هل حذرت المرجعية الدينية العليا الأمة من داعش؟ (۳)
المرجعية الدينية     العالم الإسلامي     مقالات     المسائل المنتخبة     مقابلات     جميع الأخبار     العتبات المقدسة      اتصل بنا      RSS
بحث

الجعفري استقبل وفدا إعلاميا سعوديا: أمن واستقرار العراق يصب في مصلحة المنطقة

الأزهر: نخوض معركة كالتى تخوضها القوات المسلحة المصرية بمواجهة التطرف

العتبة العباسية تقيم معرضا للوثائق النادرة بالقاهرة، ومدير المخطوطات العربية يصفها بالمتميزة

المرجع النجفي: كل ما نقدمه لعوائل الشهداء لا يُعد إلا جزءاً من الواجب الشرعي والوطني لهم

خطبة الجهاد الكفائي وخطبة التغيير

المدرسي یدعو العشائر لتوحيد صفوفها ونبذ المناكفات والقيام بدور إيجابي بتنمية العراق

هل يجوز نقل الأعضاء من انسان متوفى؟ وهل يجوز شراء عظام الموتى؟

خطيب الناصرية: عدم إقرار الميزانية يضر الطبقة الوسطى والفقيرة ويميت الأسواق

القبانجي: المرجعية الدينية والشعب أحبطوا مشروع "الحرب الطائفية" في العراق

تجمع العلماء: المقاومة حققت انتصارات هامة بالعراق وأفشلت مشروعا أمريكيا باليمن

رغم القصف التركي.. الجیش السوري ينتشر في تل رفعت ويكسر محاولة تطويق عفرين

خطیب جمعة طهران: أمريكا والصهاينة بصدد إطلاق إجماع إقليمي ودولي ضد إيران

حثت على عدم اليأس من التغيير.. المرجعية العليا: التغيير يحتاج لمنهج وبدونه لا يمكن معالجة الأخطاء

العتبة الكاظمية تواصل إنجاز مشروع باب القبلة، وأمينها یدعو للتفاني بخدمة الزائرين

العتبة العلوية تقيم برنامج الزائر الصغير، وتستكمل جوانب مؤتمر العام لممثلي العتبات

التحالف الدولي يقر بقتل 841 مدنيا بالعراق وسوريا منذ بدء العملیات ضد داعش

معصوم: نحرص على مواصلة الحرب ضد الإرهاب بدعم الأصدقاء في الأسرة الدولية

العبادي يوافق على مقررات منح حقوق وامتيازات الشهداء والجرحى والمفقودين

سليماني: تاريخ المنطقة لم يشهد ظاهرة بوحشية داعش

هل حذرت المرجعية الدينية العليا الأمة من داعش؟ (٥)

ما هو حكم عملية "أطفال الأنابيب"؟

کربلاء تعقد مؤتمر "العشائر العراقية تستضيء بفكر المرجعية بتصحيح السنن العشائرية"

المرجع النجفي: هناك قواسم مشتركة بين المذاهب الإسلامية يجب التمسك بها لإنهاء التشدد

سفير السلام السويدي: فتوى المرجعية غيرت مسار الحرب وصنعت السلم والسلام بالعراق

انتشار القوات السورية على جبهات القتال بعفرين، ومجلس الأمن يناقش وقف النار بالغوطة

علماء البحرين يعزون أهالي "شهداء الحرية" ویؤکدون على ضرورة استمرار الحراك

العبادي من البصرة: عمليات التطهير مستمرة، والعالم له ثقة كبيرة بالعراق

مداهمات واعتقالات بالضفة، واستشهاد فلسطیني بالسجون، والمصادقة على وحدات استيطانية

ألف جندي باكستاني بالسعودية لتوفير الحراسة لابن سلمان، والبرلمان يعارض بشدة

الرئيس اللبناني: جاهزون للمساهمة بإعمار العراق، وهناك جهنم العرب وليس الربيع العربي

