نشر : April 14 ,2018 | Time : 10:10 | ID 112102 |

بدء الحملة الدعائية للانتخابات، وسيليمان يكشف موقف واشنطن من ولاية ثانية للعبادي

شفقنا العراق-انطلقت رسمياً اليوم السبت، 14 نيسان، الحملة الاعلامية للائتلافات والاحزاب السياسية المشاركة في العملية الانتخابية والمرشحين لانتخابات مجلس النواب المقررة في 12 من آيار المقبل.

وتنتهي الحملة بحسب مفوضية الانتخابات قبل 24 ساعة من بدء يوم الاقتراع وذلك لاتاحة الفرصة للمرشحين للاعلان عن برامجهم الانتخابية والتعريف بانفسهم للناخبين.

وأكدت المفوضية في بيان لها الخميس، انها “ستتخذ الاجراءات القانونية الكفيلة بتطبيق العقوبات المنصوص عليها في القانون الانتخابي وتنفيذ الفقرات الواردة في نظام الحملات الانتخابية رقم 11 لسنة 2018 والخاصة بمن يخالف ضوابط الحملات وفق المادة 22 من النظام المذكور”.

ودعت جميع الائتلافات والاحزاب والمرشحين الى التعاون مع مفوضية الانتخابات والالتزام بتطبيق مفردات وضوابط نظام الحملات الانتخابية.

يذكر ان مفوضية الانتخابات صادقت على قوائم المرشحين البالغ عددهم 7188 مرشحاً.

ومن جهته  كشف السفير الأمريكي، دوغلاس سيليمان، عن موقف الولايات المتحدة، من ولاية ثانية لرئيس الوزراء حيدر العبادي، والتصويت الالكتروني في الانتخابات النيابية المقبلة المقررة في 12 من آيار المقبل.

وقال سيليمان “الانتخاب هو حق للعراقيين وانصحهم لذلك وعندما تنتخبوا لا تنظروا الى الماضي وانظروا للمستقبل واختاروا الحزب او المرشح بمن تعتقدونه الامثل لمستقبل العراق”.

وأضاف، “انا قلق بخصوص السياسين الذين يقولون ان المشاركة في الانتخابات لا تشكل فرقاً”، مبينا “ما نود ان نراه هو عراق مستقر، لاسيما وهو يمتلك الثروة النفطية والمائية والزراعية وطاقات بشرية وما نعتقده مهما للعراق لضمان مستقبله ان يكون له اقتصاد مستقل بعيدا عن البيروقراطية والسيطرة المركزية وضرورة جذب الاستثمارات”.

وأشار الى ان “هناك اتفاق بين العراق وحكومة الولايات المتحدة بمساندة ودعم العراق وبناء مؤسساته”، مبينا ان “تطور الديمقراطية في العراق تعتمد على الشعب العراقي ومن الضروري المصالحة والحوار سواء على مستوى مكونات المجتمع أو المكونات السياسية”.

وعن موقف الولايات المتحدة من دعم ولاية ثانية لرئيس الوزراء حيدر العبادي، قال السفير الامريكي “لا ندعم أفراداً أو أحزاباً بالانتخابات”.

وأكد “نحن نقف مع العراق ونتعامل معه كدولة يحكمها دستور ونتعاطى مع جميع قواه السياسية على قدم المساواة بمختلف توجهاتهم، وتبقى الديمقراطية هي أفضل طريق لحل المشاكل”.

وبين، ان “تنويع العراق للسلاح ليس أمراً خطأ ولكن هناك عقوبات امريكية على روسيا وتشمل صادراتها من السلاح”، مشدداً على “عدم الحاجة الى إعادة صياغة اتفاقية الاطار الاستراتيجية مع العراق ونحن في جهود مستمرة لتفعيلها”.

النهایة

www.iraq.shafaqna.com/ انتها