نشر : February 13 ,2018 | Time : 11:51 | ID 106383 |

دعما للعراق..انطلاق الجلسة الافتتاحية لاجتماع وزراء خارجية التحالف بالكويت

شفقنا العراق- انطلقت، اليوم الثلاثاء، الجلسة الافتتاحية لاجتماع وزراء خارجية التحالف الدولي ضد تنظيم “داعش” ضمن مؤتمر اعادة اعمار العراق الذي تستضيفه دولة الكويت.

وعقدت الجلسة برعاية نائب رئيس الوزراء وزير الخارجية الكويتي صباح الخالد الحمد الصباح، وحضور وزير الخارجية الامريكي ريكس تيلريسون، حيث يلقيان كلمتهما وفقا لجدول الاعمال .

وستتضمن الجلسة بحسب جدول اعمالها المقرر، مناقشة الوضع في العراق وسوريا، حيث يتم التركيز على تأمين النجاح في تحرير العراق وسوريا.

وبدأت صباح اليوم الثلاثاء، فعاليات مؤتمر “استثمر في العراق”، والذى تنظمه غرفة التجارة والصناعة الكويتية، في إطار فعاليات اليوم الثاني لمؤتمر الكويت الدولي لإعادة إعمار العراق.

يشار إلى أن مؤتمر الكويت الدولي لإعادة إعمار العراق، الذي يعقد اجتماع محاربة تنظيم “داعش” في إطاره، يقام في الفترة من 12 إلى 14 شباط الحالي بمشاركة عدد من الدول المانحة، والمنظمات الدولية والإقليمية، ورئاسة خمس جهات، هى الاتحاد الأوروبي، العراق، الكويت، الأمم المتحدة، والبنك الدولي؛ بهدف حشد الزخم لرفع المعاناة عن ملايين النازحين والمتضررين العراقيين من ضحايا الحرب على الإرهاب، فضلا عن إعادة إعمار المناطق المحررة من الإرهاب والمناطق المحتاجة إلى المساعدات.

الولايات المتحدة

حذرت الولايات المتحدة، الثلاثاء، من عودة تنظيم “داعش” الى المناطق المحررة في العراق، فيما شددت على ضرورة المحافظة على جهود محاربة التنظيم.

وقال وزير الخارجية الاميريكي ريكس تيليرسون خلال الجلسة الافتتاحية لاجتماع وزراء خارجية التحالف الدولي ضد تنظيم “داعش” ضمن مؤتمر اعادة اعمار العراق الذي تستضيفه دولة الكويت، ان “تنظيم داعش تم دحره بالكامل، لكنه ما زال يشكل خطرا”، محذرا “من عودة التنظيم الى المناطق المحررة في العراق”.

وشدد على “ضرورة تقديم التمويل لتحقيق الاستقرار والحلول دون عودة داعش”، مشيرا الى “اننا نعمل مع التحالف الدولي لتدعيم المكاسب العسكرية ومن الضروري تأمين المناطق المحررة”.

کما أعلن وزير الخارجية الأميركي ريكس تيلرسون، الثلاثاء، توقيع مذكرة تفاهم بين بغداد وواشنطن بقيمة ثلاثة مليارات دولار لدعم العراق في عدة مجالات، معتبراً أن بلاده ستبقى “الحليف الأوثق” للعراق.

وقال تيلرسون في مؤتمر صحفي في الكويت، بحسب وكالة أنباء “سبوتنك” الروسية، إنه “جرى توقيع مذكرة تفاهم بين بنك إكسيم الأميركي ووزارة المالية العراقية بقيمة 3 مليارات دولار أميركي لعدد من المشروعات في مجال النقل ومجالات أخرى”.

وأضاف تيلرسون، أن “الولايات المتحدة الأميركية ستبقى الحليف الأوثق للعراق الذي مر بمراحل مهمة في تاريخه ونحن ندعم عراقا مستقرا”، ماضياً إلى القول إن “الإدارة الأميركية تدعم العبادي في مكافحة الفساد”.

الکویت

أكدت دولة الكويت، الثلاثاء، ضرورة وقف تدفق الارهابيين “الاجانب”، داعية الى مساعدة العراق في مجال الادلة الجنائية.

