شفقنا العراق-زار العتبة العلوية المقدسة، اليوم الخميس، سفير بعثة الإتحاد الأوربي في العراق يرافقه السفير الإسباني والسكرتير أول في بعثة الإتحاد، وذلك للاطلاع على المعالم التاريخية والأثرية المنتشرة في رحاب مرقد أمير المؤمنين، كما التقى الوفد بزعيم التيار الصدري، السيد مقتدى الصدر.
وقال سفير بعثة الإتحاد الأوربي رامون بليكوا في تصريح للمركز الإعلامي للعتبة العلوية، “تملكنا السعادة وبكل احترام لزيارة مرقد الإمام علي عليه السلام في النجف التي وصلنا إليها في زيارة دبلوماسية لزيارة عدد من الشخصيات الدينية والسياسية .
وأضاف “ختمنا جولتنا بزيارة مرقد الإمام علي عليه السلام، وذلك لأننا نريد مشاهدة مرقد الإمام الذي تعد حكمه ورسالة الإنسانية مناراً لكل سكان العالم والتي قدمها في عصره والتي لازالت شاخصة إلى يومنا هذا وهي تتمثل بالعدالة والمسامحة ونحن سعيدون جدا لهذه الزيارة”.
من جانبه قال السفير الإسباني خوان خوسيه ايسكوبار “أنا رجل أكاديمي وقد تضمنت دراستي المذاهب الإسلامية ومنها المذهب الشيعي، وأنا سعيد للتعرف عن قرب على هذا الصرح الشامخ ورؤية المعالم التاريخية فيه”.
وأضاف “دخلت وتملكتني الدهشة وأعجبتني الأشكال الهندسية والزخارف الإسلامية، مستدركا بقوله إن “اسبانيا بلد يزخر بالقصور التي تحمل آثار الحضارة الإسلامية، ومنها قصر الحمراء وقصر قرطبة ولكنني لم أشاهد بحياتي مثل هذا الجمال الهندسي”.
وتابع “زرت العديد من المدن العربية التي تزخر بالمعالم الإسلامية التاريخية مثل دمشق والقاهرة ولكن ما أشاهده اليوم يختلف تماما من حيث الطراز الهندسي والبعد الروحي القدسي، ومنذ دخلت إلى هذا المكان المقدس شعرت انه يختلف عن البقية تماما”.
على صعيد آخر زار الوفد الأوروبي، زعيم التيار الصدري، في النجف الأشرف.
وذكر المكتب الخاص للصدر، في بيان له أن زعيم التيار الصدري، بحث عددا من المسائل المهمة، مع سفيري اسبانيا والاتحاد الاوربي، من بينها دور الاتحاد في مشاريع اعمار في العراق.
واوضح البيان، ان “بليكوا، وايسكوبار، وسكرتير أول بعثة الإتحاد الأوربي، بحثوا مع الصدر، عدة أمور تهم الشأن العراقي، حيث حظي موضوع إعمار العراق أولوية في اللقاء”.
وشدد الصدر خلال اللقاء، على أهمية أن يكون الإعمار شاملاً لجميع المحافظات العراقية، وبعيداً عن مفاصل الفساد، مبيناً عدم إمكانية تحقيق أهداف مشاريع الإعمار دون القضاء على الفساد.
النهاية