انطلاق أعمال الملتقى الفكري السادس لممثلي العتبات المقدسة بالنجف الأشرف

العبادي يؤكد لوفد أمريكي أهمية إنهاء النزاعات والتوجه للبناء

العتبة الحسينية تحرز المراتب الأولى بمسابقة علوم القرآن، وتنظم دورة في بناء الذات

العراق يتصدر لائحة الدول الأكثر فسادا بالعالم، ونيوزيلندا الأقل

محاضرة إرشادية حول سيرة أمير المؤمنين وندوة علمية حول واقعة الطف بالكوفة

هل العدالة من الشروط الواقعیة لصحة الطلاق؟

العتبة العباسية تقيم دورة لتطوير أداء الخطباء والخطيبات، وتطلق برنامجا لأداء مناسك العمرة

"تكبيرة الإحرام في الصلاة" في استفتاءات السيد السيستاني

ما هو مدلول وصية الرسول الأعظم إلى الإمام علي؟

المرجع النجفي: الزهراء قدمت تضحيات کبیرة في سبيل علو الإسلام والمحافظة على الدين

الجعفري یبحث مع السفير السوري سير العلاقات بين بغداد ودمشق وسبل تطويرها

الهجرة تعلن عودة أكثر من ٣.٣ مليون عراقي إلى مناطقهم الأصلية

القوات الیمنیة تصد هجوما بتعز وتدمر آليات سعودية وتدك تجمعاتهم بالجوف وجيزان وعسير

استهداف مضافات داعشية بحمرين وإحباط هجومین بالحدود السورية وسط اشتباکات بالأنبار

روحاني یدعو لإنهاء الحرب على اليمن ویؤکد: لا يمكن التفاوض على قدراتنا الدفاعية

العتبة العلوية توزع وجبات طعام بذکری شهادة الزهراء وتتأهب للملتقى الفكري لممثلي العتبات

متولي العتبة الرضوية: الزهراء أسقطت بالدموع وخطبها الثورية أقنعة النفاق

العبادي والجبوري يبحثان مع الرئيس اللبناني العلاقات الثنائية ومكافحة الاٍرهاب

بسبب انتقاد الحكومة على تويتر..القضاء البحريني يحكم بالسجن على "رجب" خمس سنوات

"الثنائي الشيعي" سيبني أقوى تكتّل بالمجلس المقبل في لبنان.. ماذا عن القوى الأخرى؟

کربلاء تصدر کتاب "فاطمة في نهج البلاغة"، وتطلق برنامجا تنمويا للارتقاء بواقع الشباب

الأنسية الحوراء فاطمة الزهراء في آيات القرآن الكريم

اليمن.. مقاومة وصمود بمشروع قرآني وعطاء ثوري وطني

حقيقة السعادة والشقاء وتنوع سننهما في “أصول تزكية النفس وتوعيتها”.. للسيد محمد باقر السيستاني

المرجع الحكيم يدعو العشائر العراقية للتآلف والتآزر والثبات على مبدأ أهل البيت

ممثل المرجعية العليا: فاطمة الزهراء أم نموذجية وزوجة مثالية وقدوة لنساء العالم

ما هي المعاملات المحرمة؟

رغم القصف التركي..القوات الشعبیة السورية تدخل عفرين، وأردوغان ینفي

وکیل المرجعية بالکویت: الزهراء هي المرأة الوحيدة التي قرن الباري رضاه برضاها

دعا للالتزام بسلوك الدعاية الانتخابية الصحيحة.. العبادي: ماضون ببسط السلطة الاتحادية

في ذکرى مصابها.. محنة الاغتراب عن السیدة فاطمة الزهراء

بمشاركة وكيل السيد السيستاني..مسيرة عزاء في ذكرى استشهاد الصديقة الكبرى

بالصور: مكاتب مراجع الدين في قم تحيي ذكرى استشهاد فاطمة الزهراء

بالصور: المرجع وحيد الخراساني والمرجع الصافي الكلبايكاني يشاركان في مسيرة العزاء الفاطمي

العتبة العلویة تقيم ندوات ثقافية حول الحياة الزوجية وتواصل برنامج "القارئ الصغير"

اجتماع رئاسي رفيع يبحث الانتخابات المقبلة، والحكومة تحدد المواليد المشمولة للتصويت

