الحمد لله الذي جعل أعداءنا من الحمقى.. ترامب مثالا
المرجعية الدينية     العالم الإسلامي     مقالات     المسائل المنتخبة     مقابلات     جميع الأخبار     العتبات المقدسة      اتصل بنا      RSS
بحث

معصوم: علاقاتنا مع البحرين تاريخية ولها امتداداتها في مختلف المجالات

رؤساء التحالف الوطني يرفضون تأجيل الانتخابات ویناقشون قانون الموازنة

العامري: كل الشعب العراقي لبى فتوى المرجعية في الدعوة للجهاد الكفائي

العبادي یشید بالعلاقات بین الریاض وبغداد ویدعو السعودیة الى تقديم الدعم للعراق

العتبة الكاظمية تصدر کتاب "لهيب الأحزان الضارم" وتشارک بمعرض ومؤتمر "صنع في العراق"

هل صحيح ان الله خلق حواء من أضلاع أو زوائد جسم آدم؟ 

الداخلية تعلن استعدادها لإستلام الملف الأمني وتکشف عن مخططي تفجيرات بغداد

التعصب وجهة نظر مرجعية..ثالثاً؛ التعصب السياسي‎

كيف يتم تطهير الأدوات الكهربائية إذا تنجست؟ 

مستشار خامنئي: فشل الامريكان بتقسيم العراق ومؤامراتهم الاخيرة ستفشل في سوريا

كيف أخبرت الكتب السماوية عن النبي الأکرم وشريعته؟

في العلاقة مع "إسرائيل".. لا عتب على الهند كل العتب على بعض العرب

المرجع مكارم الشيرازي: عصمة النبي والائمة الطاهرين من مسلمات العقيدة الشيعية

دوش توجه رسالة للمرجعية وتناشدها بالتدخل لانقاذ الوضع الصحي بالنجف

مكتب السيد السيستاني یعلن ان يوم الجمعة المقبل هو غرة شهر جمادى الاولى

الحشد يفشل هجوما بالحدود السورية، والشرطة الاتحادية تتسلم أمن كركوك

شيخ الأزهر: لقد بدأ العد التنازلي لتقسيم المنطقة وتعيين الكيان الصهيوني شرطيا عليها

ما هي القوائم التي ستشارك في الانتخابات المقبلة؟

قلق أممي من إعادة اللاجئين الروهينغا لميانمار، والبابا یوجه نداء عالميا لحمايتهم

المرجع الجوادي الآملي: نفوذ الحوزات العلمية وكلمتها في المجتمع مرتبط باستقلالها

العتبة العلوية تنجز محطة الأمير الكهربائية وتباشر بالبوابات الخشبية لصحن فاطمة 

الحكيم: بناء دولة المؤسسات هو المنطلق لتحقيق الاستقرار في العراق

العتبة الحسينية تقیم دورات تنمویة وتتفقد جرحی الحشد

ما معنى قوله تعالى "وإنه لدينا في أم الكتاب لعلي حكيم"؟

السيد السيستاني: رواية "إذا رأيتم أهل البدع" مخالفة لروح القرآن

بعد "عدم اكتمال النصاب"..البرلمان يؤجل جلسته، وتحالف القوى يطالب رسميا بتأجيل الانتخابات

مبعوث ترامب يلتقي العبادي والجبوري ويؤكد دعم أمريكا لجهود الإعمار وترسيخ النصر

بمشاركة إقليمية ودولية..كربلاء تستعد لمهرجان ربيع الشهادة العالمي

تركيا تقصف "عفرين" وتحشد قواتها، والجولاني يعرض "المصالحة الشاملة"

المرجع النجفي أدان تفجيرات بغداد: نحذر السياسيين من استغلال الانتخابات للحوار بها

الجماعات التكفيرية.. تركة أمريكا في باكستان

معصوم ونوابه يؤكدون على تكثيف الجهود داخل البرلمان لحسم موعد الانتخابات وتشريع قانونها

العتبة العباسية تعلن تقدم نسبة إنجاز "مرآب الكفيل" وتشارك في معرض "صنع في العراق"

العامري يوضح أسباب الانسحاب من "النصر"، والحكيم يدعو لتهيئة الأجواء لحكومة أغلبية وطنية

ممثل السيد السيستاني يستقبل وفدا من ديوان الرقابة المالية

السيد خامنئي: الجهاد في مواجهة إسرائيل سيأتي بثماره ويجب أن لا نسمح بتشكيل هامش أمن لها

خلال عام ۲۰۱۷..العتبة العلوية وزعت حوالي ۳ ملايين وجبة طعام

العبادي يؤكد على عدم تأجيل الانتخابات ويدعو لانتخاب قوى وطنية عابرة للطائفية

الجعفري: النجف الاشرف تعتبر بمثابة الرئة التي يتنفس بها العراق

بفوزه على الأردن..العراق يتصدر مجموعته ويتأهل لربع نهائي كأس آسيا تحت 23 عاما

"حذر من تحول حوزة قم إلى أزهر جديد"..المرجع الفياض لـ"شفقنا":المرجعية الشيعية تقف أمام الأنظمة ولا علاقه لها بالحكومات

