنه تعرض للهجوم بالاسلحة الكيماوية.

وكانت الولايات المتحدة وبريطانيا وفرنسا قد قصفت ثلاثة مواقع حكومية في سوريا في عملية عسكرية بوقت مبكر من صباح السبت استهدفت ما يقولون إنها منشآت أسلحة كيميائية.

کما قال الائتلاف السوري المعارض إن الضربة العسكرية -التي قامت بها الولايات المتحدة وفرنسا وبريطانيا فجر أمس السبت- خطوة مهمة باتجاه تقويض الإمكانيات العسكرية لنظام الأسد.

وفي بيان له، أكد الائتلاف على أهمية استمرار الضربة العسكرية حتى استكمال أهدافها في منع النظام وحلفائه من استخدام أي سلاح ضد المدنيين في سوريا.

كما شدد على ضرورة تحييد المدنيين عن العملية العسكرية وحمايتهم، وأن يكون هدف التحالف من العملية إرغام النظام على القبول بالعملية السياسية، وفق جنيف-1 وقرارات الأمم المتحدة ذات الصلة.

وحمل الائتلافُ النظامَ السوري وحلفاءه مسؤولية ما آلت إليه الأوضاع في البلاد، بسبب استمرارهم في ارتكاب جرائم القتل بحق الشعب السوري، بحسب ما جاء البيان.

وكانت وزارة الدفاع الأميركية “البنتاغون” قالت أمس في بيان إن الضربات أصابت كل أهدافها بنجاح، وشلت إلى حد بعيد قدرة الأسد على إنتاج أسلحة كيميائية. ولم ترد تقارير عن سقوط ضحايا من المدنيين بسببها.

ووصف الجنرال كينيث مكينزي من البنتاغون الضربات بأنها كانت “دقيقة وفعالة وساحقة، وستعيد برنامج الأسلحة الكيميائية السوري سنوات إلى الوراء”.

وقالت وزارة الدفاع إنها استهدفت صلب البرنامج الكيميائي السوري من حيث البحث والتطوير والتخزين، وتمكنت من تدمير كل الأهداف العسكرية بالمنشآت الكيميائية التي استهدفتها وفق ما افادت الجزیرة وأضافت أن المضادات الأرضية السورية لم تتمكن من اعتراض أي من الصواريخ الأميركية.

ومن جهته حذر الرئيس الأمريكي دونالد ترامب، الاحد، الحكومة السورية من أن الولايات المتحدة “بكامل عدتها وعتادها” للضرب مرة أخرى إذا نفذت هجمات كيماوية جديدة.

وجاء التحذير بعدما ضربت الولايات المتحدة وفرنسا وبريطانيا ثلاثة أهداف سورية ردا على هجوم كيماوي مزعوم في بلدة دوما، منذ أسبوع.

وتنفي سوريا استخدام أي أسلحة كيماوية، وتقول إن المعارضة اختلقت الهجوم.

ورفض مجلس الأمن تصويتا تقدمت به روسيا يدين الضربة العسكرية التي قادتها الولايات المتحدة.

وتمثل الضربة العسكرية أقوى هجوم ضد الرئيس بشار الأسد تنفذه الدول الغربية منذ سبع سنوات من اندلاع الحرب الأهلية.

النهایة

www.iraq.shafaqna.com/ انتها

ترك الرد

Please enter your comment!
Please enter your name here