بمشاركة أكثر من مليون زائر..إحياء "الزيارة الفاطمية" في النجف الأشرف

فاطمة الزهراء.. البنت والزوجة والأم

مقتل ٥ من عناصر الأمن الإيراني في اشتباكات وعمليات دهس في طهران

الكاتب المسيحي ميشال كعدي لـ"شفقنا": الزهراء أولى المعلمات ولها الدور الأبرز في تحقيق عظمة الإسلام

2018-02-13 10:25:08

هل حذرت المرجعية الدينية العليا الأمة من داعش؟ (۳)

 

شفقنا العراق-مُلخص ما جاء في مقدمة المقال: “..شعبنا كثير النزف..توَّج عطاءه بالفتنة الداعشية إلى أن أقبرها وأنهاها.. هذه الفتنة لا تنتهي ولا تُقبر إلا بهذا الدّم..”.

وصفت المرجعية العليا في 19/1/ 2018 وعبر منبر جمعة كربلاء داعـش بـ الفتنة. وهذه الفتنة لم يكن لها أن تنتهي أو تُقبر إلا بالدم، ذلك العطاء الذي سار عليه الشعب العراقي، وتحمل أعبائه عن طيب خاطر بمسيرة كفاح مرير وقتال ضار  مع أعتى تنظيم تكفيري إجرامي في العصر الحديث. مسيرة دامت ـ ثلاث سنوات وستة أشهر ويومان، هي مدة المخاض العسير الواقعة بين خطبتي فتوى الجهاد الكفائي في 13/6/2014، وخطبة إعلان النصر في 15/12/2017.

سؤال: هل حذّرت المرجعية العليا الأمّة (الشعب العراقي) من داعـش ومِن خطره العظيم؟ وإذا كانت قد حذّرت فمتى كان ذلك؟ وأين؟ وكيف؟ مع يقيننا بأنها تُواكب الأحداث وتُراقبها وتعلم بشكل جيد بأدق تفاصيلها. وسؤال آخر:

هل حذّرت المرجعية العليا من خطورة النيل من الدولة؟ وهل عمِلت على صون وحفظ الدولة ومرتكزاتها؟ متى كان ذلك؟ وأين؟ وكيف؟ مع يقيننا بأن في حفظ وصون الدولة وتعزيز مقوماتها المُتمثلة بالشعب، والأرض، والسلطة هي حفظ وصون أمن واستقرار الشعب ومقدساته وأراضيه.

لا مناص من أن الجواب على الأسئلة أعلاه وما ينبثق من أسئلة أخرى هو: نعم! ونعم حذّرت المرجعية العليا مرارا وتكرارا من الإرهاب والإرهابيين الذي ـ داعش ـ هو أحد صوره ومصاديقه. فتحذيرات المرجعية العليا عن خطر انهيار الدولة وخطر داعـش، سبق ظهور داعـش والتنظيمات الإرهابية بأمد بعيد.. فتحذيراتها جاءت مبثوثة عبر أساليب خطابها المتنوع والموجه للجميع .. ولعل منبر صلاة جمعة كربلاء هي أكبر الوسائل وأوضحها، حيث نجح المنبر الى حدّ بعيد في ربط الأمّة بالمرجعية العليا كما نراه اليوم.

لذا أعرض هنا مساهمة متواضعة لرصد بعض مواقف المرجعية العليا بتقصّي أقوالها المُحذرة عن تلكم الأخطار، لتكون شاهدة وحجّة على من (جَحدوا بها واستيقنتها أنفسهم ظلما وعلوّا). وبالتركيز على فترة قتال داعش والمحصورة ما بين خطبتي الجهاد والنصر وما بعدها، لما لحق بالفتوى من ظلم وتعدّي وتشويه وتقوّل.. بمقال يحمل عنوان “هل حذّرت المرجعية الدينية العليا الأمّة من داعـش”، متسلسل على شكل حلقات مرقمة، تأخذ من جملة (هل تعلم بأنّ المرجعيّة الدينيّة العليا ) التي تبدأ بها جميع الحلقات، لازمة متكررة موجبة للعلم والفهم (لمن كان له قلب أو ألقى السمع وهو شهيد) لمجمل مواقف المرجعية العليا حول ذات الموضوع. ربما نلمس مِن خلال هذا السِفر جهاد وصبر وحكمة المرجعية العليا في حفظ العراق بلدا وشعبا ومُقدسات.

