نشر : October 16 ,2015 | Time : 16:22 | ID 10181 |

جمعة الغضب.. مواجهات في الضفة وغزة والقدس وحرق مرقد النبي يوسف

شفقنا العراق – اندلعت مواجهات عنيفة مع قوات الاحتلال الصهيوني، بعد ظهر اليوم الجمعة في أرجاء متفرقة من الضفة الغربية والقدس المحتلتين، وقطاع غزة؛ استجابة لجمعة الغضب التي دعت لها فصائل المقاومة الفلسطينية.

جمعة الغضب

ونقل “المركز الفلسطيني للإعلام”، عن مصادر محلية قولها، “إن مواجهات عنيفة اندلعت بين الشبان وقوات الاحتلال قرب حاجز بيت إيل، شمال البيرة، في رام الله، ما أدى إلى إصابة شاب على الأقل بالرصاص التوتو، فيما أصيب آخرون بحالات اختناق جراء استنشاق الغاز المسيل للدموع”.

وشهدت أرجاء متفرقة من الخليل جنوب الضفة المحتلة مواجهات عنيفة سجل خلالها وقوع إصابات.

كما اندلعت مواجهات على مدخل مخيم الفوار جنوب مدينة الخليل ومفرق مدرسة طارق بن زياد في البلدة القديمة من الخليل.

واصيب أحد المسعفين بجروح بعد استهداف الاحتلال مركبة إسعاف بشكل مباشر على المدخل الشمالي للخليل، وهو المدخل الذي شهد تنفيذ عملية طعن واستشهاد منفذها.

واندلعت مواجهات عنيفة في منطقة رأس الجورة بعد وصول مسيرة نظمتها حركة حماس إلى منطقة جسر حلحول، واستخدم الاحتلال فيها قنابل الغاز المسيل للدموع والرصاص الحي والمطاط وقنابل التوتو.

وكانت مسيرة أخرى انطلقت من مسجد الحسين وسط الخليل باتجاه دوار المنارة دعت لها حركة فتح، ومسيرة أخرى انطلقت من مساجد بيت أمر شمال الخليل، باتجاه مدخل البلدة الجنوبي، حيث اندلعت المواجهات العنيفة بعد صلاة الجمعة.

كما اندلعت مواجهات أخرى على مدخل مخيم العروب شمال الخليل.

وتطورت الأحداث في مدينة الخليل، حيث أغلقت سلطات الاحتلال كافة الطرق المؤدية إلى المدينة، فيما تم إطلاق النار بشكل كثيف باتجاه الشبان الذين يواجهون قوات الاحتلال.

وقالت مصادر محلية إن الاحتلال استهدف بشكل متعمد كافة وسائل الإعلام الموجودة في المكان، وأطلق عليهم الرصاص والغاز المسيل للدموع، مما أدى إلى إصابة عدد منهم بحالات اختناق.

وأكدت مصادر محلية في بلدة بيت أمر شمال الخليل أن ثلاثة إصابات بالرصاص الحي وصلت مستشفى الأهلي بالخليل، حيث أصيبوا بالرصاص أثناء المواجهات المستمرة على مدخل البلدة.

وفي بيت لحم، جنوب الضفة، اندلعت مواجهات على المدخل الشمالي للمدينة تخللها رشق قوات الاحتلال بالحجارة، فيما أطلقت تلك القوات أعيرة نارية وقنابل مسيلة للدموع تجاه المتظاهرين،وشهدت محاور التماس في قلقيلية وطولكرم مواجهات مماثلة.

كما أطلقت قوات الاحتلال أعيرة نارية تجاه مجموعة من الشبان تظاهروا قرب حاجز بيت فوريك في نابلس، بينما منعت أجهزة أمن السلطة مسيرة جماهيرية من التوجه إلى حاجز حوارة جنوب المدينة، شمال الضفة المحتلة.

أمن السلطة يمنع مسيرة حوارة

وأفاد “المركز الفلسطيني للإعلام” أن الأجهزة الأمنية للسلطة انتشرت في محيط مسجد الحاج معزوز المصري وسط مدينة نابلس، وحالت دون توجه المسيرة صوب حاجز حوارة.

وكانت المسيرة انطلقت عقب صلاة الجمعة استجابة لدعوة حركة المقاومة الإسلامية “حماس”، ضمن فعاليات “جمعة غضب” نصرة للمسجد الأقصى والقدس، وتنديدا بجرائم الاحتلال، وتأكيدا على استمرار انتفاضة القدس.

وردّد المشاركون بالمسيرة الهتافات الداعية لاستمرار عمليات طعن الجنود والمستوطنين، وكافة أشكال المقاومة.

على الصعيد ذاته، شددت قوات الاحتلال إجراءاتها على حاجز حوارة جنوب المدينة، وأكد شهود عيان أن قوات الاحتلال حشدت أعدادا كبيرة من جنودها وآلياتها العسكرية؛ تحسّبًا لوقوع مواجهات عقب صلاة الجمعة، كما تواجد على مقربة من الحاجز العشرات من المستوطنين.

