نشر : February 12 ,2018 | Time : 19:40 | ID 106337 |

مهرجان فجر السينمائي يكرم الإعلامية العراقية “نور الحلي”

شفقنا العراق-شهد الحفل الختامي لمهرجان فجر السينمائي السادس والثلاثين في إيران، تكريم الإعلامية العراقية “نور الحلي” التي تناول قصتها وثائقي المخرج رضا فرهمند تحت عنوان “نساء بأقراط بارودية”.

وأفاد مراسل شفقنا في طهران، إن الحفل الختامي لمهرجان فجر السينمائي السادس والعشرين الذي عقد في قاعة مؤتمرات برج ميلاد في العاصمة الإيرانية، شهد تكريم الإعلامية العراقية “نور الحلي” بحضور سكرتير المهرجان إبراهيم داروغة زادة وعائلة الشهيد المدافع عن الحرم معز غلامي.

ويتناول الفيلم الوثائقي “نساء بأقراط بارودية” قصة مراسلة حربية عراقية وتغطيتها لمعارك القوات العراقية ضد داعش حيث ترصد كاميرا المخرج الإيراني مشاهد الحرب برؤية امرأة، ثم تدخلنا إلى عوالم وأماكن متعددة نتعرف من خلالها على نساء إما كانت ضحية لداعش أو كانت قد رافقن التنظيم بحكم انتماء أزواجهن إليه.

هذا الوثائقي يعكس عدة زوايا من حياة مجموعتين من النساء في معسكرات داعش؛ المجموعة الأولى هن اللواتي تم أسرهن على يد تنظيم داعش الإرهابي من العراقيات سيما الايزديات والمجموعة الثانية اللواتي تطوعن للانضمام الى هذا التنظيم من الروسيات والتركيات وغيرهن.

وقد فاز الوثائقي الإيراني بجائزة أفضل فيلم دولي، فضلا عن تتويج مخرجه بجائزة أفضل إخراج في مهرجان “سينما الحقيقة” الدولي للأفلام الوثائقية، وقد قدم المخرج رضا فرهمند، جائزته للمصور الحربي الشهيد حمزة العبودي الذي استشهد خلال معارك تحرير الحويجة.

وقد وثق “فرهمند” لحظة استشهاده في فيلمه الوثائقي، حيث تعرض فريق عمل الفيلم إلى قذيفة هاون، استشهد على إثرها المصور حمزة العبودي وعدد من الجنود العراقيين الأبطال، كما أصيب مدير إنتاج الفيلم والمترجم الذي كان يرافق فريق عمل الفيلم.

وقال المخرج خلال مراسم تعريف الفيلم على الجمهور انه المرة الأولى يعرض فيلم وثائقي في العرض العام على رواد السينما وبما أن هذا النوع من الأفلام لا تزال غير معروفة في إيران، فإن الجمهور الإيراني لديه بعض الصعوبات في تقسيم انتباهه إلى تفاصيل الفيلم مع شريط الترجمة .

وأجاب المخرج فرهمند ردا على سبب اختياره أمراة لدور صحفية حرب، قائلاً ان أهم نقطة في الفيلم هي الإشارة إلى موضوع الأسرة والمرأة، حيث لم تكن هناك أبدا إشارة – سواء في إيران أو خارجها لا سيما في سياق الحرب مع تنظيم داعش الإرهابي – إلى دور المرأة ونهجها ، مضيفاً ان النقطة المثيرة للاهتمام هي تصريحات نساء لسن عراقيات لكنهن جئن إلى العراق من خارج البلاد.

وأفاد المخرج عن حياده في انحياز في التعامل مع معضلة داعش قائلاً: كان مستوى الحرية في الفيلم لدرجة أنه لم يكن هناك فرق بين النساء اللاتي عشن في ظروف معيشية صعبة مع تنظيم داعش الإرهابي ونساء قلن إنهن يرغبن في عودة داعش.

ومن المقرر أن يعرض الوثائقي الايراني في لبنان والعراق، وذلك حسبما أفاد به منتج العمل مرتضى شعباني.

النهاية

www.iraq.shafaqna.com/ انتها