الجبوري يلتقي الرئيس الإيراني ويؤكد إن العراق اليوم على أعتاب مرحلة جديدة

المرجع النجفي: الأنظمة الجائرة تحاول عبر الفتن زعزعة واقع الشعوب الإسلامية لفرض سيطرتها

انطلاق مؤتمر طهران للبرلمانات الإسلامية، وروحاني يؤكد: الإرهاب صرف البوصلة عن فلسطين

وضع اللمسات الأخيرة لتقديم ملف تسجيل "زيارة الأربعين" ضمن لائحة التراث العالمي

بعد تفجيرات الكاظمية وساحة الطيران..لابد من حرمان "داعش" من فرصة الانتقام

ما ينسى.. وما لا يمكن أن ينسى!

الانتخابات العراقية وشبح النتائج

في أول زيارة له..السفير الأمريكي يزور كربلاء ويؤكد دعم بلاده للعراق في البناء والإعمار

مراجع الدين في إيران يعزون بمأساة ناقلة النفط ورحيل البحارة الإيرانيين

إدانات إقليمية ودولية لـ"تفجير ساحة الطيران": الإرهاب لا يزال يهدد العراق

الجعفري يؤكد على ضرورة وجود علاقات جيدة مع السعودية، ويدعو إلى دراسة تجربة الحشد

بحجة وقوعها تحت الاحتلال..الديمقراطي يقاطع الانتخابات النيابية في كركوك

التحالف لم يدم إلا يوما..انسحاب "الفتح" من "نصر العراق" بسبب "انتخابي"

استشهاد وإصابة 120 مدنيا بتفجير مزدوج في ساحة الطيران، والعبادي يعقد اجتماعا طارئا

بغياب وزير الكهرباء..البرلمان يؤجل استجواب الفهداوي، وينهي قراءة ثلاثة قوانين

ما هو المقصود من «كون الشيء مما یحتاج إليه و كونه عرضة للاستعمال»؟

الحرب على اليمن ونفاق الغرب الفاضح.. ألمانيا مثالاً

ما معنى قوله تعالى: (اللَّهُ نُورُ السَّمَاوَاتِ وَالْأَرْضِ)؟

الصدر رفض الانضمام إليها.. العبادي والحكيم والعامري يتحالفون بقائمة انتخابية واحدة

الأزهر: تصريحات ترامب العنصرية البغيضة تتنافى مع قيم التعايش والتسامح

الشيخ الزكزاكي بعد ظهوره المفاجئ: الجيش النيجيري لم يحقق مآربه من اعتقالي

العبادي والعامري يوقعان على "نصر العراق"، وعلاوي ينفي تحالفه مع الخنجر

البرلمان يكشف عن موعد مناقشة قانوني الموازنة والانتخابات النيابية

التعصب وجهة نظر مرجعية..ثانيا: التعصب الفكري

العتبة العلوية تستقبل 17 ألف متطوع خلال 2017 وتنجز أعمال صيانة منظومات التدفئة

إزاحة الستار عن "موسوعة كربلاء"، وتکریم 150 فائزا بمشروع التنمية الحسينية

استاذ بجامعة الأزهر: "نهج البلاغة" خیر دلیل علی أن الإمام علي أعقل العقلاء من بعد النبي

یونامي تعلن موقفها من الانتخابات، وروسیا تسقط دیونا ضخمة عن العراق

الجيش السوري يحرر الطريق بين خناصر وتل الضمان، ويطرد النصرة من عدة قرى في حلب

2017-12-09 11:15:25

الحمد لله الذي جعل أعداءنا من الحمقى.. ترامب مثالا

خاص شفقنا-حاولت امريكا من خلال صناعة الجماعات التكفيرية وعلى راسها القاعدة و”داعش”، استهداف وحدة المسلمين باعتبارها العامل الرئيسي الذي وقف في وجه الصهاينة، وحال دون ابتلاعهم لباقي الاراضي الفلسطينية المحتلة ومن بينها القدس ، وحال ايضا دون “دمج” الكيان الصهيوني في المنطقة.

فكرة استخدام الجماعات التكفيرية كمعول لضرب الوحدة الاسلامية، تفتقت عنها العقلية الغربية بعد فشل الغرب في تسويق “اسرائيل” ككيان يمكن ان تتعايش معه الشعوب العربية والاسلامية، فكان لابد من “اختراع” خطر يهدد العرب، يكون اكبر بكثير من خطر “اسرائيل” على العرب.

هذه الخطة نفذتها الجماعات التكفيرية، وخاصة منذ 7 سنوات، والتي قدمت ايران وبعض المسلمين من اتباع الطوائف الاخرى وكذلك المسلمين السنة الرافضين للعقيدة التكفيرية، على انهم الخطر الداهم الذي يهدد “السنة”، ولابد من مواجهتهم والقضاء عليهم مهما كلف الامر.