وقال نائب رئيس مجلس الوزراء الكويتي وزير الخارجية صباح الخالد الحمد الصباح، في افتتاح اعمال الاجتماع الوزاري للتحالف الدولي ضد “داعش”، إنه “على الرغم من التطورات الإيجابیة والنتائج الملحوظة على أرض الواقع إلا أن المجتمع الدولي ما زال يواجه تھديدا مباشرا من الجماعات الإرھابیة المسلحة”.

وشدد على “أھمیة أن يبدأ تحالفنا في خلق آفاق جديدة في إطار استمرار الجھود الدولیة والتنسیق المشترك في مجال مكافحة الإرھاب ومتابعة وتطوير الاستراتیجیة التي رسمھا التحالف لمحاربة تنظیم داعش”.

من جهته وجه كاتب كويتي سامي ناصر الخليفة رسالة لمن يزعجه احتضان الكويت مؤتمرا لمساعدة العراق .

وذكر في تدوينة له اليوم ان ” العراق ضحى كثيرا لصد هجوم الدواعش القتلة ، وخدم بلدنا والمنطقة في تقزيم هذا الشر التكفيري وإبعاد خطره.. وعلينا شكره بالمساعدة لتقليل الضرر الذي أصابه كأضعف الايمان”.

واضاف ان ” العراق جار.. وحق الجار على جاره في حال عسرته أن يقف معه.. وما تفعله الكويت اليوم ما هو إلا تناغما مع قيمها الانسانية ومبادئها الاسلامية”.

العراق

أكد وزير الخارجيية ابراهيم الجعفري، اليوم الثلاثاء، أن “الإرهاب” خلف 18 ألف شهيد و36 ألف جريح وخمسة ملايين نازح في العراق، معتبراً أن وحدة العراقيين كان عنصراً مهماً في تحقيق النصر.

وقال الجعفري في كلمة ألقاها في اجتماع التحالف الدولي ضد “داعش” المنعقد في الكويت، إن “وحدة العراقـيين في مُواجهة عصابات داعش الإرهابية كان عنصراً مُهماً في تحقيق النصر، مُوضِحاً: كان الرد العراقي على الإرهاب رداً وطنياً رائعاً على المُستويين السياسي، والعسكري”.

وأضاف أن “الإرهاب خلـف 18000 شهيد، و36000 جريح توزعوا على المناطق المنكوبة سواء كان في الموصل، أم صلاح الدين، أم الأنبار، والمناطق الأخرى، كما خلـف خمسة ملايين نازح من العراق، وتضررت المنشآت الحكومية بدرجة بالغة؛ مما يُكلـف العراق 36 مليوناً في المنشآت الحكومية، و15 مليوناً في قطاع السكن”.

ولفت الجعفري الى أنه “بالنسبة إلى نينوى تضررت إلى درجة أن 90% منها قد تدمر، وهي ثاني أكبر مدينة في العراق.. وتصل خسائر التخريب عُمُوماً رُبما 88.2 مليار دولار”، معتبراً أن “الإرهاب مشروع هدر مُركب هدر الثروة، وهدر الدم، وهدر الكرامة؛ لذا نحتاج لأن نضع مُعادِلات حقيقـية لهذا الخطر، والوباء الذي لايزال مُستشرياً في مناطق كثيرة من العالم”.

وتابع أن “النصر الذي تحقـق في العراق، صحيح.. أنـه في ميدان العراق، وصنعته سواعد عراقـية، وهُدِرت فيه دماء عراقـية لكنه كان تعبيراً عن إرادتكم جميعاً”، مُعرباً عن أمله في أن “تقف دول العالم مع العراق في مرحلة البناء والإعمار للمُدُن التي دمرتها عصابات داعش الإرهابية”.

فرنسا

اكد وزير الخارجية الفرنسي جان ايف لودريان، ان بلاده ستقف بكل حزم الى جانب العراق لاستعادة عافيته مثلما وقفت معه في مكافحة الارهاب.

وقال لودريان في كلمة القاها بمؤتمر استثمر في العراق في الكويت اليوم ان” عملية اعادة اعمار العراق هي عملية هائلة وصعبة”، معربا عن” تفاؤله بقدرة العراق على تحسين وضعه لما يمتلكه من قدرات وامكانيات هائلة ماليا وبشريا”.