 

9-هل تعلم بأنّ المرجعية الدينية العليا..

قد نبّهت المعنيين الى أن غياب السلطة المركزية والدور الحكومي الفاعل كفيل في ظهور مجاميع مُسلحة غير منضبطة ينجم عنه صراعات مسلحة. وحذّرت من تفاقم الوضع أكثر يكون سبب بظهور الإرهاب، في حال لم تُتخذ الإجراءات الرادعة لذلك وإمكانية فرض السلطة وسحب الأسلحة الغير مُرخصة كان ذلك في جوابها على سؤال وكالة أسوشيتد برس رقم 1: “هل هناك ما ينبغي عمله لتوحيد الصف الشيعي في العراق خاصة بعد أحداث كربلاء المقدسة مؤخراً؟

ـ فكان الجواب:”..وأمّا الذي حدث في كربلاء المقدسة من الصراع المسلح بين بعض الأهالي وبعض المجموعات المسلحة فقد نجم عن غياب السلطة المركزية عن الساحة بصورة مؤثرة وفاعلة، ووجود أعداد كبيرة من الأسلحة بأيدي عناصر غير منضبطة.

وقد سبق لسماحة السيد أن أكّد قبل عدة شهور في مختلف لقاءاته بأعضاء مجلس الحكم ومسؤولين آخرين، من الوزراء وغيرهم على لزوم اتخاذ إجراءات سريعة وفاعلة، في سبيل سحب الأسلحة غير المرخصة من أيدي الناس ودعم الشرطة العراقية بالعناصر الكفوءة والمعدات اللازمة، لتأخذ دورها الطبيعي في حماية المجتمع من بروز أيّ ظاهرة مخلّة بالأمن. ولكن من المؤسف أنهم لم يتخذوا ـ أو لم يسمح لهم بأن يتخذواـ الاجراءات الضرورية في هذا المجال حتى آلت الأمور إلى الوضع الراهن، وربما ستبرز مشاكل جديّة أخرى لو لم يبادروا إلى اتخاذ الخطوات التي أكّد عليها سماحته”!

10-هل تعلم بأنّ المرجعية الدينية العليا..

قد كرّرت دعوتها للسلطات عام 2003 لسحب الأسلحة الغير مرخصة كركيزة أولى لضبط الأمن ومنع تفشي الإرهاب. وحذّرت من مستقبل خطير يتعدّى الساحة الشيعيّة ليشمل مكونات العراق أجمع. وكان ذلك في جوابها على سؤال صحيفة “واشنطن بوست” رقم 7 وجاء فيه: س7: هل أنتم قلقون من حصول صراع شيعي شيعي في المستقبل؟

وكان الجواب: إذا لم تُتخذ إجراءات سريعة من قبل السلطات الوطنية العراقية لسحب الأسلحة غير المرخصة وتعزيز القوات الوطنية المكلفة بتوفير الأمن والاستقرار فربما تقع مشاكل خطيرة مستقبلاً من دون اختصاص ذلك بالساحة الشيعية.

 

11-هل تعلم بأنّ المرجعية الدينية العليا..

كانت السبّاقة في الكشف عن مُخطط طائفي إجرامي يستهدف العراق والعراقيين، ويرمي الى زرع بذور الفتنة الطائفية والشقاق بين مكوناته المختلفة والى النيل من أمنه واستقراره وقتل أبناءه. وهو ما جاء في جوابها على سؤال مجلة بولندا الإسبوعية رقم 8 حول موضوع اغتيال الشهيد السيد محمد باقر الحكيم، وكما يلي: س 8: من تتوقعون وراء مقتل السيد الحكيم؟

ـ وجوابها : من لا يريدون الأمن والاستقرار للعراق ويريدون زرع بذور الفتنة والشقاق بين أبنائه.

