نشر : February 10 ,2018 | Time : 19:23 | ID 106109 |

روحاني: انسحاب أمريكا من الاتفاق النووي خطأ استراتيجي

شقنا العراق-اعرب الرئيس الإيراني حسن روحاني عن اسفه لان العلاقات الجديدة القائمة بين الدول المتقدمة والدول النامية مجحفة وغير منصفة.

وقال روحاني خلال استقباله السفراء ورؤساء البعثات الاجنبية بطهران: ان تحديث وسائل النقل مثل السفن والطائرات والقطارات ادت الى تقريب العلاقات بين الدول.

واضاف: في هذه الظروف العالمية فاننا نواجه انموذجا جديدا، فمن ناحية هناك دول تمتلك تكنولوجيا ومصانع كبيرة ومتطورة صناعيا، ومن جهة اخرى هناك دول عديدة تفتقد الى هذه التكنولوجيا لكنها تمتلك ثروات هائلة.

ومضى روحاني قائلا: بما ان علاقات جديدة نشأت بين الدول المتقدمة والدول النامية، فانها للاسف علاقات مجحفة وغير منصفة.ووصف روحاني مسار العلاقات بين الدول المتقدمة والنامية بانها استعمارية منذ ان بدأت الدول الصناعية بنهب ثروات الدول النامية ومن ثم بيعه منتجاتها باسعار مجحفة.

واضاف: نتيجة هذه العلاقات غير السلیمة، اضطرت الشعوب الى القیام بالانتفاضات والثورات، فقبل 39 عاما ادت التدخلات الاميركية في ايران والاساءة الى المشاعر الدينية، ادت الى قيام الشعب الايراني بثورة كبرى وارسال رسالة جديدة الى شعوب العالم.

 

وحول الاتفاق النووي، قال ان الاتفاق النووي هو انموذج هام جدا مع توجه سلمي لتسوية المشاكل والقضايا العالمية، ويمكن لهذا النهج أن يفيد المنطقة والعالم من ناحية تعزيز الأمن وتحسين العلاقات الاقتصادية ومجالات التعاون.

ومضى قائلا: بصراحة اقول اذا نفذت اطراف الاتفاق النووي جميع تعهداتها بشكل جيد وخاصة اميركا اذا التزمت بتعهداها، فسنشهد في الوقت الحاضر علاقات سياسية افضل في العالم والمنطقة.

وتابع روحاني: اذا تم تنفيذ الاتفاق النووي بشكل كامل، فان ايران على استعداد للحوار مع الآخرين في باقي القضايا المعقدة والمهمة، موضحا انه اذا انسحبت اميركا من الاتفاق النووي فانها تكون قد ارتكبت خطأ استراتيجيا في علاقاتها السياسية مع العالم لاسيما في هذه المنطقة.

واعرب روحاني عن أمله في ان يتحول الاتفاق النووي الى انموذج مناسب لحل المشكلات في المنطقة والعالم، مؤكدا ان ايران لم تنتهك مطلقا تعهداتها، ولن تكون البادئة في نقض الاتفاق النووي، لكن اذا ارتكب اميركا خطأ في هذا المجال،  فانها ستتكبد خسار فادحة، وستكون ايران على استعداد لتنفيذ سيناريوهات مناسبة في تلك الظروف.

النهایة

www.iraq.shafaqna.com/ انتها