واضاف ان” العراق يستطيع الوقوف على قدميه عند تحقيقه المصالحة الوطنية”، مشيرا الى ان” عملية اعادة الاعمار تأخذ بعين الاعتبار الجانب الاجتماعي والانساني في العراق”.

واوضح لودريان، ان” فرنسا ستلبي كل الالتزامات المطلوبة عبر الوقوف الى جانب العراق بالإضافة الى تقديم القروض الميسرة والاستثنائية له وستساهم بدعم البنى التحتية خاصة في مجال الطاقة والمياه”.

ولفت الى انه” بعد تقديم المساعدات الانسانية الطارئة وارساء الاستقرار في العراق يجب الاعتماد على الاقتصاد المتنوع من خلال القطاع الخاص مبينا ان الشركات الفرنسية تشارك بفعالية مع عدد من المستثمرين في عدد من المجالات املا بأن يثمر ذلك عن علاقات جيدة”.

واكد ان” المستثمرين يحتاجون الى ضمانات مادية ثابتة ومتينة في المجال القضائي والبيئي والعملي”، معربا عن” اعتقاده بأن الاشارات من الحكومة العراقية إيجابية”.

بريطانيا

عدت عضو مجلس اللوردات والمبعوثة التجارية لرئيسة مجلس الوزراء البريطانية البارونة ايما نيكلسون، استضافة الكويت لمؤتمر اعادة اعمار العراق مساهمة وخطوة مميزة على طريق البناء.

وقالت نيكلسون في تصريح للصحفيين عقب مشاركتها في الاجتماع الوزاري لدول التحالف الدولي ضد عصابات داعش الإرهابية” أنها تولي أهمية كبرى للطابع التجاري والاستثماري للمؤتمر بصفتها المفوضة التجارية لرئيسة الوزراء البريطانية تريزا ماي الى العراق وكازخستان و أذربيجان وتركمانستان مشيرة الى العلاقات الوثيقة التي تربطها بعدد من المؤسسات الكويتية من بينها غرفة تجارة وصناعة الكويت”.

وحول الآثار السلبية المترتبة على انسحاب بريطانيا من الاتحاد الأوروبي على العلاقات التجارية البريطانية مع دول المنطقة أوضحت نيكلسون أن” الإنسحاب من الاتحاد الاوروبي كان قرار الشعب البريطاني نافية أن تكون هناك أي آثار سلبية له على العلاقات التجارية مع دول المنطقة أو مختلف دول العالم”.

وشددت على أن” الاقتصاد البريطاني سيكون أكثر حرية وانفتاحا ومرونة بعد الانسحاب من الاتحاد الاوروبي”، مؤكدة” التزام بلادها بالعمل مع الدول الاعضاء في الاتحاد الاوروبي المشاركين في السوق الاوروبية الموحدة”.

وعن الفرص الاستثمارية التي يطرحها مؤتمر الكويت الدولي قالت ان” بلادها ملتزمة بتبادل المعرفة والخبرات مع العراق مشيرة الى مشاركة العديد من الشركات البريطانية في مؤتمر إعادة الاعمار الذي تستضيفه الكويت اذ تتنوع اهتمامات هذه الشركات ومجالات عملها ما بين النفط والغاز والبناء والتمويل والخدمات المالية والتعليم العالي”.

وبينت أن” الحكومة البريطانية هي من اكثر الدول مساهمة وتقديما للمساعدات الى العراق بيد انها لم تحدد المبلغ التي ستساهم به بلادها في عملية اعمار العراق.

واوضحت المسؤولة البريطانية أن” الحكومة العراقية اعدت مشروعات لكل محافظة أو منطقة في العراق وفق اولية وحاجة كل محافظة او منطقة”.

منظمة الاغذية والزراعة

دعت منظمة الاغذية والزراعة للأمم المتحدة، الى تمويل عاجل لمساعدة 1.6 مليون عراقي، مشيرة الى ان العراق خسر 40% من انتاجه الزراعي.