 

 

12-هل تعلم بأنّ المرجعية الدينية العليا..

هي أولى من نفت وجود خلافات بين الشيعة وبين مكونات وفئات إسلامية أخرى، السنة مثلا، داخل المجتمع العراقي! وذلك بنفيها الأمر جملة وتفصيلا، سارعت الى تصحيح ذلك المفهوم الخاطئ داعية في الوقت ذاته الى رفض منطق تثوير الخلافات المذهبية والطائفية، والإنجرار نحو مُخطط الأعداء الرامي الى ضرب الإستقرار في البلد. كما وجّهت ومن منطلق منطق نهجها السلمي على أن يكون ـ الحوار ـ هو الأسلوب الأمثل في حلّ الخلافات إن وجدت. نُمسك ذلك من خلال جوابها على السؤال رقم 4 من أسئلة مجلة بولندا الأسبوعية والذي جاء فيه:

س4: هل أنتم مستعدون للتحاور والنقاش مع الفئات الاسلامية الأخرى؟

ـ وكان الجواب: لا توجد بيننا خلافات تُذكر وإن وجدت فالحوار هو الأسلوب المتين للتقارب وحلّ المشاكل.

13-هل تعلم بأنّ المرجعية الدينية العليا..

قد رفضت رفضا باتا تشكيل أي جيش ثان ٍ يكون الى جنب الجيش الوطني العراقي أو يكون بديلا عنه إيمانا منها بأنّ العراقيين أنفسهم قادرين، وبإرادة مستقلة بعيدة عن إملاءات وتوجهات سلطات الإحتلال عام 2003، أن يقودوا الجيش الوطني للدفاع عن العراق أرضاً وشعباً ومقدسات. وجاءت الـ”كلا” حرصا من المرجعية العليا لأن يُفسح المجال لفرض سيادة الدولة العراقية، من تفعيل مؤسساتها على كامل تراب الوطن. كان ذلك ضمن جواب المرجعية العليا لسؤال لصحيفة لوس أنجلوس تايمز الثاني وكما يلي:

س2: هل ترتأي سماحتكم أن العراق بحاجة إلى جيش آخر جنباً إلى جنب أو بديلاً عن الجيش الذي تم تأسيسه من قبل الحلفاء؟

ج2: جيش العراق هو الجيش الوطني الذي يقوده العراقيون ومهمته الدفاع عن العراق أرضاً وشعباً ومقدسات، ولا محلّ لجيش آخر إلى جنب هذا الجيش.

14-هل تعلم بأنّ المرجعية الدينية العليا..

قد سارعت وأجابت بـ”كلا” لبيان تأكيدها بعدم إمكانية تشكيل قوات مسلحة أو عسكرية خارج إطار الدولة القانون فضلا عن امتلاكها. ونعتت مثل هكذا تشكيلات بالميليشيات وهي قطعا خارجة عن القانون. ودعت في الوقت ذاته الجميع الى دعم القوات الوطنية الرسمية باعتبارها السبيل الوحيد لضبط الفوضى الأمنية في البلد. كان ذلك في جوابها لسؤال رقم 5 لمجلة بولندا الإسبوعية حيث ورد:

س5 : هل تملكون قوة عسكرية خاصة أو ميليشيا شيعية؟

ج5: كلا. ولسنا مع تشكّل مثل هذه الميليشيات. وتأكيدنا على دعم القوة الوطنية العراقية.

 

يتبع ..

نجاح بيعي

———————–

المقالات المنشورة بأسماء أصحابها تعبر عن وجهة نظرهم ولا تعبر بالضرورة عن وجهة نظر الموقع

————————

اترك تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *

الموضوعات:   مقالات ،
من وكالات الأنباء الأخرى (آراس‌اس ریدر)

حدث فی مثل هذا الیوم

- وكالة تسنیم

بدون قراءة الفاتحة!

- شبکه الکوثر

واع/أوامر أمنية عاجلة لمكافحة التسول في بابل

- وكالة انباء الاعلام العراقي