كما اندلعت مواجهات مع قوات الاحتلال قرب باب العامود في القدس المحتلة، عقب صلاة الجمعة، وفي غزة، شهدت محاور التماس مع قوات الاحتلال شرق خان يونس والبريج، وغزة، والشمال، تظاهرات مع قوات الاحتلال المتمركزة داخل السياج الأمني الفاصل بين القطاع والأراضي المحتلة منذ عام 1948.

وأفادت المصادر الطبية أنه أصيب ثلاثة شبان شرق مخيم البريج، ورابع شرق غزة، وخامس شرق خان يونس جنوب قطاع غزة، فيما لا يزال التوتر يسيطر على المشهد في كل محاور التماس مع الاحتلال في الضفة وغزة.

هنية: الانتفاضة في بداية الطريق وقرارنا مواصلتها

ومن جهته أكد نائب رئيس المكتب السياسي لحركة حماس إسماعيل هنية، أن الانتفاضة مازالت في بداية الطريق، مشدداً على وجوب استمرارها ومواصلة الدفاع عن مدينة القدس والمسجد الأقصى، وتعميق روح المقاومة، من أجل قطع كل محاولات اخماد الانتفاضة.

نائب رئيس المكتب السياسي لحركة حماس إسماعيل هنية

وبحسب “المركز الفلسطيني للاعلام”، قال هنية في كلمة مسجلة له خلال الجلسة الافتتاحية لمؤتمر “ملتقى الرواد في العالم الإسلامي”، بإسطنبول اليوم الجمعة، “قرارنا مواصلة الانتفاضة، واستمرار العنفوان والمقاومة ضد الاحتلال الإسرائيلي”.

واكد على أن “سكاكين الانتفاضة، تنوب عن الشعب الفلسطيني، والأمتين العربية والإسلامية، بالدفاع عن حرماتها ومقدساتها والأقصى المبارك”.

وشدد على أن العمليات الفردية التي يمارسها الفلسطينيون بغزة والضفة، تعبّر عن حقيقة الشعب، مشيرا إلى أن الانتفاضة تزداد قوة، واشتعالًا وتواصلًا واستمرارًا وعمقا، وإرادة وصلابة وتحديًا، مع دخولها أسبوعها الثالث.

وأضاف هنية، أنّ بواكير الانتفاضة كانت ماثلة للجميع، “ولم تكن الهبة مفاجئة، فالانسداد السياسي، والاحتقان الشعبي والحصار الظالم، واستفزازات العدو بالأقصى، وعربدة المستوطنين، وبناء الجدار وتهويد القدس والاستمرار في التنكيل بأسرانا في سجون الاحتلال، كل ذلك كان يؤذن بالانفجار”.

وتابع: “شعبنا سئم جميع اللقاءات والمفاوضات، ويمتلك اليوم القرار، وزمام المبادرة، ويتقدم بكل عنفوان، ولا يبالي من كثرة التضحيات والدماء”.

ودعا نائب رئيس المكتب السياسي لحركة حماس، إلى توجيه الدعم والمساندة السياسية والمالية والإعلامية والميدانية في جميع المحافل الدولية والإقليمية، نحو القضية الفلسطينية، مطالبًا المؤتمر، بالتركيز على القضية الفلسطينية، وأن ينبثق عنه خطوات عملية.

فلسطين: حرق مرقد النبي يوسف [ع] والحاق اضرار جسيمة به

کما أضرم محتجون يُعتقد انهم فلسطينيون صباح الجمعة النار في مرقد النبي يوسف [ع] في مدينة نابلس بالضفة الغربية، الأمر الذي أدى إلى إصابته بأضرار جسيمة.

ويصلي اليهود عند القبر الذي يعتقد بأنه قبر النبي يوسف، ابن النبي يعقوب عليهما السلام.

فلسطين: حرق مرقد النبي يوسف [ع] والحاق اضرار جسيمة به

ويأتي اليهود إلى الصلاة عند القبر تحت حماية الجيش الإسرائيلي مرة في الشهر على أن يتم التنسيق مع السلطات الفللسطينية.

ونُقِلت المنطقة التي يوجد بها القبر إلى مسؤولية السلطات الفلسطينية بموجب اتفاقيات أوسلو.

وتعرض القبر للنهب والحرق في بدء الانتفاضة الثانية في أكتوبر/تشرين الأول عام 2000.

ويأتي هذا الهجوم بعد ساعات من دعوة رئيس الوزراء الإسرائيلي، بنيامين نتنياهو، القيادة الفلسطينية إلى وقف سلسلة الهجمات.

وقال الجيش الإسرائيلي إن الشرطة الفلسطينية تمكنت في النهاية من إبعاد المحتجين الفلسطينيين عن الموقع.

وأدان رئيس السلطة التنفيذية محمود عباس إضرام النار في الضريح قائلا إن الأضرار التي لحقت به سيتم إصلاحها، وسط تحذيرات من أن ذلك قد يؤجج وتيرة العنف المتصاعد منذ أكثر من أسبوعين

النهایة

www.iraq.shafaqna.com/ انتها