وقالت المنظمة ان “هناك 12 مليون عراقي يعيشون في مناطق ريفية، ويشكلون ثلث سكان العراق، ويعتمدون على الزراعة في معيشتهم”، مشيرة الى ان “تنمية هذه المجتمعات لا تتم الا من خلال أعادة تأهيل القطاع الزراعي الذي تضرر بشكل كبير نتيجة لأعمال داعش في مناطق واسعة منه”.

واضافت ان “العنف اجبر المزارعين في مناطق العراق الشمالية والشمالية الغربية على هجر مزارعهم وتدمير وإلحاق الضرر بمحاصيلهم، وتشير التقديرات الى ان العراق خسر 40% من انتاجه الزراعي خلال الاربع سنوات الماضية التي سيطر فيها داعش على مساحات واسعة من الارض، كما لحق ضرر كبير وتدمير للبنية التحتية ومصادر المياه والانتاج الزراعي، اضافة الى نهب المعدات الزراعية والبذور والمحاصيل والغلال المخزنة والحيوانات الداجنة”.

کذلک أعلنت منظمة الأغذية والزراعة التابعة للأمم المتحدة “فاو”، الثلاثاء، عن خسارة العراق نحو 40 بالمائة من إنتاجه الزارعي، جراء الحرب ضد تنظيم “داعش”.

وقالت المنظمة في بيان نشرته “الأناضول”، إن “هناك 12 مليون عراقي يعيشون في مناطق ريفية، يشكلون ثلث سكان العراق، ويعتمدون على الزراعة في معيشتهم”.

وأضافت المنظمة أن “تنمية هذه المجتمعات لا تتم إلا من خلال إعادة تأهيل القطاع الزراعي، الذي تضرر بشكل كبير نتيجة لأعمال داعش في مناطق واسعة منه”، مشيرة الى ان “العراق خسر نحو 40 بالمائة من إنتاجه الزارعي”.وأجبرت المعارك التي شهدتها البلاد خلال السنوات الماضية، المزارعين في مناطق العراق الشمالية والشمالية الغربية، على هجر مزارعهم وتدمير وإلحاق الضرر بمحاصيلهم.

البنك الدولي

حدد البنك الدولي، ما تحتاجه القطاعات المتضررة في العراق، لاعادة اعمارها.

ونقلت صحيفة الشرق الاوسط عن ممثل البنك رجا أرشاد ريحان قوله إن “قطاع الإسكان في العراق يحتاج إلى 17.4 مليار دولار”، مبينا ان “قطاع التعليم يحتاج إلى 4.5 مليار، وقطاع الصحة 4.3 مليار”.وتابع أن “إعادة بناء قطاع التجارة تحتاج إلى 10.6 مليار دولار، وقطاع الطاقة والنفط والغاز إلى 16.3 مليار دولار”.

هذا ورحب النائب عن كتلة بدر النيابية فالح الخزعلي، الثلاثاء، بإقامة مؤتمر الكويت الدولي لإعادة إعمار العراق ودعم الدول المانحة له، فيما ربط مصداقية هذه الدول بـ”إطفاء الديون الكويتية” كونها أجهدت ميزانية الدولة منذ عام 1991.

وقال الخزعلي “نرحب بكل خطوة للوقوف مع العراق بعد نهاية داعش عسكريا، وعلى كل العالم الوقوف مع العراق لأنه قاتل نيابة عن الإنسانية وقضى على أكبر قوة ظلامية في العالم”، مؤكدا أن “مصداقية الدول المانحة والداعمة للعراق تتجلى في إطفاء الديون وعلى رأسها ديون الكويت التي اجهدت ميزانية الدولة منذ عام 1991”.

وشدد الخزعلي، أنه “يجب على الحكومة إعادة النظر في هيئة الاستثمار وتحويلها إلى هيئة جاذبة للاستثمار، وليس طاردة للاستثمار”، مبينا “قدمت دراسات ورؤى استراتيجية لحل أزمة السكن وتعضيد إيرادات الدولة في أكثر من ملف، إلا أن التعامل الكلاسيكي للحكومة يدلل على أن منهم ليس رجال دولة بل رجال انتخابات”.

النهاية

www.iraq.shafaqna.com/ انتها