منذ فترة والغرب يعمل على اضعاف الوحدة الاسلامية، وتسويق ” ايران” على انها “العدو” الذي يشكل خطرا وجوديا على العرب “السنة”، واُستخدمت امبراطوريات اعلامية ضخمة بخطاب طائفي مقزز، واُنفقت عشرات المليارات من الدولارات في هذا الاطار.

الفكرة السابقة تم تنفيذها عمليا منذ عام 2003 في العراق حصرا، الا انها امتدت الى سوريا وبعض البلدان الاخرى منذ عام 2011 ، حيث تم تجنيد مئات الالاف من التكفيريين من مختلف انحاء العالم وارسالهم الى العراق وسوريا ليحاربوا تحت شعار “الدفاع عن اهل السنة” ضد الشيعة والعلوييين والسنة الرافضين لعقيدة التكفير، وكذلك اتباع الديانات الاخرى.

بالتوازي مع تنفيذ هذا المخطط ، كان مخطط تقديم ايران ك”عدو” يتربص بالعرب، يتم تنفيذه على قدم وساق، وتم تكثيف العمل فيه مع مجىء ادارة الرئيس الامريكي دونالد ترامب، وخاصة بعد تصدي ايران ومحور المقاومة للجماعات التكفيرية  في سوريا والعراق.

امريكا سعت جاهدة ان تستغل ما تفعله الجماعات التكفيرية من فظاعات، وتقديم ما يجري على انه ردة فعل لجماعات “سنية” على محاولات ايران “الشيعية” فرض “هيمنتها” على العرب، الامر الذي يتطلب، كما ترى امريكا، تحالفا عربيا “اسرائيليا” ضد العدو المشترك وهو ايران.

للاسف الشديد المخطط الامريكي نجح في بعض جوانبه، بعدما لاقى تجاوبا من حكومات عربية خليجية وقعت في الفخ الامريكي “الاسرائيلي”، واخذت تجند فضائياتها ومنابرها الاعلامية، للترويج لتلك “الكذبة” الكبرى، وتلميع صورة “اسرائيل”، وبيان “فوائد” التطبيع معها، والتهجم بالمقابل على فلسطين والفلسطينيين والقضية الفلسطينية، واستخدام لغة طائفية بغيضة ضد ايران ومحور المقاومة وحزب الله واتباع اهل البيت عليهم السلام.

بعد ان بدت الارضية اكثر ملائمة للاعلان رسميا عن تطبيع العلاقات بين “اسرائيل” وبعض الانظمة الخليجية، على خلفية ما اُتخذ من اجراءات لتصفية القضية الفلسطينية في اطار ما بات يعرف بـ”صفقة القرن”، نسف الاهوج ترامب كل ما قامت به الادارات الامريكية السابقة وكذلك ما قامت به ادارته خلال عام كامل، وما انفقه حلفاؤه في الدول الخليجية من اموال طائلة، بقراره الاخرق بالاعتراف بـ”القدس” عاصمة لـ”اسرائيل”.

ترامب بهذا القرار اثار غضب الشارعين العربي والاسلامي، اللذان انتفضا تنديدا بالقرار، واخرج هذين الشارعين من حالة اللامبالاة ازاء القضية الفلسطينية وخاصة قضية القدس بسبب القصف الاعلامي الطائفي المكثف الذي تعرضا له منذ 7 سنوات، واحرج حلفاء امريكا من العرب الذين وضعوا كل امكانياتهم من اجل تسويق “اسرائيل” كـ”حمامة سلام” “مهددة”، شأنها شأن بعض الدول العربية من قبل ايران.

اليوم وبسبب سياسة ترامب الحمقاء، قفزت القضية الفلسطينية لتحتل مكانتها الطبيعية في صدر اولويات العرب والمسلمين، وتراجعت كذبة “الصراع السني الشيعي” وكذبة “ان ايران هي الخطر”، وكذبة ان “اسرائيل” هي صديقة العرب، وكذبة ان امريكا هى “راعية السلام”، وهي قضايا ما كانت لترى النور لولا حمق وغباء الارعن ترامب وبطانته.

نجم الدين نجيب

الموضوعات:   مقالات ،
من وكالات الأنباء الأخرى (آراس‌اس ریدر)

عودة 200 عائلة الى قضاء طوز خرماتو

- وكالة الانباء العراقية

معصوم يلتقي السفير البولندي

- وكالة الانباء العراقية

معصوم يلتقي الوفد البرلماني البحريني

- وكالة الانباء العراقية

الموازنة مرة أخرى

- وكالة الانباء العراقية

ضرورة تفعيل الأجهزة الاستخبارية

- وكالة الانباء العراقية

هل العراق على عتبة مرحلة جديدة؟

- وكالة الانباء العراقية

واع / الذهب يتراجع مع صعود الدولار

- وكالة انباء الاعلام العراقي

واع / الحالة الجوية لهذا اليوم الخميس

- وكالة انباء الاعلام العراقي

من أجل تعليم رصين

- وكالة الانباء العراقية

حدث فی مثل هذا الیوم

- وكالة تسنیم